السبت، 25 أبريل، 2009

في 25 ابريل عيد تحرير سيناء العظيم

يقول لنا التاريخي أن اليوم من الأيام الفارقة في تاريخ مصر، هو يوم عزيز عظيم الأثر، يوم لابد ألا ننساه وأن نحفظه عن ظهر قلب ونؤرخه لأبنائنا وأحفادنا جيلاً بعد جيل ، لنذكرهم بأن البطولة هي الكفاح المنظم والعزيمة المتريثة والمضبوطة باتزان المصالح وحساب الأنفس والمكسب والهزيمة، لنذكرهم بأن من حرروا آخر شبر من تراب مصر المحروسة لم يكونوا أبدًا هُواة شعارات براقة خيالية، لا تعرف معنى القيادة ولا المسئولية أمام الشعوب والأنفس البريئة التي تضيع تحت تلك الشعارات ويبقى أصحابها أحياء ينادون بها في جحورهم وشعوبهم المغلوبة تظل هي تحت نيران المدافع وبارود البنادق تُدك وتذوق أعتى وأفظع صنوف العذاب


أقول لهؤلاء ممن ينعتون مصر بشتى ألوان النقد الهدام وليتهم صدقوا في نقدهم بل كان نقدهم عن حقد وضغينة - أقول لهم: شئتم أم أبيتم فتاريخ مصر الحديث وحاضرها سيظل قائلًا أن مصر بحكامها وشعبها ظلوا في كل المحن على قدر الأمانة والمسئولية وكتبوا على التاريخ في كل لحظة وحين أن مصر فوق أي اعتبار وأي مصلحة خاصة وأن الوطن باق مهما تداعت عليه الأمم والشعوب العاتية
وهذا فديو به لقطات لرفع العلم المصري من قبل الرئيس الراحل الشهيد : محمد أنور السادات على تراب سيناء ( أرض الفيروز )