الثلاثاء، 21 يوليو، 2009

لــم نغرق البارجة الفرنسية جان بـارت ... الكذبة ، والحقائق والصور

في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان الكلام والخطابات الرنانة هي الشعار الأكبر ولكن الإدارة الحديثة المنظمة البعيدة عن الشعارات كانت غائبة .... اعذروني أنا لا أنتقد أو أقلل من وطنية زعيم خالد له ما له من أفضال على الوطن ومن ساعدوه في ذلك وعلى الأمة العربية وعليه ما عليه من أخطاء منها الهين ومنها الفادح والمخيف كتولي أباطرة جبابرة لا يعرفون عن الأخلاق والقيم  سوى الأسماء فقط وهو ما ساهم في حدوث النكسة الكبيرة التي عاشتها مصر والعرب سنة 1967 وهو ما كرس وألزم مصر بخوض معركة العزة والكرامة عام 1973 لاسترجاع أرضها المنهوبة والتي أكملتها باتفاقية سلام جرى صياغتها بصعوبة بالغة مع عدو ثعلب مكار ، وأكمل مراسمها بالتمام والكمال الرئيس الحالي حسني مبارك ... هذه الحرب أنهكت مصر اقتصاديا وظللنا نسدد ديون هذه المعركة الباهظة حتى منتصف التسعينات من القرن الماضي ، وبالطبع الناس لا تعي ولا تشعر بمعنى حرب وديون خارجية مستحقة لمتطلبات الحرب واقتصاده ...
المهم
أنا لا أحترم الثقافة الاشتراكية بالمرة وأراها سبب المصيبة الكبرى التي نعيشها الآن في قطاعات المجتمع وهي التواكل وتراب الميري ... وإلخ
هذه الثقافة جعلت مدن صناعية عملاقة مثل برج العرب والعاشر من رمضان تشكو من نقص العمالة على الرغم من توفرها فعلياً لكن أصحاب هذه الفرص وهم الشباب يرفضون العمل في أوطانهم كعمال ويرضون بالعمل في المطاعم بأوروبا والخليج .

ثقافة سيئة .... الآن الوضع يتغير في مصر والإنتقال بثقافة المجتمع الاشتراكي للمجتمع الحر يتم تنفيذه وبالطبع هناك أخطاء ونجد من يتذمر ويشتكي ويصرخ ومن يُظلم ، لكنها سنة الحياة ، لكي نعيش أفضل علينا أن نقدم التضحيات .

أعود وأقول أنا هنا لا أزايد على وطنية زعيم خالد مثل جمال عبدالناصر ، ولكننا كبشر يجب أن نتعلم من أخطائنا ولا نكررها وإلا فلا ضرورة لأن يُسَجَل التاريخ .

تتذكروا معي جميعاً كيف خاضت مصر جولات نضالية كبيرة لبناء السد العالي إبان الزعيم الراحل جمال عبدالناصر إلى أن شرعنا في بنائه واكتمل البناء في أضخم وأعظم بناء معماري في القرن الماضي بالعالم أجمع ، وهكذا فالحياة ومواقفنا فيها يجب ان تبنى على خبرات وتجارب من سبقونا أو تجاربنا وخبراتنا القديمة ، هكذا تكون الحياة : لبنة فوق لبنة وطابق فوق طابق ، وإن لم نتعلم من تجاربنا السابقة فلا يستحق من يقف على سدة القيادة أن يظل مكانه ، وهكذا أنا أرى أن قادة مصر تعلموا من أخطاء من سبقوهم وأرى أن الزعيم الراحل جمال عبدالناصر تعلم من أخطاء وقع فيها  هو نفسه مثل محاولاته فرض أنظمة حكم بعينها على دول وشعوب عربية قبلية مثل السعودية وما تسبب فيه من صراعات ومشاكل وقتها وتدارك جمال عبدالناصر هذا الأمر في آخر سنواته

بالطبع عبدالناصر كان يريد تسويق فكر القومية العربية وكان يرى في ذلك مصلحة العرب جميعاً ، وتعليقي أن فرض أنظمة على مجتمعات من الخارج لا يصح ولا يجوز بل كان من الممكن تسويق نظام القومية العربية في إطار مرن يؤمن بتعدد أشكال الإدارة والحكم في الدول العربية القبلية منها والملكية والجمهورية .

المهم ... اليوم وأنا أراجع بعض الملفات القديمة التي تحتويها مكتبتي وجدت هذا الموضوع للدكتور يحيي الشاعر وهو رجل كبير المقام والسن وله تاريخ نضالي وبطولي كبير وكان قائد المقاومة الشعبية في بورسعيد إبان معارك 1956 ( العدوان الثلاثي ) على مصر ، وهو مستشار عسكري وسياسي كبير وأحد مؤيدي ومناصري الحقبة الناصرية وبشدة ، ولكن في هذا الموضوع وهذا الكتاب الذي سأطرح أجزاء منه عليكم وقف موقف الحياد ليؤكد زيف بطولة وهمية سربها قادة الجيش والمخابرات والسياسة إبان حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر .

وأعود لأقول أن مصر وجيشها وجندها ليسوا في حاجة لبطولات وهمية لكي نثبت للقاصي والداني بطولاتهم الحقيقية في ساحات المعارك والنضال من أجل قضايا الوطن والعرب والإسلام


وهنا الجزء الأول من الموضوع

وهنا الجزء الثاني من الموضوع

وستجدوا مشاركة لي في الجزء الثاني بسؤال للدكتور يحيي الشاعر وكان ذلك في عام 2007


وبخصوص هذا الموضوع وهو عبارة عن كتاب تم طبعه يقول الدكتور يحيي الشاعر في إحدى مشاركاته :



إقرأ الموضوع بالكامل .. وشوفوا الصور فى الموضوع ...وشوفوا الصور الملونة ...

أكررها لآخر مرة ..

أنها لأكبر كذبة وخداع للمصريين والعرب

لـــم نـــغرق البارجة الفرنسية جان بارت


لعلمك

"كان لا بد أن يمر كتابى على المخابرات العامة والعسكرية والجيش" ... للحصول على التصريح بالنشر .. وللتأكد من عدم نشر معلومات عسكرية "حديثة" تفيد العدو

كل صفحة من الكتاب .. مختومة بالموافقة ... والصور ... والكتاب .. والقصة ...

ما تراه فى المتاحف من ماكيت وصور كذب ..

أخيرا ....
خليهم يتحدونى ... وينشروا ما يثبت أننى لا أنشر الحقيقة ... ...

دع مصر ... أن تضع أمام العالم ...
(أى جزء من السفينة كان يطفوا .. أو جثة فرنسية ألقى بها البحر على الشاطىء .. أو دفتر العمليات)

أكررها
أننا لم نغرق البارجة الفرنسية "جان بارت" أو أى سفينة حربية أخرى خلال حرب 1956 ...

يعنى البحر بلعها ...

والآن من يصدق القصة ... فليصدقها ... ومن لا يود ... فليبقى فى أحلامه

كفــــانا كـــــذب وأحـــلام ....

من أجل هذا نشرت كتابى .. وأنشر لكم فى المنتديات ... وفى موقعى الخاص

http://yahia-al-shaer.com


تليفونى معروف ... وعنوان بريدى معروف وعنوان بيتى معروف وكتابى معروف
وصورتى معروفة ...
وإللى عايز يتحدى صحة كلامى هذا الموضوع مهما يكم ومن كافة مؤرخى القوات المسلحة ... ومتاحفهم ....
يتفضل
....
سأبين له وللعالم بأجمعه أنه كذاب
بالمناسبة .. أكشف الستار عن العديد من الكذبات خلال حرب 1956
وخلال المقاومة السرية 1956

إقرأ مواضيعى عن حرب 1956 أو إقرأ أى من كتبى
"الوجه الآخــر للميدالية ، حرب السويس 1956"


يحى الشاعر

الأربعاء، 1 يوليو، 2009

لمن صارت وظيفتهم الفتيا

لمن صارت الفتيا شغلهم الشاغل ولعبتهم في القنوات والمحطات الفضائية أسوق لهم تلك الكلمات هداهم الله وهدانا:


قال ابن مسعود رضي الله عنه: "من أفتى الناس في كل ما يستفتونه فهو مجنون"

وقال عقبة بن مسلم: "صحبتُ ابن عمر أربعة وثلاثين شهراً، فكثيراً ما يسأل فيقول: لا أدري، ثم يلتفت إليَّ فيقول: تدري ما يريد هؤلاء؟ يريدون أن يجعلوا ظهورنا جسراً لهم إلى جهنم".19

 وقال ابن عيينة: "أجسر الناس على الفتيا أقلهم علماً".

وذكر أبو عمر بن عبد البر عن مالك قال: "أخبرني رجل دخل على ربيعة22 فوجده يبكي؟ فقال: ما يبكيك؟ أمصيبة دخلت عليك؟ وارتاع لبكائه، فقال: لا، ولكن استفتي من لا علم له، وظهر في الإسلام أمر عظيم".