الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

حدث اليوم بالبيت بيتك

حلقة البيت بيتك اليوم كانت متميزة للغاية لم أتابع إلا فقرتين وأراهما على قدر كبير من التميز

الأولى كانت لأول مصور في حرب أكتوبر المجيدة وهو الإعلامي : سيد جوهر وله قصة جميلة وفي اللقاء قَصَ حكاية وموقف به من النخوة والشهامة والبطولة لمجند مصري عظيم ما يجعلك تنسى كل همومك وتتذكر فقط اسم مصر العظيمة ... سأقص عليكم تلك القصة وهذا الحوار مع الفقرة الثانية وكانت لقاء ونقاش حر بين الوزير رشيد وزير الصناعة والتجارة وثلاثة من أبناء مصر أولهم سائق أجرة والثانية ربة منزل ومهندسة ديكور والثالثة تنتمي لإحدى جمعيات حماية المستهلك

  كان نقاش رائع وجاد وهادف للغاية .. سأقص عليكم هذا وذاك


في الفقرة الأولى تحدث الإعلامي : سيد جوهر وهو أول مصور في حرب أكتوبر المجيدة وتعود قصته إلى أنه كان طالباً يدرس التصوير السينمائي وقت الحرب وحينما أطلقت الحرب أوزارها في اليوم الأول ذهب هذا الطالب لمبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون وعرض خدماته كمصور تملؤه الجرأة والشجاعة والحماسة لكي يَتَقدم متطوعاً للذهاب لتصوير حرب أكتوبر من ساحة النزال وكان هذا في اليوم الأول للمعركة ... وفي هذا اليوم لم يكن هناك أي تصوير للمعركة " المشاهد التي تروها للضربة الجوية ليست حقيقية بالمناسبة لأنه جرى تصويرها فيما بعد للتوثيق فقط " كان الهدف من عدم تصوير المعركة هدف أمني على حسب تصوري الشخصي ... لكن على كل حال فَطِن الرئيس السادات لأهمية وجود صحافة ومصورين وإعلام يسجل ويؤرخ لهذه الملمحة فكلف قطاع الأخبار بالإذاعة والتليفزيون والشئون المعنوية للقوات المسلحة للبدء في إرسال مصورين وصُحفيين عرب وأجانب لكي يُسجلوا ويؤرخوا لهذه المعركة خاصة مع النجاح الباهر في إقتحام خط بارليف المنيع ، لذلك جرى الاتصال بهذا الشاب المصري المتحمس خاصة مع العجز الكبير في المصورين بقطاع الأخبار والذين لم  يتجاوزوا ستة فقط لا غير فذهب هذا الشاب الذي عينه السادات فيما بعد مُصوراً برئاسة الجمهورية بحماس منقطع النظير لساحة المعركة ، وحكى بالأمس قصة بها من البطولة والفداء والتضحية ونبل الأخلاق والشهامة والنخوة ما يجعلك تفخر يا مصري ويا مصرية بوطنكم وأبنائه - وحكايته تقول : أنه في ساحة المعركة وتقريباً على ما أتذكر كان اليوم الثالث أو الرابع من المعركة كان يسير بزيه المدني ومعه الكاميرا الخاصة به ليصور مشاهد الفديو التي لا تتجاوز مدة شريطها دقيقتان ونصف وإذا به يرى مجند مصري عظيم لا يعرفه ولا يعلمه وإذا به يخلع خوذته التي تحمي رأسه ويُلبس الشاب المصري المصور تلك الخوذة وأكمل المصور تصويره لمشاهد المعاركة ولم يكمل دقيقتين تصوير من الشريط البالغة مساحته الوقتية دقيقتان ونصف حتى أتت غارة إسرائيلية فنظر خلفه ليرى هذا المجند المصري الذي خلع خوذته في رحاب الله مستشهداً في أعظم وأشجع وأخلص ساحة تؤدى فيها ملامح الفداء والتضحية للوطن ... رحمه الله ورزقنا مثل ما رزقه
والله ما قُلته هذا ليس بقصة خيالية أو دراما سينمائية بل هو حقيقة وواقع والسجلات المصرية تزخر بأضعاف هذا .

أما عن الفقرة الثانية فسامحوني لتأجيل حديثي عنها وربما أطرق بابها لاحقاً وأعتذر إن لم أجد الوقت لهذا

هناك 5 تعليقات:

  1. والله العظيم بكاني

    والله بحس بان بلدنا لسه بخير كل ما بخش مدونتك ياحمد ربنا يحرسك يارب

    ردحذف
  2. ممكن فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي

    ردحذف
  3. الله يعزك يامصر

    أسماء السماحي

    ردحذف
  4. الله يحفظكم يا رفاق

    ووالله مصر لسه بخير وهتفضل إن شاء الله بخير يا جماعة

    ردحذف
  5. فكرتني بايام متتنسيش

    مهما اتحكى واتقال فاللي حصل لا يمكن وصفه باي شكل

    مجند مصرى شارك في الحرب

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.