السبت، ٣١ أكتوبر، ٢٠٠٩

ورحل العالم الجليل مصطفى محمود

 علمت منذ الصباح الباكر بخبر موته وترددت كثيراً في وضع خبر الوفاة .... لا أعلم لماذا ؟ ل
كن بالذات هذا العالم لم تكن نفسي تهيأت بعد لتقبل فكرة رحيله على الرغم من اعتزاله منذ سنوات وأذكر آخر كتاب طالعته له كان وأنا في الثانوية العامة ... يآآآآآآآآآآآآآآآآه زمن ومنذ أيام  قلائل شاهدت تقريراً في أحد القنوات التلفزيونية عن هذا العالم الجليل

أعود قليلاً بذاكرتي للوراء لأتذكر كيف كنت أنتظر حلقات برنامجه العلم والإيمان في تسعينات القرن الماضي .. كنت أنتظره أنا وأختي الكبيرة بالتحديد وكنا نسهر حتى ينتهي .. زمن

لا أظن أن أحداً لم يتأثر بهذا العالم الجليل ... رحمه الله

هذا رابط لبعضٍ من حلقاته أرشدني إليه أحد الأخوة في مجتمع لينوكس العربي

4 التعليقات:

  1. بنت النيلNov 1, 2009 03:13 AM

    حقيقة عندما علمت بهذاالخبر الحزين زاد همى كثيرا
    فى الواقع انه كان مختفيا منذ فترة طويلة وقليلا مانذكر اسمه هذه الايام ولكننا كنا ننام ونحن فى يقين من انه موجود فى هذه لدنيا يمارس نشاطاته الخيرية ونتوقع ان يأتى الغد ومع بائع الجرائد آخر إصدارات الكاتب العظيم... رجل العلم ورجل الإيمان
    هل كنا نظن أن كل من نحبهم خالدون.... ؟

    ردحذف
  2. لا لن يخلد أحد في هذا الكون بل أعمالهم هي التي قد تخلد
    وإن شاء الله ستبقى إسهامات هذا العالم الجليل خالدة منيرة لطريق الكثيرين

    ردحذف
  3. ربنا يتغمد الفقيد بواسع رحمته
    وانا لله وان اليه راجعون
    .
    .
    .

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)