عصر قلبى ما يحدث في غزة لكن أحزنني أكثر المتاجرة والمزايدة على مصر والترويج لإشاعات مغرضة من قبل حماس وسوريا وإيران
وأقول لأعضاء حماس ومناصريها : اتقوا الله في شعوبكم واتعظوا فمن تسبب في هذا هو أنتم ولقد أنذرتكم مصر بعواقف ما فعلتم ولكنكم تعاليتم وسمعتم توجيهات إيران وسوريا التي تصرخ منذ 30 عاماً على أرضها المحتلة وتنتهك أرضها دورياً من قبل الطائرات الإسرائيلية والأمريكية ولم ترد عليها بصاروخ واحد ومع ذلك تنعت مصر بالخيانة مع أنها لم تسترد شبراً واحداً من أرضها المحتلة منذ حوالي 40 عاماً وتقول أن من يتفاوض مع إسرائيل خائن وتتفاوض هي مع إسرائيل بوساطة تركية وعلنياً .. أما المصيبة الكبرى ( إيران ) ما على لسانهم غير سنبيد إسرائيل سنحرقهم ولا رأينا منهم صاروخاً واحداً تجاه إسرائيل ولا نعرف لهم شهداء دافعوا عن القضية الفلسطينية بينما يتجاوز الشهداء المصريون مئات الألاف والتاريخ يشهد ، اتقوا الله .
لا تنساقوا يا شباب وراء هؤلاء الزبانية فهؤلاء يتاجرون بالقضية الفلسطينية لتحقيق مصالحهم الخاصة وانظروا لحزب الله هذا الكارثي وقائده نصر الله الذي يؤلب شعب مصر على حكامها ويظن أنه سينجح ويحسب أن الشعب المصري أبله ومعتوه مثله فهو ضحى بشعبه وتسبب في تدمير لبنان وقتل الألاف من أبنائه مقابل جنديين .. آه على الوقاحة .
ولأن مصر وأبنائها وشعبها العظيم ليسوا مثلك لن ينساقوا لقراراتكم المخبولة ..
معبر غزة مفتوح يا شباب ولكن لإدخال المساعدات لغزة ودخول المصابين للعلاج بمصر أما غير هذا فلن يحدث ولن نسمح بهروب أحد من فلسطين لسيناء . لن نسمح بتصدير القضية لمصر لكي تفنى ، ولن نسمح لإسرائيل بأن تنفذ مخططها بتفتت الأرض الفلسطينية أكثر من اللازم .. تذكروا الأيام الماضية وما فعلته حماس منذ انسحبت من اجتماعات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة والذى كان مقرراً عقده في شهر نوفمبر الماضي وانهارت المصالحة وهذا كله تم بأمر من إيران التي تضخ لحماس شهرياً 45 مليون دولار حسب مصادر إعلامية رسمية لكي تنفذ مخططاتها القذرة .. إيران الخومنيئي لا يهمها إسلام ولا عروبة وتاريخها يشهد ، بل أضافت حماس لما فعلته إعلانها إلغاء الهدنة مع إسرائيل والتي كانت ترعاها مصر وكانت هي المانع الوحيد لهذه العملية العسكرية إذ كانت ستنفذ في الصيف الماضي لولا ضغط مصر على إسرائيل ، ورغم تحذير مصر والسعودية وغيرهما من الأطراف لحماس بخطورة ما تقدم عليه وتبعاته على شعب غزة إلا أنها تاجرت بالشعارات والصياح وكأنها تملك الحل السحري لقضيتها وهي في الأصل لا تملك القدرة على الدفاع عن أرضها فأين هو العقل يا خلق ؟
وأقول لأعضاء حماس ومناصريها : اتقوا الله في شعوبكم واتعظوا فمن تسبب في هذا هو أنتم ولقد أنذرتكم مصر بعواقف ما فعلتم ولكنكم تعاليتم وسمعتم توجيهات إيران وسوريا التي تصرخ منذ 30 عاماً على أرضها المحتلة وتنتهك أرضها دورياً من قبل الطائرات الإسرائيلية والأمريكية ولم ترد عليها بصاروخ واحد ومع ذلك تنعت مصر بالخيانة مع أنها لم تسترد شبراً واحداً من أرضها المحتلة منذ حوالي 40 عاماً وتقول أن من يتفاوض مع إسرائيل خائن وتتفاوض هي مع إسرائيل بوساطة تركية وعلنياً .. أما المصيبة الكبرى ( إيران ) ما على لسانهم غير سنبيد إسرائيل سنحرقهم ولا رأينا منهم صاروخاً واحداً تجاه إسرائيل ولا نعرف لهم شهداء دافعوا عن القضية الفلسطينية بينما يتجاوز الشهداء المصريون مئات الألاف والتاريخ يشهد ، اتقوا الله .
لا تنساقوا يا شباب وراء هؤلاء الزبانية فهؤلاء يتاجرون بالقضية الفلسطينية لتحقيق مصالحهم الخاصة وانظروا لحزب الله هذا الكارثي وقائده نصر الله الذي يؤلب شعب مصر على حكامها ويظن أنه سينجح ويحسب أن الشعب المصري أبله ومعتوه مثله فهو ضحى بشعبه وتسبب في تدمير لبنان وقتل الألاف من أبنائه مقابل جنديين .. آه على الوقاحة .
ولأن مصر وأبنائها وشعبها العظيم ليسوا مثلك لن ينساقوا لقراراتكم المخبولة ..
معبر غزة مفتوح يا شباب ولكن لإدخال المساعدات لغزة ودخول المصابين للعلاج بمصر أما غير هذا فلن يحدث ولن نسمح بهروب أحد من فلسطين لسيناء . لن نسمح بتصدير القضية لمصر لكي تفنى ، ولن نسمح لإسرائيل بأن تنفذ مخططها بتفتت الأرض الفلسطينية أكثر من اللازم .. تذكروا الأيام الماضية وما فعلته حماس منذ انسحبت من اجتماعات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة والذى كان مقرراً عقده في شهر نوفمبر الماضي وانهارت المصالحة وهذا كله تم بأمر من إيران التي تضخ لحماس شهرياً 45 مليون دولار حسب مصادر إعلامية رسمية لكي تنفذ مخططاتها القذرة .. إيران الخومنيئي لا يهمها إسلام ولا عروبة وتاريخها يشهد ، بل أضافت حماس لما فعلته إعلانها إلغاء الهدنة مع إسرائيل والتي كانت ترعاها مصر وكانت هي المانع الوحيد لهذه العملية العسكرية إذ كانت ستنفذ في الصيف الماضي لولا ضغط مصر على إسرائيل ، ورغم تحذير مصر والسعودية وغيرهما من الأطراف لحماس بخطورة ما تقدم عليه وتبعاته على شعب غزة إلا أنها تاجرت بالشعارات والصياح وكأنها تملك الحل السحري لقضيتها وهي في الأصل لا تملك القدرة على الدفاع عن أرضها فأين هو العقل يا خلق ؟
اتقوا الله في مصر .. اتقوا الله في مصر ...





