الأحد، 3 مايو، 2009

يوم ميلاد مترو أنفاق القاهرة الكبرى


في مثل هذا اليوم من عام 1982 وضع حجر الأساس لإنشاء أول مترو أنفاق في قارة أفريقيا والشرق الأوسط وهو مترو أنفاق القاهرة الكبرى
هذا المرفق الذي يستوعب الملايين يومياً لينقلهم بين ربوع القاهرة الكبرى والتي تضم حاليًا محافظات ( القاهرة ، الجيزة ، القليوبية ، حلوان )
هذا المرفق عظيم للغاية ، بالفعل جهاز عظيم ينقلنا بسرعة وإنتظام وبسعر زهيد ( جنيه واحد )
نعم: الضغط على هذا المرفق كبير للغاية نظرًا لضخامة عدد سكان القاهرة والوافدين إليها يوميًا من المحافظات الأخرى وأنا منهم بالطبع ولكن ليس يوميًا ... لكن أتوقع مع عمليات الخلخلة التي تتم في مواقع كثيرة من القاهرة الكبرى وسحب العديد من القطاعات الخدمية لخارج القاهرة وتوزيعها على المحافظات والتوسع في الخدمات الإلكترونية ودعم اللامركزية سيكون لهذا الضغط شأن آخر ...
يوجد حاليًا خطين للمترو ويجري إنشاء الخط الثالث ومن المتوقع أن يتم افتتاحه عام 2011 إن شاء الله ويليه خطين آخرين، لكن أيضًا يحتاج مترو الأنفاق خاصة الخط الأول لتطوير كبير، لكن أعود لأقول أنه من معالم القاهرة العظيمة وأنه إنجاز لابد أن نذكره لمبارك .. والله لا أنافق ولكن أود أن أسجل شهادة حق ستقال بعد موته أنه في عصره شيدت مصر عشرات المدن الجديدة سواء المدنية أو الصناعية وأقيمت آلالاف المصانع وأصبح اقتصادنا يحتل المرتبة الثانية في المنطقة بعد أن كان اقتصاد حرب على مدار سنوات العهد الناصري وكذا فترة حكم الرئيس السادات، وغير هذا الكثير
يا رفاق صدقوني برغم أي سلبيات لكن بلدنا بخير ومن شاهدها منذ ثلاثين عامًا كان سيعي ما أقول .. لا زلت أتذكر حينما كان والدي طالبًا في كلية الطب وكان يسكن بالسيدة زينب في سكن مع أبناء عمومته من المغتربين في كليات جامعة القاهرة والأزهر الشريف - لازلت أتذكر أقواله لي " كيف كانوا يقفون بالطوابير على علب الكبريت إبان اقتصاد الحرب " الذي خرب مصر بسبب الحروب المتوالية والتي ضحت فيها بالغالي والنفيس بسبب وبدون سبب وكأن الشعار حينها : الحرب للعرب حتى آخر جندي مصري وماذا كان المقابل يا ترى ؟! ... 
المهم: ليس هذا هو الحديث، بل أعود لأقول أنه علينا أن نؤرخ إنجازات وطننا ونذكر المحاسن ونشيد بها ولا ننسى السلبيات بل نذكرها لنقيمها ونقومها ونجتهد في ذلك بكل الوسائل المشروعة .

ومن هـــنــــــــا يمكنكم التوسع في المعلومات عن مترو أنفاق القاهرة من خلال الموسوعة الحرة ويكيبديا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.