الثلاثاء، 30 يونيو، 2009

مصر هي الدولة العربية والمسلمة الوحيدة المرشحة للانضمام لمجموعة الدول الصناعية الثمانية الكبرى

إلى من يصرون على نبذ كل بذرة حسنة في وطننا وإلى أعضاء حزب التشاؤم والإحباط أقول لكم هذه هي مجموعة G8 (مجموعة الدول الثمانية الصناعية الكبرى) في خطتها للتوسع وضم 6 دول أخرى لها من كبرى دول العالم لم ترشح من الدول العربية والإسلامية كلها سوى مصر لتصبح من الدول 14 الصناعية الكبرى

انظروا عن مجموعة الثمانية الصناعية الكبرى
The Group of Eight (G8, and formerly the G6 or Group of Six) is a forum, created by France in 1975, for governments of eight nations of the northern hemisphere: Canada, France, Germany, Italy, Japan, Russia, the United Kingdom, and the United States; in addition, the European Union is represented within the G8, but cannot host or chair.[1] "G8" can refer to the member states or to the annual summit meeting of the G8 heads of government. The former term, G6, is now frequently applied to the six most populous countries within the European Union (see G6 (EU)). G8 ministers also meet throughout the year, such as the G7/8 finance ministers (who meet four times a year), G8 foreign ministers, or G8 environment ministers.
Each calendar year, the responsibility of hosting the G8 rotates through the member states in the following order: France, United States, United Kingdom, Russia, Germany, Japan, Italy, and Canada. The holder of the presidency sets the agenda, hosts the summit for that year, and determines which ministerial meetings will take place. Lately, both France and the United Kingdom have expressed a desire to expand the group to include five developing countries, referred to as the Outreach Five (O5) or the Plus Five: Brazil, China, India, Mexico, and South Africa. These countries have participated as guests in previous meetings,

وانظروا لهذا السطر الأخير

which are sometimes called G8+5. Recently, France, Germany, and Italy are lobbying to include Egypt to the O5 and expand the G8 to G1

وانظروا لهذا التعليق من موقع المجموعة الرسمي

In the course of a joint news conference with Prime Minister Silvio Berlusconi, French President Nicolas Sarkozy thanked Italy, which will be shouldering the important responsibility of chairing the G8 in 2009. Sarkozy mentioned the historic decision to extend an invitation to India, China, South Africa, Mexico, Brazil, and especially Egypt to attend the talks on the second day of the summit, adding that France, too, considers that to be a very important objective. The Elysée chief went on to pledge that France will do everything in its power to ensure that the summit is a great success.

يا رفاق رحمة بمصر: اسألوا أنفسكم كيف كنا وما هي معدلات الأداء التي أوصلتنا لما نحن فيه الآن في فترة زمنية معينة ؟ والظروف المحيطة ومدى تأثيرها على معدلات الأداء ؟ هكذا يكون الحكم الموضوعي بدلاً من سهام الإحباط والتشاؤم التي ينشرها دُعاة الإحباط


وهذا هو موقع المجموعة

هناك 3 تعليقات:

  1. ءإيه ألأخبار يا باشا :)
    و أهم حاجة الإكتفاء الذاتى, احنا بستورد أى حاجة (حتى مشابك الغسيل)
    و ربنا يسهل.
    و مفيش حد يتمنى لبلده إلا كل خير.
    و بعدين الناس مش شايفة صناعات أو أى حاجة!
    وسائل الإعلام مورهاش غير المسلسلات و الأفلام!
    صحيح أنا الــ pidgin عندى مبيفتحش الياهو
    ليه حوالى كذا شهر على كدة.

    ردحذف
  2. خبر جميل أوي يا أحمد ...
    أتمني بجد إنه يكون مؤشر حقيقي علي حدوث تقدم ملموس في الإقتصاد و الصناعه المصريه ..
    و اتمني كمان إنه يبقي ليه آثاره الواضحه اللي يقدر يشوفها و يحس بيها المواطن البسيط عشان يقدر و يعرف يحس بالتقدم اللي بيحصل في مصر ...

    جزاكم الله خيرا يا أحمد :)

    ردحذف
  3. عبدو ازيك ياباشا
    أولاً بالنسبة لبدجن : استعمل نسخة 2.5.7 أو 2.5.8 اللي نزلت بعدها بأيام وهتلاقي مشكلة الياهو اتحلت إن شاء الله أو سطب الكوبت أنا كنت بستخدمه أثناء مشكلة البدجن .

    ثانياً : بالنسبة للصناعة .. مصر فعلاً عندها قاعدة صناعية قوية جداً ياعبدو ده حقيقة فعلاً ومش صناعات إستهلاكية وخلاص لأ إحنا عندنا صناعات ثقيلة وهجيلك لها دلوقتي

    هند : كيف الحال ياست الكل معك بتغيبي كتير إنت ؟

    نرجع للكلام على الصناعة
    ليه أوقات كتيرة لا نشعر بالمنتج الوطني ؟
    لأن هناك أشباه رجال الأعمال ممن يريدوا المكسب السريع يذهبوا للصين ويتعاقدوا على شراء منتجات صينية فرزه ثالثة ورابعة ويعودوا لبيعها لأسعار تنافسية جداً لأن جودتها رديئة للغاية ولكن أمام سعرها لا تشعر طبقات كثيرة من الفئات المتوسطة والفقيرة بجودتها وبالتالي هذا يضر بالمنتج الوطني الأفضل جودة والأغلى سعر

    هناك صناعات مصرية عظيمة ومتقدمة جداً بل متسيدة في مجالها على مستوى العالم وتصدر لأغلب دول العالم المتقدم والنامي على السواء مثل :
    صناعة السراميك بكل مشتقاته
    صناعة السجاد والموكيت
    صناعة الملابس الجاهزة
    صناعة الشاحنات والجرارات ووسائل النقل الثقيل بصفة عامة ( مصانع غبور )
    وهناك صناعات وطنية قوية جدا وتغطى الاستهلاك المصريى في اغلبه مثل صناعة الدواء والسكر والمواد الغذائية

    عارفين اننا بنصدر كماليات سيارات لمصنع مرسيدس الأم في ألمانيا .. تخيلوا

    قائمة الصناعات الوطنية كبيرة للغاية ياجماعة
    خشوا على موقع وزارة الصناعة والتجارة الخارجية وابحثوا فيه وإن شاء الله هتتشرفوا ببلدكم

    شعور المواطن بالتغيير لازم يسبقه أمور كثيرة
    أولاًالمواطن في الدولة الإشتراكية كان بيتمتع بمستوى رفاهية محدود جداً ونسبة إنفاق منخفضة ودعم كبير من الدولة للمنتجات التي ينفق عليها

    وفي أثناء التحول للنظام الحر من جانب مصر
    تم فتح الأسواق وبدأت مؤشرت الإنفاق تزيد جداً والرفاهية زادت بدون ما يتم إتباع هذا السلوك تقليل للدعم وبالتالي المواطن نمى بداخله ثقافة متواكلة للأسف وبعد كده أصبح الدعم لا يغطي حاجة الإستهلاك والإنفاق المتزايدة لذلك ظهرت أزمات مالية

    تصوري الشخصي أن هذه المسألة بحاجة لوقت .. مرحلة إنتقالية ولازم أجيال تضحي علشان البلد تعيش وتتغير

    لازم نعرف إن بلدنا لن تنمو في ظل الثقافة الإشتراكية اللي علمت الناس التواكل والكسل والسلبية وتراب الميري والنوم على المكتب لحد معاد الخروج من العمل في الظهور والذهاب للمنزل للنوم والجلوس على القهوة طول الليل

    ولي عودة إن شاء الله

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.