الحساينه هذا هو اسم مسجد بجواري
باختصار شديد يوجد حولي أكثر من ثلاثة مساجد وزوايا وأنا بطبعي أحب الصلاة في المساجد الكبيرة لذلك أحب أن أصلي في أكبر تلك المساجد وهو مسجد الحساينه وهو مسجد قديم للغاية ويرعاه مستشار سابق استقال من القضاء بعدما فقد ولديه في ريعان شبابهما ..
المهم أن هذا المستشار العجوز كان يرفض أن يساهم أي مخلوق في تطوير المسجد أو التبرع له وكان يتكفل هو بذلك بالقدر المتاح له
المهم أن هذا المستشار العجوز كان يرفض أن يساهم أي مخلوق في تطوير المسجد أو التبرع له وكان يتكفل هو بذلك بالقدر المتاح له
ولكن فجأة راوده منذ شهرين أو ثلاثة التفكير لتطوير المسجد القديم الذي يعود اسمه لعائلة كبيرة عندنا في كفرالشيخ والحمد لله قام بتبليط المسجد ومن ثم فكر بإعادة دهانه ومع الوقت قال هغير أمر آخر .. المهم يعني الموضوع انفرط من يده وتعرض لورطة فلا يملك أن يقوم بكل هذا وحده ، ومن ثم اضطر بعد جهود كبيرة في إقناعه لفتح باب المشاركة من الأهالي وما أن علمت عائلة الحساينه بذلك حتى قامت عن بكرة أبيها للتبرع للمسجد الكبير الذي يحمل اسم العائلة ... ومرة واحدة وجدنا المسجد تم غربلته بالكامل .. رخام وهدم كل الحمامات وإعادة بناء غرف وتغيير كهرباء المسجد بالكامل حتى صار المسجد تحفة فنية وأصبح يشرح النفس خاصة وأن الواحد كان يتعب من ضعف إمكانيات هذا المسجد في أوقات الظهيرة تحديداً أو في صلاة التراويح في شهر رمضان الكريم
والأهم هنا أن نبرز قيمة المشاركة المجتمعية وماذا تصنع ؟المشاركة المجتمعية هي سلاح أي مجتمع متحضر للرقي
0 التعليقات:
إرسال تعليق
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)