أطرق بابكم اليوم لأمر غاية في الأهمية
أوجه هذا النداء لكل من تجاوز 18 عامًا بأن يذهب لمركز أو قسم الشرطة التابع له لكي يستخرج بطاقته الانتخابية ويسجل اسمه إن كان ساقطًا من القيد، أقول هذا وأصر عليه لكي نمنع سلوكًا مختلًا في وطننا، فلا يوجد نموذج ديمقراطي عادل بصورة كاملة وبالفعل حدث في كل مراحل الانتخابات المصرية في تاريخها المعاصر تزوير ... هذه حقيقة لا أنكرها، لكن العدة عليكم فكيف ننادي باستقامة الانتخابات وفينا من لا يذهب لصندوق الاقتراع للتصويت بل حتى لم يذهب لاستخراج بطاقته الانتخابية.
يا رفاق هذه أمانة ومن المسؤولية أن نحرص عليها، ومن الآن وحتى نهاية شهر يناير ولكل من تخطى 18 عامًا عليه أن يستخرج بطاقة انتخابية
وأنا عن نفسي وضعت لكم بطاقتي وقد استخرجتها بعد تجاوزي 18 بسنة تقريبًا وشاركت في انتخابات مجلس الشعب والرئاسة والتصويت على الدستور والحمد لله .
ثقوا دائماً بأنه إن كان هناك تجاوزات فهي لا تلغي الصورة الإيجابية في التحول الديمقراطي فأنا مازلت أتذكر أن أقصى أحلام المعارضة منذ ست أو سبع سنوات كانت: صندوق انتخابات زجاجي وحبر سري .. تخيلوا !، والآن تغير الوضع وأحلام المعارضة كذلك تطورت لذلك فتشبثوا دائمًا بالأمل واعلموا أن وطننا يخوض مرحلة إصلاح تدريجي كونوا معه، ساندوه، عضدوا من بنيانه ودعائمه بخطوات مسئولة، وبالفعل لا بالكلام فقط، وبهذا كما أتصور سنعالج الخلل مهما اختلفت توجهاتنا السياسية
يا رفاق هذه أمانة ومن المسؤولية أن نحرص عليها، ومن الآن وحتى نهاية شهر يناير ولكل من تخطى 18 عامًا عليه أن يستخرج بطاقة انتخابية
وأنا عن نفسي وضعت لكم بطاقتي وقد استخرجتها بعد تجاوزي 18 بسنة تقريبًا وشاركت في انتخابات مجلس الشعب والرئاسة والتصويت على الدستور والحمد لله .
ثقوا دائماً بأنه إن كان هناك تجاوزات فهي لا تلغي الصورة الإيجابية في التحول الديمقراطي فأنا مازلت أتذكر أن أقصى أحلام المعارضة منذ ست أو سبع سنوات كانت: صندوق انتخابات زجاجي وحبر سري .. تخيلوا !، والآن تغير الوضع وأحلام المعارضة كذلك تطورت لذلك فتشبثوا دائمًا بالأمل واعلموا أن وطننا يخوض مرحلة إصلاح تدريجي كونوا معه، ساندوه، عضدوا من بنيانه ودعائمه بخطوات مسئولة، وبالفعل لا بالكلام فقط، وبهذا كما أتصور سنعالج الخلل مهما اختلفت توجهاتنا السياسية
كن دائمًا صاحب قول وفكر وإرادة وتوكل على الله واجعله دائمًا حسبك.
ولنا لقاء إن شاء الله

0 التعليقات:
إرسال تعليق
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)