الأربعاء، 19 نوفمبر، 2008

الرئيس مبارك يتسلم جائزة نهرو الدولية للسلام

حيثيات الفوز بالجائزة من جريدة الجمهورية
نائب رئيس الهند.. لمبارك:

إنكم تقودون أمة عظيمة.. وتؤكدون التزامكم بالعمل للسلام
حيثيات منح الجائزة:
مبارك زعيم بارز.. يتسم بالاعتدال والواقعية

اختار طريق السلام.. وبادر بتنبيه العالم لمخاطر الإرهاب
كان الحفل قد بدأ بكلمة لرئيس المجلس الهندي للعلاقات الثقافية كاران سينج أعرب فيها عن اعتزاز المجلس بمنح أرفع الجوائز الهندية إلي الرئيس مبارك.
قال ان الجائزة تحمل اسم زعيم هندي خالد ويتم منحها للشخصيات التي تقدم اسهامات ملموسة من أجل تحقيق التفاهم الدولي والسلام.. وعقب ذلك تحدث نائب رئيس الجمهورية حامد انصاري فأعرب عن فخره وفخر بلاده لمنح الجائزة لشخصية عظيمة مثل الرئيس مبارك.
قال ان قيادة الرئيس مبارك تعد مثالا بارزا علي شخصية القائد الذي يحرص بكل جد علي تحقيق الاستقرار السياسي ويراعي البعد الاجتماعي كما يبذل جهودا حثيثة لتحقيق السلام والاستقرار والرخاء في اقليمه.
أعرب عن أمله في ان تشهد الفترة القادمة مزيدا من تعزيز العلاقات والتنسيق والعمل المشترك بين مصر والهند في مواجهة التحديات العالمية المتزايدة ومنها تداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية الحالية.
وخاطب نائب الرئيس الهندي الرئيس مبارك قائلا: انكم تقودون أمة عظيمة وتؤكدون كل يوم التزامكم بالعمل لتحقيق السلام في الشرق الأوسط مشيرا إلي أن حكومة الهند إنما تقدر تماما كل ما قمتم وتقومون به في هذا الشأن كما انها تقدر دوركم الملموس في دفع حركة عدم الانحياز.
وعقب ذلك قام سكرتير عام المجلس الهندي للعلاقات الثقافية بقراءة الحيثيات التي تم علي أساسها منح الرئيس مبارك هذه الجائزة الرفيعة فأكد في البداية ان لجنة المحلفين التي تتولي اختيار الشخصيات التي تفوز بجائزة نهرو قد اختارت بالاجماع الرئيس مبارك للفوز بالجائزة.
ووفقا لما جاء في هذه الحيثيات فإنه تم منح الجائزة للرئيس مبارك باعتباره زعيما دوليا بارزا عمل دون كلل أو توقف من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط وان ما يتسم به الرئيس مبارك من اعتدال وواقعية ومثابرة في البحث عن حلول متوازنة قد كان له أكبر الأثر والقيمة التي لاغني عنها في مسيرة الجهود الرامية لخفض التوترات الاقليمية في الشرق الأوسط وان اطلاق عملية مدريد للسلام في عام 1991 قد حظي بمساندة دولية هامة في ضوء التزام مصر بالاستقرار الاقليمي.
وقال ان اختيار الرئيس مبارك لطريق السلام كأختيار استراتيجي في المنطقة قد اثبت وجوده وصمد علي أرض الواقع من خلال الدور القيادي البارز لمصر في المنطقة من أجل الحفاظ علي مسيرة السلام ودفعها قدما برغم ما يعترض المسيرة من صعوبات ملموسة.
وجاء في الحيثيات ايضا ان دور الرئيس مبارك كان بارزا في التنبيه للمخاطر التي يشكلها الارهاب والأفكار المتطرفة علي فرص تحقيق السلام والاستقرار كما انه علينا ان نعترف بأن الرئيس مبارك كان واضحا منذ البداية في التأكيد علي الحاجة للدخول في تسويات وحلول تتم عبر التفاوض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.