الأحد، ٢٣ أغسطس، ٢٠٠٩

إليكم العدد السابع من مجلة مجتمع لينوكس العربي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواننا أخواتنا الأعزاء/
رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير، 
بعد غياب عدنا إليكم بشكلٍ جديد

لتحميل المجلة (الحجم 16.2 ميغا)، أليكم الروابط التالية:
الرابط الأول | الرابط الثاني | الرابط الثالث | الرابط الرابع
لتحميل المجلة بدقة أقل (الحجم 6 ميغا):
رابط1 | رابط2 | رابط3 | رابط4 | رابط5 | رابط6
ورمضان كريم وكل عام وأنتم بألف خير.
إدارة مجتمع لينوكس العربي

الجمعة، ٢١ أغسطس، ٢٠٠٩

الحساينه

الحساينه هذا هو اسم مسجد بجواري


باختصار شديد يوجد حولي أكثر من ثلاثة مساجد وزوايا وأنا بطبعي أحب الصلاة في المساجد الكبيرة لذلك أحب أن أصلي في أكبر تلك المساجد وهو مسجد الحساينه وهو مسجد قديم للغاية ويرعاه مستشار سابق استقال من القضاء بعدما فقد ولديه في ريعان شبابهما .. 
المهم أن هذا المستشار العجوز كان يرفض أن يساهم أي مخلوق في تطوير المسجد أو التبرع له وكان يتكفل هو بذلك بالقدر المتاح له
ولكن فجأة راوده منذ شهرين أو ثلاثة التفكير لتطوير المسجد القديم الذي يعود اسمه لعائلة كبيرة عندنا في كفرالشيخ والحمد لله قام بتبليط المسجد ومن ثم فكر بإعادة دهانه ومع الوقت قال هغير أمر آخر .. المهم يعني الموضوع انفرط من يده وتعرض لورطة فلا يملك أن يقوم بكل هذا وحده ، ومن ثم اضطر بعد جهود كبيرة في إقناعه لفتح باب المشاركة من الأهالي وما أن علمت عائلة الحساينه بذلك حتى قامت عن بكرة أبيها للتبرع للمسجد الكبير الذي يحمل اسم العائلة ... ومرة واحدة وجدنا المسجد تم غربلته بالكامل .. رخام وهدم كل الحمامات وإعادة بناء غرف وتغيير كهرباء المسجد بالكامل  حتى صار المسجد تحفة فنية وأصبح يشرح النفس خاصة وأن الواحد كان يتعب من ضعف إمكانيات هذا المسجد في أوقات الظهيرة تحديداً أو في صلاة التراويح في شهر رمضان الكريم
  والأهم هنا أن نبرز قيمة المشاركة المجتمعية وماذا تصنع ؟

المشاركة المجتمعية هي سلاح أي مجتمع متحضر للرقي

الأحد، ١٦ أغسطس، ٢٠٠٩

حصاد الأخبار

بدأت بالأمس زيارة الرئيس المصري مبارك لأمريكا بعد انقطاع دام خمس سنوات عن زيارة أمريكا على إثر مشاكل وعلاقات متوترة بين مصر وأمريكا وصلت لذروتها وظهرت على الملأ في المؤتمر الاقتصادي العالمي بشرم الشيخ عام 2008 حينما رفض بوش حضور الكلمة الافتتاحية لمبارك وبالمثل انسحب مبارك من القاعة عند كلمة بوش بل كشفت المخابرات المصرية وقتها محاولات الحرس الأمريكي وقتها التجسس على مكالمات الرئيس مبارك، وهو ما أثار نوبة غضب عارمة وتناثرت الكلمات الغاضبة والعنيفة بين الدولتين وقتها، ولكن مع هبوط الرئيس الأمريكي أوباما على سدة الرئاسة الأمريكية تبدل هذا الوجه يبدو لنا أنه أفضل من الوجه السيء الذي سبقه ممثلًا في بوش اللعين قائد أزمات الشرق الأوسط في العقد الأخير، ومع هذا دعونا ننطلق برؤية جديدة لعلاقات مصر بأمريكا فهناك صيغة جديدة للتعامل بين أمريكا والعرب وظهر هذا هنا في مصر فقد اختفت نغمات سلبية سابقة ووعيت أمريكا درسًا بأنه لا معونة ولا غيرها تستطيع أن تؤثر على القرار المصري (معلومة : المعونة الأمريكية لا تمثل إلا أقل من واحد من مئة بالمئة من موازنة مصر .. يعني نستطيع أن نلغيها بكل سهولة وبالفعل مصر منذ عام 1998 تخفضها بنسبة 5% سنويًا)، وكذا عرفت أمريكا أن مصر لن تقبل بأي حال من الأحوال وجود قوات أجنبية على أراضيها أو قواعد عسكرية من أي نوع لدولة أجنبية وهو كان أحد أهم أسباب العداء السابق بين مصر وإدارة بوش .
ومن ضمن مظاهر السياسة المعتدلة الجديدة لأمريكا تجاه العرب: إصرارها على إيقاف إسرائيل بناء المستوطنات وعزمها بكل قوة المضي قُدماً تجاه مشروع السلام الفلسطيني الإسرائيلي، وكذا فلغة التعامل بين أوباما وقادة إسرائيل اختلفت ولم تعد كالسابق بل لعل تأجيل أمريكا لتجربة الصاروخ الإسرائيلي حالتيس بدون أي سبب تقني ولأكثر من مرة رسالة تهديد لإسرائيل للإذعان لمطالب أمريكا بإيقاف الاستيطان والذي رفضته إسرائيل ... على كل حال دعونا لا نسبق الأيام ولنرى ما ستسفر عنه زيارة الرئيس المصري مبارك لأمريكا .

خبر جديد مفرح علمنا به منذ يومين وهو تمكن أفراد سفينتي الصيد المصريتين من الهروب من القراصنة الصوماليين على إثر اشتباك تم بينهما ودارت عدة روايات مختلفة للواقعة، لكن الأكيد والأكثر موضوعية منها: هو تلك الرواية الخاصة بالجهة السيادية المصرية التي تولت تنفيذ هذه الخطة بإحكام وفي سرية تامة، وفي الغالب ستكون تلك الجهة: جهاز المخابرات العامة

منذ عدة أيام صدق الرئيس مبارك على إرسال قوات عسكرية مصرية ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في ثلاث دول وهي السودان والكونغو الديمقراطية وأوغندا، مصر بتلك القوات الجديدة أصبحت خامس أكبر دولة مساهمة بقوات عسكرية ضمن قوات حفظ السلام الدولية، وهذه رسالة بأن مصر حريصة على أن تساهم بدور أكبر في القارة الأفريقية، لكن الأهم من وجهة نظري أن مصر حريصة على التواجد بكافة الأشكال وبكل الصور خاصة في المناطق والدول التي تمثل بُعدًا للأمن القومي المصري وتحديدًا دول حوض النيل فمصر أرسلت قوات عسكرية لدول ثلاثة تنتمي لدول حوض النيل وهذا الأمر له بعد نظر من القيادة المصرية فكما هي حريصة على التجاوب السياسي والاقتصادي مع تلك الدولة فهي تعمل في صمت أيضًا من خلال توجهات أخرى .. والحدق يفهم 
لك الله يا مصر

الخميس، ١٣ أغسطس، ٢٠٠٩

الفرقاطة المصرية مبارك

هذه صور للفرقاطة المصرية Perry- class frigates والملقبة بمبارك
وهي أكبر وأضخم وأقوى فرطاقة في أفريقيا والشرق الأوسط وأقوى بالطبع من كل أجيال فرقطات ساعر الإسرائيلية
بالمناسبة لمن لا يعلم سلاح البحرية المصري هو أقوى سلاح بحرية في الشرق الأوسط حاله في هذا نفس حال سلاح الجيش البري المصري

صورة للفرقاطة وهي تعبر قناة السويس

الاثنين، ١٠ أغسطس، ٢٠٠٩

إليكم العدد الجديد من مجلة آفاق العلم والمعرفة


صدر العدد الجديد ( متأخرًا ) لشهري يوليو – أغسطس 200 من المجلة العلمية العربية الإلكترونية والمجانية : آفاق العلم والمعرفة ويحتوي هذا العدد على عدة مواضيع شيقة منها 

 لتحميل العدد من هــــنــــــــــا

السبت، ١ أغسطس، ٢٠٠٩

العالم المصري العالمي أحمد زويل اليوم على قناة الحياة

أبلغني صديق عزيز من الإسكندرية حضر لقاء أحمد زويل الذي عقد بقاعة المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية منذ أيام مع شباب مصر أن اللقاء سيذاع مسجلًا اليوم الساعة التاسعة على قناة الحياة

وهذا تسجيل فديو للقاء عن طريق هاتف صديقي


بالمناسبة أول سؤال طرحته على صديقي ويُدعى علي : ما مدى مقدار تفاؤل أحمد زويل بمستقبل البلد في هذا اللقاء ؟
بالمناسبة: أدرس بمرحلة الدراسات العليا بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان وكنا نحضر في الفصل الدراسي الأول العام الماضي بفرع الكلية بجاردن سيتي وفي الفصل الدراسي الثاني تم نقلنا لمقر الكلية بجامعة بحلوان والسبب في ذلك: أن فرع الكلية بجاردن سيتي حصلت عليه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ليكون مقراً أو مركزًا بحثيًا للعالم أحمد زويل وبالطبع المقر عبارة عن مبانِ من تراث الأسرة العلوية، وبقدر ما أحزنني أمر تحويلنا لمقر الجامعة بحلوان لبعد المسافة بقدر ما أسعدنا الخبر بوجود مقر بحثي للعالم المصري الجليل .

من منا لم يقرأ كتابًا صدر من مشروع مكتبة الأسرة ؟

من منا لم يشاهد يومًا إعلانًا لكتاب جديد صدر من خلال مشروع مكتبة الأسرة ؟

دعوني أقول أنه يتحتم علينا أن نذكر وبكل حياد أن مصر في العقدين الأخيرين شهدت مشاريع تثقيفية غير عادية متمثلة في بناء المكتبات العملاقة في كل أرجاء مصر المحروسة وصالونات ثقافية ذات طابعٍ خاص، لكن ما يعنيني في هذا المقام هو أن ألفت إنتباهكم للمشروع الرائد في العالم أجمع وهو مكتبة الأسرة وهو المشروع الذي يهدف لنشر وطباعة الكتب المختلفة بصورة جيدة وتقديمها لمواطنين لشرائها بثمن زهيد للغاية مُدعماً من قبل الدولة .

أتذكر أن أول مجموعة اقتنيتها كانت في عام 1994 وكانت مجموعة كتب صغيرة اقتنتها أمي لي، لازلت أتذكر أن من ضمن هذه الكتيبات التي اشتريتها كتاب يتكلم عن الفن التشكيلي وكان ثمنه نصف جنيه .. تخيلوا !
وهذا هو الهدف من هذا المشروع العملاق الذي أطلقته السيدة سوزان مبارك في الحملة الرابعة لمهرجان القراءة للجميع ومازال مستمرًا حتى الآن، والهدف : أن يمتلك الجميع الكتب بطبعات ورقية جيدة ومقبولة وعلى ورق أبيض وبسعر زهيد يكون في متناول الجميع

  أتذكر كذلك موقف حدث منذ سنواتٍ وكنت إبانها طالبًا بالمرحلة الثانوية، كنت أريد قراءة مذكرات المشير الجمسي عن حرب أكتوبر المجيدة وهي أحد أهم المذكرات التي طبعت عن هذه الحرب إن لم تكن الأهم ، وكنت قرأتها مرة في مكتبة المدرسة على مدار أربعة أيام كنت أغيب تماماً عن الحضور للفصل .. بصدق فعلاً ، وفي العام التالي ذهبت لأبحث عن نفس المجلد لأطالعه من جديد ولكن لم أجده يبدوا أن أحداً استعاره ولم يُعده ، المهم أني في الصيف مررت على مكتبة لبيع الكتب ووجدت هذا المجلد مطروحًا بسعرٍ باهظًا عليّ حينها، وفي طريق عودتي للمنزل مررت على بائع جرائد مشهور في كفرالشيخ يوجد على ناصية مستشفى الرمد وكنت أعرفه شخصيًا حيث كنت أذهب دائمًا لقراءة المجلات والجرائد كلها من عنده يوميًا وأعطيه مقابلًا ماديًا لهذا وهو جنيه أو نصف الجنيه، المهم : وجدت بالصدفة البحتة أن لدى هذا الرجل نسخة من مذكرات المشير الجمسي من إصدارات مكتبة الأسرة وثمنها خمس جنيهات.

 لازلت أقول لكم أنه لولا مكتبة الأسرة ما كنت طرقت باب روايات الأدب العالمي بالمرة 

ألا يستحق هذا أن نشيد به يا رفاق ؟
صدقوني أنا والله لا أهدف لتلميع حكومة، لكن هدفي أن أذكي روح الأمل دائمًا فأنا أكره الانسياق وراء النقد والنقد فقط وبث الروح الانهزامية في كل وقت وحين ... أكره هذا ... أكرهه

بالمناسبة المكتبة هذا العام تقدم إصدارات متميزة للغاية احرصوا على متابعتها على صفحات الجرائد القومية أو من خلال باعة الكتب والجرائد