بدأت أيامنا العطرة في المضي وأنا معها كنت أستمتع - الحقيقة أظن أن هذا العيد هو من أفضل الأعياد التي مرت علي في السنوات الثلاثة الماضية
أولها كالعادة أصلي الفجر بالمسجد المجاور وأنطلق لمنزلي أعد العدة لكي أنطلق لأكبر الساحات المفتوحة لصلاة العيد بمدينة كفرالشيخ وهو الاستاد الرياضي وهذا العيد كان الاستاد بملعبي كرة القدم والطرقات الداخلية بالاستاد ممتلئة عن آخرها ورغم هذا لم أشعر بوجود اختناق مروري بالمرة كما هو العادة في الأعياد السابقة ... الأجمل هو تلك العادة التي عادت من جديد لي وهي عيادة الأحباب من رفقاء العمل الحزبي والسياسي سواء كانوا ممن نعمل تحت قيادتهم أو كانوا معنا في نفس المستويات التنظيمية أو حتى تحت مستوياتنا ، الجميل في كفرالشيخ أن أغلب ممارسي النشاط الاجتماعي والسياسي سواء في الأندية أو الجمعيات الأهلية والخيرية أو الحزب الوطني .... إلخ من شريحة سياسية واحدة بغض النظر عن كونها تحت لواء الحزب الوطني لكن الجميل هنا أنه من السهل علي كشخص يملؤه طاقة في النشاط التطوعي أن أجد نفسي بكل سهولة في أي نشاط خدمي أو مجتمعي لهذا السبب فرفاق العمل هم أنفسهم وبالتالي التنسيق متوفر وعدم استهلاك الوقت في تكوين علاقات جديدة بالمراكز والمؤسسات المختلفة كذلك متوفر .
أتذكر أني في أول عام لي بعد انضمامي للحزب كانت أمانة شباب الحزب الوطني ببندر كفرالشيخ وكان يتولاها الأستاذ إيهاب الحداد كانت في خوار شديد لأن الأمانة الأم وهي أمانة شباب المحافظة بكفرالشيخ كانت تتولي الريادة وكان كل الشباب بها وأنا منهم وأتذكر وقتها طلب مني أستاذي ومعلمي دكتور طارق عماره أمين شباب المحافظة وقتها وأمين التنظيم وأمين مساعد الحزب الوطني بمحافظة كفرالشيخ حالياً أن أذهب للأستاذ إيهاب الحداد مع رفقائي ممن عملوا معي في النشاط لكي ننسق معه حول ترتيبات نشاطنا في يوم العيد هذا وصلاتها بالاستاد ودورنا في خدمة الناس ووو .. أتذكر كل تلك المواقف ورغم أن السنوات ليست كبيرة فأظنها ست أو سبع سنوات لكنها بالفعل كانت أحد أعظم سنوات خبراتي الحياتية .. حينما أتذكر تلك الأيام مع خفوت نشاطي السياسي العامين الماضيين لانشغالي في أمور حياتية خاصة وتارة أخرى في التنقل بين القاهرة وكفرالشيخ .. أظنه قد آن الأوان لكي أعود من جديد فأنا لا أهوى العمل من على المكاتب وإن شاء الله عن قريب جداً سأعود .
الأجمل والأحلى والأفضل في يوم العيد كان رؤيتي لصف طويل عريض من بهائم الأضحيات صبيحة يوم العيد أمام مقر جمعية الإيمان لكفالة الأيتام .. هذه الجمعية النبيلة التي بدأت نشاطها في رحاب أمانة شباب الحزب الوطني وهـــنــــــــــا موضوع كتبته بعد حفل إفطارها السنوي المجمع للأيتام والذي شاركنا فيه كعادة أتمنى أن يديمها الله علينا مهما طال الزمن . هذه الجمعية توفي رئيس مجلس إدارتها الأستاذ : مصطفى شاكر اللواتي بعد حفل الإفطار السنوي للجمعية برمضان الماضي بعد الإفطار بثلاثة أيام ولم أعرف إلا من حوالي شهر تقريباً .. حقيقة تألمت كثيراً لأن هذا الرجل له أيادي بيضاء كثيرة وهو صاحب نشاط مجتمعي كبير بكفرالشيخ منه شغله منصب رئيس مجلس إدارة نادي ميت علوان بكفرالشيخ ورغم صغر هذا النادي إلا أنه شهد طفرة كبيرة في عهد هذا الرجل وتفوق حتى على نادي كفرالشيخ في المستوى الفني لفرقه خصوصاً في الكرة الطائرة ومختلف الألعاب الفردية
بالطبع جولتي الصباحية التي تنتهي سريعاً بمدينة كفرالشيخ في حدود الساعة التاسعة تقريباً أخوض بعدها جولة أخرى وتكون رحلتي للريف حيث قريتي وحيث نشأ الأب والأهل وحيث أرى جدي وأعمامي وكافة الأحباب ممن لا تسنح الفرصة لرؤيتهم إلا في تلك المناسبة حيث يكون كل فرد في محرابه سواء في قريتنا حوين بمركز الرياض بمحافظة كفرالشيخ أو في أنحاء مصر كافة كل يسعى على زاده
وأجمل ما في الأمر بعد معايدتي للأهل والأحباب وعلى رأسهم جدي الفاضل ( الحج عبدالرحمن عبدالعظيم شريف ) أطال الله عمره هو تلك الفرصة التي سنحت لي بمعايدة جد آخر هو عم والدي وهو العلامة الشيخ أبي إسحاق الحويني ( حجازي محمد شريف )
ونصيحته لي والتي كنت أراها عتب أكثر منها نصيحة وكانت : صِل رحمك يا أحمد وكررها لي أكثر من مرة : صل رحمك يا أحمد
حقيقة آلمتني ، شعرت بتقصيري تجاه صلة رحم أهلي رغم أني حريص رغم ضيق الوقت في أي مناسبة أن أعاود أهلي لكن يبدو لي أني مُقصر وبشدة في صلة رحمي .
بالطبع هذا هو العيد الثاني الذي يمر على زواج أختي العزيزة وكالعادة زرتها مع الأهل ... لم أشعر ببعدها حتى الآن إلا حينما أريد ربط كرافت أو انتقاء عطري أو بعضٍ من الأمور التي نظنها معشر الرجال بالكماليات غير المهمة بالمرة ولا نشعر بقيمة من يؤديها إلا حينما نفتقده .
الأجمل معايدة كم كبير جداً من الأصدقاء والزملاء سواء عبر الهاتف أوالبريد أو غيره .. أسعدني للغاية خبر من صديقة فاضلة هي القاصة الأستاذة : همت البشبيشي بقرب صدور كتابها الجديد ، وعدتها أن أكون أول من يطرق باب هذا الكتاب وإن شاء اله أضع أخباره هنا عن قريب .
كل عام وأنتم في أتم صحة وحال وخير يا رب وتفضل أيامنا كلها خير ورحمة وبركة وكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بلا استثناء بأتم صحة وحال
أولها كالعادة أصلي الفجر بالمسجد المجاور وأنطلق لمنزلي أعد العدة لكي أنطلق لأكبر الساحات المفتوحة لصلاة العيد بمدينة كفرالشيخ وهو الاستاد الرياضي وهذا العيد كان الاستاد بملعبي كرة القدم والطرقات الداخلية بالاستاد ممتلئة عن آخرها ورغم هذا لم أشعر بوجود اختناق مروري بالمرة كما هو العادة في الأعياد السابقة ... الأجمل هو تلك العادة التي عادت من جديد لي وهي عيادة الأحباب من رفقاء العمل الحزبي والسياسي سواء كانوا ممن نعمل تحت قيادتهم أو كانوا معنا في نفس المستويات التنظيمية أو حتى تحت مستوياتنا ، الجميل في كفرالشيخ أن أغلب ممارسي النشاط الاجتماعي والسياسي سواء في الأندية أو الجمعيات الأهلية والخيرية أو الحزب الوطني .... إلخ من شريحة سياسية واحدة بغض النظر عن كونها تحت لواء الحزب الوطني لكن الجميل هنا أنه من السهل علي كشخص يملؤه طاقة في النشاط التطوعي أن أجد نفسي بكل سهولة في أي نشاط خدمي أو مجتمعي لهذا السبب فرفاق العمل هم أنفسهم وبالتالي التنسيق متوفر وعدم استهلاك الوقت في تكوين علاقات جديدة بالمراكز والمؤسسات المختلفة كذلك متوفر .
أتذكر أني في أول عام لي بعد انضمامي للحزب كانت أمانة شباب الحزب الوطني ببندر كفرالشيخ وكان يتولاها الأستاذ إيهاب الحداد كانت في خوار شديد لأن الأمانة الأم وهي أمانة شباب المحافظة بكفرالشيخ كانت تتولي الريادة وكان كل الشباب بها وأنا منهم وأتذكر وقتها طلب مني أستاذي ومعلمي دكتور طارق عماره أمين شباب المحافظة وقتها وأمين التنظيم وأمين مساعد الحزب الوطني بمحافظة كفرالشيخ حالياً أن أذهب للأستاذ إيهاب الحداد مع رفقائي ممن عملوا معي في النشاط لكي ننسق معه حول ترتيبات نشاطنا في يوم العيد هذا وصلاتها بالاستاد ودورنا في خدمة الناس ووو .. أتذكر كل تلك المواقف ورغم أن السنوات ليست كبيرة فأظنها ست أو سبع سنوات لكنها بالفعل كانت أحد أعظم سنوات خبراتي الحياتية .. حينما أتذكر تلك الأيام مع خفوت نشاطي السياسي العامين الماضيين لانشغالي في أمور حياتية خاصة وتارة أخرى في التنقل بين القاهرة وكفرالشيخ .. أظنه قد آن الأوان لكي أعود من جديد فأنا لا أهوى العمل من على المكاتب وإن شاء الله عن قريب جداً سأعود .
الأجمل والأحلى والأفضل في يوم العيد كان رؤيتي لصف طويل عريض من بهائم الأضحيات صبيحة يوم العيد أمام مقر جمعية الإيمان لكفالة الأيتام .. هذه الجمعية النبيلة التي بدأت نشاطها في رحاب أمانة شباب الحزب الوطني وهـــنــــــــــا موضوع كتبته بعد حفل إفطارها السنوي المجمع للأيتام والذي شاركنا فيه كعادة أتمنى أن يديمها الله علينا مهما طال الزمن . هذه الجمعية توفي رئيس مجلس إدارتها الأستاذ : مصطفى شاكر اللواتي بعد حفل الإفطار السنوي للجمعية برمضان الماضي بعد الإفطار بثلاثة أيام ولم أعرف إلا من حوالي شهر تقريباً .. حقيقة تألمت كثيراً لأن هذا الرجل له أيادي بيضاء كثيرة وهو صاحب نشاط مجتمعي كبير بكفرالشيخ منه شغله منصب رئيس مجلس إدارة نادي ميت علوان بكفرالشيخ ورغم صغر هذا النادي إلا أنه شهد طفرة كبيرة في عهد هذا الرجل وتفوق حتى على نادي كفرالشيخ في المستوى الفني لفرقه خصوصاً في الكرة الطائرة ومختلف الألعاب الفردية
بالطبع جولتي الصباحية التي تنتهي سريعاً بمدينة كفرالشيخ في حدود الساعة التاسعة تقريباً أخوض بعدها جولة أخرى وتكون رحلتي للريف حيث قريتي وحيث نشأ الأب والأهل وحيث أرى جدي وأعمامي وكافة الأحباب ممن لا تسنح الفرصة لرؤيتهم إلا في تلك المناسبة حيث يكون كل فرد في محرابه سواء في قريتنا حوين بمركز الرياض بمحافظة كفرالشيخ أو في أنحاء مصر كافة كل يسعى على زاده
وأجمل ما في الأمر بعد معايدتي للأهل والأحباب وعلى رأسهم جدي الفاضل ( الحج عبدالرحمن عبدالعظيم شريف ) أطال الله عمره هو تلك الفرصة التي سنحت لي بمعايدة جد آخر هو عم والدي وهو العلامة الشيخ أبي إسحاق الحويني ( حجازي محمد شريف )
ونصيحته لي والتي كنت أراها عتب أكثر منها نصيحة وكانت : صِل رحمك يا أحمد وكررها لي أكثر من مرة : صل رحمك يا أحمد
حقيقة آلمتني ، شعرت بتقصيري تجاه صلة رحم أهلي رغم أني حريص رغم ضيق الوقت في أي مناسبة أن أعاود أهلي لكن يبدو لي أني مُقصر وبشدة في صلة رحمي .
بالطبع هذا هو العيد الثاني الذي يمر على زواج أختي العزيزة وكالعادة زرتها مع الأهل ... لم أشعر ببعدها حتى الآن إلا حينما أريد ربط كرافت أو انتقاء عطري أو بعضٍ من الأمور التي نظنها معشر الرجال بالكماليات غير المهمة بالمرة ولا نشعر بقيمة من يؤديها إلا حينما نفتقده .
الأجمل معايدة كم كبير جداً من الأصدقاء والزملاء سواء عبر الهاتف أوالبريد أو غيره .. أسعدني للغاية خبر من صديقة فاضلة هي القاصة الأستاذة : همت البشبيشي بقرب صدور كتابها الجديد ، وعدتها أن أكون أول من يطرق باب هذا الكتاب وإن شاء اله أضع أخباره هنا عن قريب .
كل عام وأنتم في أتم صحة وحال وخير يا رب وتفضل أيامنا كلها خير ورحمة وبركة وكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بلا استثناء بأتم صحة وحال
كل سنة وأنت طيب يااحمد
ردحذفكل عام وانتا بخير يا احمد
ردحذفكل عامروالامة كلها بخير
تمنياتي ليك بكل خير
خالد محمود زكريا
الشهرة زيكاس
مول البستان التجاري
او الي جمعلك الجهاز
سمراء
ردحذفمهندس : خالد
أعزاء أفاضل ... كل عام وأنت في أفضل حال وصحة وسعادة يارب وربنا يديم المعروف دائماً بينا
كل عام وأنت بخير والحمدلله على أنقضاء أيام عيدك فى خير وبركة أدامها الله عليك نعمة يومية بأذن الله - أشكرك على المرور والتعليق - وأنا فخورة بوجود شاب طموح ومحب لبلده مثلك - ربنا معك ويسدد خطاك.
ردحذفاحمد كل سنة وانت طيب
ردحذفاول مرة اعرف ان الاستاذ مصطفى شاكر مات زعلت اوى عليه الله يرحمه
الفاضلة منى : وأنت بألف صحة وسلامة والله كلامك على العين والراس وأقول لك إن كان فينا أمر طيب فهذا من فضل ربي
ردحذفوالحمد لله على لك أما بالنسبة لبلدي فخلاصة قولي لها وعنها ولمن يهمه أمرها : " بلدي ولو جارت عليه عزيزة "
أكرمك الله على الدعاء ، لا تبخلي به علينا
==============================
الفاضلة : شيماء
عاش من شافك
والله يا شيماء الأستاذ مصطفى كان إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معاني .. متذكر أول يوم قابلته كان في الحزب كان في بداية تنظيمنا لحفل الإفطار السنوي للأيتام كان له دور رائد بارك الله فيه وجعله في ميزان حسناته يا رب وكفر به عن سيئاته
وأتذكر له موقف آخر في جلسة ودية في نادي ميت علوان وكنت وقتها جالس معه هو والأستاذ وليد الحداد وكان هو والأخ الفاضل الأستاذ وليد الحديد يتحدثا عن مشروع هدم المبني الإجتماعي والمبني على نطاق كبير من النادي على هيئة دور أرضي واحد فقط وبناء مبنى ضخم على عدة طوابق يشتمل على عدة صالات رياضية ومسجد وحجرات لتغيير الملابس وغرف إدارية وصالة لياقة وأفراح ومحلات وغيره
وقتها قال له الأستاذ وليد الحداد انت بتحلم يا أستاذ مصطفى هنجيب فلوس منين فرد عليه الأستاذ مصطفى قائلاً له " وماله يا وليد ما كل شيء بيبتدي حلم "
والآن وبعد كل تلك الأيام تم تصميم المشروع وتم الحصول على كافة الموافقات بالهدم وإعادة البناء والحصول على التراخيص وجاري إرسال الأموال من المجلس القومي للرياضة للبدء في هذا المبني الذي سيكون أضافة حقيقية للمجتمع والناس
الله يرحمه كان إنسان فعلاً برغم أي شيء وبرغم إختلافي معه في بعض أفكاره
السلام عليكم ورحمة
ردحذفالله تعالى وبركاته
تصدق ياأستاذ أحمد
وكأنى اتجول معك من
بيت الجد هذا الى بيت
العم ذلك الى منزل الأخت
طول عمرى وبحكم كونى قاهرية
كان نفسى يكون لى بلد أو بالاصح
قرية انتمى اليها واسافر اليها
فى الأجازات وكنت (اغبط)زملاتى وزملائى
فى الدراسة او فى العمل حين يحكون قصصهم
وما مروا به حينما سافروا الى بلادهم.
ربنا يخليك ويخلى نعمة الود والتواصل
بينك وبين الاهل جميعاً.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ردحذفدكتور norahaty
كل عام وأنت بأفضل صحة وسلامة وحال
حظك وحش يا قاهرية .. الريف والقرية هواها يرد الروح
تشعري معها بعبق التاريخ بقيمةالأرض فعلاً
رغم أني في وقت من الأوقات كنت ناقم على أني لست بقاهري حيث مرمطتي في السفر والتنقل لها ومنها ،لكن أعود وأقول الحمد لله أن لي جذور قروية
مع العلم أن قرية الأمس لم تعد كقريةاليوم يا دكتور .. أغلب القرى وصلها الكهرباء والماء بل وبدأ الصرف الصحي يدخل قرى مصر هذا العام ومنهم قريتي وللأسف مع هذا العمار الذي علت معه الطوابق والعمائر أطمست كثير من معالم القرية المصرية الفريدة في شكلها وروحها
على كل حال يا دكتور لو أردتي في يوم طرق باب قرية مصرية بكافة ملامح القرية القديمة شاوري عقلك وأبلغيني وستجدي إن شاء الله بيت أراه به نبحة من كرم
دمت بكل ود وممنون على الدعاء وداومي عليه
وأنا أدعوا لك ولكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بالسعادة والرفاء والرخاء
كل سنة والجميع بألف صحة وسلامة يا رفاق الخير