في حفل أنيق وبسيط انطلقت بطولة كأس العالم للشباب بالأمس وسط صيحات 80.000 متفرج مصري حضروا لاستاد الجيش ببرج العرب لأول مرة
الحفل كان بسيط وقصير للحفاظ على أرض الملعب وطبيعي أن تنتهج مصر هذا التوجه وتبتعد عن الحفلات الضخمة كثيفة الأفراد والمعدات وطويلة الوقت فقد انتهى زمنها في هذه المناسبات منذ زمنٍ طويل مثلما حدث في كأس العالم للكبار بألمانيا 2006 وكوبا أمريكا الماضية وكأس آسيا وغيرها
الحفل كان بسيط وقصير للحفاظ على أرض الملعب وطبيعي أن تنتهج مصر هذا التوجه وتبتعد عن الحفلات الضخمة كثيفة الأفراد والمعدات وطويلة الوقت فقد انتهى زمنها في هذه المناسبات منذ زمنٍ طويل مثلما حدث في كأس العالم للكبار بألمانيا 2006 وكوبا أمريكا الماضية وكأس آسيا وغيرها
وهذه أغنية حبيتها للفنان عمرو مصطفى من حفل الافتتاح
ولمن يريد تحميل الحفل كامل بجودة عالية تفضل من هــــنــــــــا
وكانت مباراة الافتتاح هي الأخرى على غير العادة في مثل مباريات الافتتاح بتلك البطولات العالمية فقد فاز المنتخب المصري بنتيجة عريضة على ترينداد وتوباجو بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد
ولتحميل تقرير عن المباراة بالأهداف تفضلوا من هـــنــــــا
عمار يا مصر والحلو يكمل مع المباريات القادمة إن شاء الله ونشجع كمان وكمان منتخبنا الوطني ومنتخب الإمارات الشقيق
هذا تقرير من موقع كوره لأحد المشاهدين ممن حضروا الاحتفال من داخل الملعب
وكانت مباراة الافتتاح هي الأخرى على غير العادة في مثل مباريات الافتتاح بتلك البطولات العالمية فقد فاز المنتخب المصري بنتيجة عريضة على ترينداد وتوباجو بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد
ولتحميل تقرير عن المباراة بالأهداف تفضلوا من هـــنــــــا
عمار يا مصر والحلو يكمل مع المباريات القادمة إن شاء الله ونشجع كمان وكمان منتخبنا الوطني ومنتخب الإمارات الشقيق
هذا تقرير من موقع كوره لأحد المشاهدين ممن حضروا الاحتفال من داخل الملعب
ملاحظة : هذا الاستاد العملاق ( الجيش ببرج العرب ) لم تكن اللجنة المنظمة للبطولة تتوقع أن يأتي كل هذا الكم الكبير من الجماهير له بالمرة فالاستاد بعيد نسبياً عن المناطق السكنية فهو بمدينة جديدة وكذلك يُلعب عليه للمرة الأولى ومدينة الإسكندرية لم تتعود على استيعاب مباريات لكرة القدم يحضرها هذا الكم الكبير وأقصى ما كانت تتمناه من قبل هو ستاد يملؤه 22.000 متفرج كما هو الحال بستاد المكس أو ستاد الإسكندرية الدولي وأمام هذا كانت هناك أعداد مهولة من أفراد الجيش المصري تملء جنبات الاستاد خوفاً من الوقوع في مأزق فراغ هذا الاستاد المهول .. لكن النتيجة جاءت عكس كل التوقعات واحتشد 80000 مواطن مصري من كل صوب وحدب لدرجة جعلت الجهات المسئولة عن الاستاد تخلي بعض المدرجات من جنود الجيش المصري البواسل ، وبالطبع هناك من كان اشترى تذاكر ولم يستطع الدخول بها لأنه أتى بعد الموعد النهائي للدخول وهو الثالثة والنصف لأن الاستاد يجب أن يُسلم لرئاسة الجمهورية بعد ذلك لتأمين دخول الرئيس ، فعذراً له فتلك هي التجربة الأولى لهذا الاستاد فعديها يا طيب وقل الحمد لله أن مصر ظهرت أمام العالم بستاد عالمي وجمهور عظيم يزلزل الصخر والجايات كثيرة إن شاء الله

0 التعليقات:
إرسال تعليق
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)