غداً الخميس إن شاء الله سيكون موعدنا مع إنجاز عملاق في تاريخ الوطن وهو استلام مصر إدارة وتشغيل محطة توشكى العملاقة وهي أكبر محطة في العالم لرفع المياه لتحويلها من نهر النيل لفرع النيل الجديد ( توشكى ) هذه المحطة الضخمة التي أنشئت على أكتاف المهندسين والعمال المصريين وتم إدارتها وتجربتها على مدار الخمس سنوات الماضية لحين الانتهاء التام والكامل لكل إجراءات تنفيذها وتجربتها بالكامل بوحدات طلمباتها البالغة 18 وحدة بالإضافة إلي 3 وحدات احتياطي ... كل هذا لتضخ 3 مليار متر مكعب من مياه النيل داخل قناة الشيخ زايد لتزرع وادي جديد من النماء والأمل ...... الحمد لله على هذه النعمة .. بالمناسبة لي عم فلاح باع أرضه هنا بقرية الوزارية بمدينة الرياض بمحافظة كفرالشيخ واشترى أرض في توشكى في بداية هذا المشروع منذ حوالي تسع سنوات والحمد لله إنتاج أرضه كلها يصدر للخارج وعلى الرغم من كم المشاكل التي قابلت تنفيذ هذا المشروع مثل صخرية تربة جانب كبير من مسار المشروع وصعوبة عملية الاستصلاح لكن مع الوقت ستُحل المشاكل إن شاء الله ، ونقول عمار يا مصر .
الخبر الآخر وهو اختيار مصر ضمن الدول العشر الأكثر إصلاحا علي مستوي العالم من قبل مؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي .. شهادة نجاح للإصلاح الاقتصادي المصري والله الواحد فخور .... أعلم تماماً أن هناك من سينتقد ويٌصر على النقد الهدام في حق حكومة نظيف التي أراها بحق أفضل الحكومات المعاصرة فهي التي تحملت عقبات ومشاكل كثيرة ورثتها من حكومات سابقة وتحملت أزمات عالمية في الغذاء والمال والطاقة وكانت الوحيدة التي تحل المشاكل بصورة جذرية ... والله أنا أكثر ما يجعلني أشجع هذه الحكومة بقوة أنها تسير بقوة في تحويل المجتمع المصري لمجتمع رأسمالي لتبتعد عن تلك الاشتراكية البغضية التي حولت شعبنا لأناس متواكلين وساوت بين العامل الكادح والكسول ولم تمنح الفرد الحق في الابتكار ... كل هذا التغيير لم يأتِ من فراغ بل من خلال تغيير وتعديل لمنظومة إدارية وتشريعية ضخمة للغاية ولعل تقرير ممارسة الأعمال الذي صدر عن مؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي أول أمس لهذا العام يؤكد تقدم مصر عشرة مراكز في الإجراءات المتعلقة بممارسة الأعمال حيث احتلت مصر المركز 106 علي العالم بعد أن كانت تمثل المركز 165 منذ 4 سنوات مما يؤكد على نجاح الحكومة وتعاون الوزارات في تنفيذ الأعمال المشتركة.
وكذا تقدمت مصر أيضا في مجال تأسيس الشركات من المركز 126 علي مستوى العالم إلي المركز 24 بفضل إجراءات الإصلاح وتطبيق نظام الشباك الواحد وتخفيض رأسمال الشركات ذات المسئولية المحدودة وغير ذلك من الإجراءات ... تفاءلوا يا شباب وحاولوا أن تبحثوا عن طاقاتكم الكامنة والله ستجدوا أبواب الرزق ... ونعم هناك سلبيات لكن هناك تغيير ويجب أن تسايروا هذا التغيير لأن نية الإصلاح في المجتمع صادقة ولكنها لم ولن تنضج بين عشية وضحاها ... الأهم أن نتفاءل ونتعاون على التعضيد الإيجابي لثمار الإصلاح والنقد البناء للأخطاء لتقويمها .
باقي على الحلم دقة
بعد أيام قليلة وتحديداً في يوم 14 سبتمبر ستشهد مصر والعالم قرع طبول المنافسة الحامية لإنتخابات رئيس هيئة اليونسكو ... بالطبع مصر رشحت وزير ثقافتها الدكتور الفنان : فاروق حسني وهذا الرجل على الرغم من بعض شطحاته غير المقبولة وبعض مواقفه التي أثارت زملاءه من الحكومة ولا زلنا نتذكر حادثته الشهيرة بنعت الحجاب والتي جعلت الحكومة المصرية وعلى صدرها الوزير المخضرم أستاذ القانون الكبير الذي ساهم في المعركة القانونية العظيمة لاستعادة طابا من إسرائيل إبان بداية حكم الرئيس مبارك ... ليقف بقوة وبحزم تجاه هذا الموقف الذي رفضه المجتمع المصري بالكامل لفاروق حسني وهو ما أجبره على التراجع عنه والاعتذار في أزمة سياسية هزت مصر والرأي العام وقتها ، وعلى الرغم من كل هذا فلا ينكر أحد مدى مساهمة هذا الرجل في المشروع الثقافي المصري العريق على مدار العشرين عاماً الماضية .
المهم أن هذا الرجل يشهد منافسة حامية الوطيس وحرب غير عادية من قبل أمريكا واللوبي الصهيوني وحلفائهم لتفتيت الأصوات الداعمة له .. نسأل الله أن تكلل جهودهم بالفشل فهذا الرجل سيكون إضافة لكل العرب في تلك الهيئة الدولية العريقة بل للإنسانية جمعاء .
بالأمس افتتح الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء ستاد السلام الدولي وهو ستاد الإنتاج الحربي ليضاف لمجموعة ضخمة من المنشآت الرياضية المصرية وسوف يستضيف هذا الاستاد إحدى مجموعات بطولة كأس العالم للشباب لكرة القدم التي تستضيفها مصر خلال هذا الشهر وحتى منتصف أكتوبر تقريباً
المهم سأقوم بعرض كامل وشامل لهذا البطولة بعد رمضان وكافة المنشآت الرياضية التي نفذتها مصر لتشهد استضافة هذا الحدث التارخي والذي أثق في أن الله سبحانه وتعالى سيوفق مصر في جعله أفضل استضافة لهذه البطولة في تاريخها وندعوا الله كذلك في أن يوفق منتخبنا الوطني في هذه البطولة
أمر يؤلمني بشدة وهو تلك الحرب النفسية السيئة التي تمارس بين مصر والجزائر على السواء بخصوص منافسة فريقيهما على بطاقة الصعود لمونديال كأس العالم 2010 .. بصراحة وضع مؤسف ... هذه رياضة يا رفاق - دعوا التعصب أرجوكم .
المهم سيقل تواجدي ومشاركاتي هنا الفترة القادمة وبشدة حتى نهاية شهر رمضان المبارك .. نسألكم الدعاء
الخبر الآخر وهو اختيار مصر ضمن الدول العشر الأكثر إصلاحا علي مستوي العالم من قبل مؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي .. شهادة نجاح للإصلاح الاقتصادي المصري والله الواحد فخور .... أعلم تماماً أن هناك من سينتقد ويٌصر على النقد الهدام في حق حكومة نظيف التي أراها بحق أفضل الحكومات المعاصرة فهي التي تحملت عقبات ومشاكل كثيرة ورثتها من حكومات سابقة وتحملت أزمات عالمية في الغذاء والمال والطاقة وكانت الوحيدة التي تحل المشاكل بصورة جذرية ... والله أنا أكثر ما يجعلني أشجع هذه الحكومة بقوة أنها تسير بقوة في تحويل المجتمع المصري لمجتمع رأسمالي لتبتعد عن تلك الاشتراكية البغضية التي حولت شعبنا لأناس متواكلين وساوت بين العامل الكادح والكسول ولم تمنح الفرد الحق في الابتكار ... كل هذا التغيير لم يأتِ من فراغ بل من خلال تغيير وتعديل لمنظومة إدارية وتشريعية ضخمة للغاية ولعل تقرير ممارسة الأعمال الذي صدر عن مؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي أول أمس لهذا العام يؤكد تقدم مصر عشرة مراكز في الإجراءات المتعلقة بممارسة الأعمال حيث احتلت مصر المركز 106 علي العالم بعد أن كانت تمثل المركز 165 منذ 4 سنوات مما يؤكد على نجاح الحكومة وتعاون الوزارات في تنفيذ الأعمال المشتركة.
وكذا تقدمت مصر أيضا في مجال تأسيس الشركات من المركز 126 علي مستوى العالم إلي المركز 24 بفضل إجراءات الإصلاح وتطبيق نظام الشباك الواحد وتخفيض رأسمال الشركات ذات المسئولية المحدودة وغير ذلك من الإجراءات ... تفاءلوا يا شباب وحاولوا أن تبحثوا عن طاقاتكم الكامنة والله ستجدوا أبواب الرزق ... ونعم هناك سلبيات لكن هناك تغيير ويجب أن تسايروا هذا التغيير لأن نية الإصلاح في المجتمع صادقة ولكنها لم ولن تنضج بين عشية وضحاها ... الأهم أن نتفاءل ونتعاون على التعضيد الإيجابي لثمار الإصلاح والنقد البناء للأخطاء لتقويمها .
باقي على الحلم دقة
بعد أيام قليلة وتحديداً في يوم 14 سبتمبر ستشهد مصر والعالم قرع طبول المنافسة الحامية لإنتخابات رئيس هيئة اليونسكو ... بالطبع مصر رشحت وزير ثقافتها الدكتور الفنان : فاروق حسني وهذا الرجل على الرغم من بعض شطحاته غير المقبولة وبعض مواقفه التي أثارت زملاءه من الحكومة ولا زلنا نتذكر حادثته الشهيرة بنعت الحجاب والتي جعلت الحكومة المصرية وعلى صدرها الوزير المخضرم أستاذ القانون الكبير الذي ساهم في المعركة القانونية العظيمة لاستعادة طابا من إسرائيل إبان بداية حكم الرئيس مبارك ... ليقف بقوة وبحزم تجاه هذا الموقف الذي رفضه المجتمع المصري بالكامل لفاروق حسني وهو ما أجبره على التراجع عنه والاعتذار في أزمة سياسية هزت مصر والرأي العام وقتها ، وعلى الرغم من كل هذا فلا ينكر أحد مدى مساهمة هذا الرجل في المشروع الثقافي المصري العريق على مدار العشرين عاماً الماضية .
المهم أن هذا الرجل يشهد منافسة حامية الوطيس وحرب غير عادية من قبل أمريكا واللوبي الصهيوني وحلفائهم لتفتيت الأصوات الداعمة له .. نسأل الله أن تكلل جهودهم بالفشل فهذا الرجل سيكون إضافة لكل العرب في تلك الهيئة الدولية العريقة بل للإنسانية جمعاء .
بالأمس افتتح الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء ستاد السلام الدولي وهو ستاد الإنتاج الحربي ليضاف لمجموعة ضخمة من المنشآت الرياضية المصرية وسوف يستضيف هذا الاستاد إحدى مجموعات بطولة كأس العالم للشباب لكرة القدم التي تستضيفها مصر خلال هذا الشهر وحتى منتصف أكتوبر تقريباً
المهم سأقوم بعرض كامل وشامل لهذا البطولة بعد رمضان وكافة المنشآت الرياضية التي نفذتها مصر لتشهد استضافة هذا الحدث التارخي والذي أثق في أن الله سبحانه وتعالى سيوفق مصر في جعله أفضل استضافة لهذه البطولة في تاريخها وندعوا الله كذلك في أن يوفق منتخبنا الوطني في هذه البطولة
أمر يؤلمني بشدة وهو تلك الحرب النفسية السيئة التي تمارس بين مصر والجزائر على السواء بخصوص منافسة فريقيهما على بطاقة الصعود لمونديال كأس العالم 2010 .. بصراحة وضع مؤسف ... هذه رياضة يا رفاق - دعوا التعصب أرجوكم .
المهم سيقل تواجدي ومشاركاتي هنا الفترة القادمة وبشدة حتى نهاية شهر رمضان المبارك .. نسألكم الدعاء
0 التعليقات:
إرسال تعليق
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)