السبت، ٣١ أكتوبر، ٢٠٠٩

ورحل العالم الجليل مصطفى محمود

 علمت منذ الصباح الباكر بخبر موته وترددت كثيراً في وضع خبر الوفاة .... لا أعلم لماذا ؟ ل
كن بالذات هذا العالم لم تكن نفسي تهيأت بعد لتقبل فكرة رحيله على الرغم من اعتزاله منذ سنوات وأذكر آخر كتاب طالعته له كان وأنا في الثانوية العامة ... يآآآآآآآآآآآآآآآآه زمن ومنذ أيام  قلائل شاهدت تقريراً في أحد القنوات التلفزيونية عن هذا العالم الجليل

أعود قليلاً بذاكرتي للوراء لأتذكر كيف كنت أنتظر حلقات برنامجه العلم والإيمان في تسعينات القرن الماضي .. كنت أنتظره أنا وأختي الكبيرة بالتحديد وكنا نسهر حتى ينتهي .. زمن

لا أظن أن أحداً لم يتأثر بهذا العالم الجليل ... رحمه الله

هذا رابط لبعضٍ من حلقاته أرشدني إليه أحد الأخوة في مجتمع لينوكس العربي

الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر، ٢٠٠٩

الخطط التوفيقية لعلي مبارك

كتاب الخطط التوفيقية هو أحد الروائع التي ألفها علي مبارك

أولاً : علي مبارك هذا هو قائد عصر التنوير في مصر الحديثة وهو الرجل الذي بني فعلياً مصر الحديثة ، وكان فلاح مصري مخلص ومهندساً عسكرياً زامل الخديو إسماعيل في بعثة دراسية لفرنسا في بداية حياتهما وعاد ليترقى في المناصب وينتقل من وزارة لأخرى ويعاصر أحداث وأمور كثيرة في الوطن : أفراح وانكسارات إلى أن مات نهاية القرن التاسع عشر ، كان رجل عظيم وهو بالنسبة لي قدوة كبيرة للغاية .. حبه للوطن وفلسفته في العمل ألهمتني شخصياً كثير من القيم والأفكار والتوجهات ... 
شخصياً أرى أنه لم ينل حقه من التاريخ المعاصر كما يجب أن يكون كأحد أهم من ساهم في بناء مصر الحديثة في عهد الأسرة العلوية .

وهذا الكتاب استغرق فيه علي مبارك سنوات كثيرة من عمره قطعها كثيراً بالتوقف حتى أكمله في عهد الخديو توفيق وتم طباعته وتسميته بالخطط التوفيقية تيمناً باسمه على الرغم من الخلافات الكبيرة التي طالت العلاقة بين علي باشا مبارك والخديو توفيق الذي كان في مقام الابن والتلميذ بالنسبة له .


الخطط التوفيقية الجديدة لمصر القاهرة ومدنها وبلادها القديمة والشهيرة ،

بولاق ، المطبعة الكبرى الأميرية ، 1304-1306هـ (1886-1888)

الأربعاء، ٢١ أكتوبر، ٢٠٠٩

إرحل وعارك في يديك

بالأمس وقبل نومي بقليل كنت أقلب بعض الأوراق ووجدت قصيدة رائعة لفاروق جويدة أطلقها عند رحيل الرئيس الأمريكي جورج بوش وبعد مطالعتي إياها فكرت أن أسجلها سريعاً ( صوتياً ) وعلى الرغم من ضيق الوقت لكنها سُجلت وعذراً لم أسجلها كلها فهي طويلة للغاية ولم يكن لدي وقت لمراجعتها وتسجيلها كلها فمنحت نفسي 9 دقائق فقط هي مدة التسجيل وأطرحه عليكم عله يلقى القبول .

إرحل وعارك في يدك

الأحد، ١٨ أكتوبر، ٢٠٠٩

مشرفو المجتمع فرسان خيالة

يوم الخميس كنت في القاهرة وبعد أن أنهيت التزاماتي كنت على موعد في المساء للقاء أخوة في الله شاركناهم عمل تطوعي خلاق في منتدي : مجتمع لينُكس العربي ، وهو منتدى تقني بحت يهتم بدعم البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر فقط لا غير فهذا كل تخصصه وليس له دخل بأي شيء آخر لا للأغاني ولا للأفلام ولا للبرامج المغلقة أو المسروقة والمكركة ولا لأي شيء آخر ويدير هذا المجتمع نخبة متميزة من الشباب المختصين والمتميزين والحاصلين على أرفع الشهادات العالمية في هذا التخصص وكنت واحداً منهم إذا أني مراقب عام في هذا المجتمع وعلى الرغم من ذلك فأنا أفقرهم علماً ولم أحصل على شهادات بالمرة في هذا المجال .. فقط أنا هاوي ومتطوع وأحببت المجال واحترمته

ومعي أيضاً مهندس : صبري وهو فلسطيني مصري ويقيم حالياً بالسعودية وهو مهندس شبكات محترف وحاصل على عدة رخص دولية في المجال وأتى لمصر يوم الجمعة الماضية في إجازة سريعة لمدة أسبوع وهو مشرف على أقسام الشبكات بالمجتمع ، وهناك إبراهيم وهو شاب واعد يدرس بكلية التجارة ويشرف على أقسام التصميم بالمجتمع وهي مجال عمله الرئيسي إذ يعمل في التصميم الطباعي . وأنا بالطبع دوري في المجتمع مراقب عام وكنت أشرف من قبل على أقسام التصميم والمونتاج


المهم
أننا التقينا يوم الخميس الماضي بالقاهرة فور انتهاء أدوارنا الأخرى وكانت الفكرة اللطيفة من صبري بأن نذهب للهرم لكي نمتطي الجياد
ولكن لأننا في آخر الشهر العربي فلم يكن للقمر دور فاقترح صبري ( محترف ركوب خيل ) أن نصبر لبعد صلاة الفجر ونكتطيها مع الشروق وقد كان فقضينا ليلتنا على مقهى بشارع ضياء بالهرم ومع إن الواحد بيكره المقاهي لكن رضخت وجلسنا وكانت جلسة لطيفة للغاية واتعرفنا على أصدقاء صبري ممن امتازوا بحلاوة الروح وخفة الظل وصلينا الفجر وذهبنا لنستأجر الخيل وكانت المرة الأولى لي أنا وإبراهيم في ركوب الخيل وأرشدنا عم صبري واختار الخيول مع ...... ( عامل في الاسطبل الذي أجرنا منه ) ........ اللي حكايته حكاية وهقصها بعدين ، وتلك صورة لي وكانت الخيول تعد من قبل السايس

طبعاً صبري علق على زيادة وزني ونعمَ النصيحة يا صبري أنا ملاحظ هذا فعلاً وبعد درس اللياقة اللي أخذته من هذا الركوب قررت أن أعود لوزن مثالي إن شاء الله عن وزني هذا
ومن ثم هذه صورة لي أنا وإبراهيم

وتلك أخرى مع الفارس المغوار : صبري
كان يوم لطيف ولا أخفيكم أنه امتلكتني رهبة في البداية لكن الحمد لله زالت سريعاً وأنا عازم على ركوب الخيل باستمرار كلما سنحت الظروف إن شاء الله

لكن أسوء ما في الموضوع هو هذا السايس الذي خرج معنا حيث كنا خمسة وهو سادسنا وبالطبع هناك العشرات غيرنا ممن يستأجرون من نفس الاسطبل وغيره وأحدهم فقد محفظته وبه المال ورخصه وبطاقته وغير ذلك وظل يبحث وقِيل أن سايسنا هو من أخذ البطاقة وحين وصلنا للاسطبل لنسلم الخيول أتى أحد المخبرين ومعه صاحب المحفظة وغيرهما ليهموا بتفتيش هذا السايس وطبعاً الشهامة خدتنا وتدخلنا وليه يا عم ؟ ومن ثم تطوعت أنا لأقسم بأغلظ الأيمان بأن هذا الرجل لم يسرق لأنه ببساطه خرج معنا ولم يهبط من على خيله إلا حينما وصلنا لآخر الهضبة ونزلنا لنريح الخيل قبل أن نعود فكيف ومتى سيسرق وهو أمام أعيننا ؟! ولكن للأسف فجأة بدأوا بتفتيشه عنوة وهنا تدخل صبري لكن المخبر الثاني هب وزعق وفي هذه اللحظة أُخرجت المحفظة من جيب السايس ... وحينها فقط ضربنا أخماس في أسداس: إزاي ابن الجنية ده غفلنا ولطش المحفظة ؟! ، المهم أخذوه على القسم والمحفظة كانت فاضية واتضح أن أحدهم بعدما سرق ما بالمحفظة أعطاه إياها ... المهم: تركنا الموضوع لهم بعد أن تطوعنا في البداية لنشهد شهادة حق حسبما رأينا وكنا نظن وكانت العاقبة على غير ما يُرام ، وافترقنا بعدها بقليل متواعدين على تجديد الفرصة من جديد

شكرًا يا صبري على طرحك هذا بتجمعنا وشكرًا على عزومة الخيل

السبت، ١٧ أكتوبر، ٢٠٠٩

حصيلتها في يوم واحد 2.2 مليون جنيه فهل من مزيد ؟

كنت قد طرحت الشهر الماضي تدوينة تحث على التبرع لإنشاء مركز للأورام بكفرالشيخ وقُمت بطرح تسجيل فديو لمكان المركز وأرقام الحساب الخاصة بالتبرع وبعض التفاصيل وتفضلوا بزيارة الرابط التالي لمشاهدة الموضوع .
وبالأمس قرأت في جريدة الأهرام في عددها الأسبوعي هذا الإعلان عن وصول التبرعات لرقم 2.2 مليون جنيه في يومٍ واحد والآن أتمنى أن تساهموا معي في حملة لهذا المشروع الخلاق لصالح أبناء الدلتا كلهم ولكي نوزع أدوار الخير في كل أنحاء الوطن بدلا من تمركز الكثير منها في عاصمة مصر .

الجمعة، ١٦ أكتوبر، ٢٠٠٩

وانتصرت أفريقيا في مصر


فازت غانا ممثلة قارة أفريقيا بكأس العالم دون 20 عاماً المقامة بمصر بأداء مشرف صَحِب فوزها في المباراة النهائية على منتخب البرازيل ووسط تشجيع آلاف الجماهير المصرية التي احتشدت في ستاد القاهرة التاريخي لتكمل سلسلة كسر الأرقام القياسية لهذه البطولة على مر التاريخ بتحطيم أقصى عدد من الأهدات أحرز في تلك البطولة على مر التاريخ والذي كان مسجل من قبل لبطولة ماليزيا عام 1997 وكسرتها مصر بزيادة : هدفين ، وكذا تحطم الرقم القياسي في عدد الحضور والمسجل من قبل لبطولة كندا عام 2007 ... لتكتمل الفرحة ببطولة غاية في النجاح تنظيمياً وتنافسياً بين الفرق المشاركة في البطولة الأكثر إثارة على مر تاريخ نفس المرحلة السنية

لا ننسى أن نوجه تحية لمنتخب الإمارات الشقيق لمنافسته حتى دور الثمانية رغم حداثة عهده وعهد الإمارات الكروي وسط أبطال العالم
وكذا نوجه منتخبنا الوطني لأن يتعلم من تجاربه ويُقَوم الأخطاء التي وقع بها وسبب آلاماً لجماهير الكرة في مصر .
ونشكر غانا التي شرفت أفريقيا بأداء رجولي غاية في الإبهار وفازت بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخها ( وهنا علينا أن نشيد بجماهير مصر الواعية التي دعمت غانا لكي نحتوي أفريقيا التي هربت منا في أمور كثيرة على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ولذا كان لابد لنا من تغيير كثير من تلك الآليات لتستعيد مصر دورها التاريخي في أفريقيا الحيوية للغاية لمصر )
وأشكر كافة أطياف الجماهير المصرية التي دعمت البطولة من أول أيامها لتخرج بهذا الدعم الجماهيري غير المسبوق ولتخرج مصر بصورة مُبهرة ورياضية أمام العالم أجمع فحمداً لله
والشكر موصول للجنة المنظمة وقادة مصر ممن أسهموا في تلك البنية الرياضية المتميزة لوطننا مصر وهذا التنظيم الرائع فتحية لهم جميعاً

وتعظيم سلام لك يا وطن

الأربعاء، ١٤ أكتوبر، ٢٠٠٩

سيناء في العقل والقلب

كان هذا عنوان معسكر حضرته في آخر سنوات الدراسة بسيناء : أرض الفيروز


الأرض تحسها بتتكلم يا جماعة والله ، أن تسمع وتقرأ شيء وأن تشاهد بعينك وتشعر بنبض الأرض أمر آخر والله العظيم الواحد كان بيبقى هاين عليه يحضن تراب الأرض قابلنا في هذا المعسكر أناس كُثر قابلنا البدوي صاحب التاريخ العظيم في العمل لصالح المخابرات المصرية وقابلنا الشاب المستنير المتعلم الذي خرج من قلب الحياة البدوية .. صدقوا هذا ، كان هناك أمين برلمان الشباب بشمال سيناء طالب جامعي بآخر مراحل سنوات الدراسة بجامعة قناة السويس وبدوي في الأساس ، الأجمل : هذا المشهد الذي قُمنا فيه بزيارة لمزرعة زيتون ونخل وكنا نزرع وألقى علينا خطبة  : دكتور زراعة هناك رفض الهجرة رغم المغريات وظل طوال عمره يُعمر ويزرع بضمير مزارع ونخل وزيتون في أرض الفيروز ... والله كلماته كان لها وقع غير عادي فينا حينما كان يقول تلك النخلة زرعتها منذ ثلاثين عاماً وتلك منذ 26 ... إلخ وكان يتحدث بحرقة وغيرة على هذه الأرض وترابها والله كنا نمسك بالمعدات لنتسابق ونرزع ونحفر بمنتهى الضمير ومش عاوز أقول إن كان هاين علينا نروي النخل اللي زرعناه بدمائنا

صدقوني بلدنا لسه بخير والله لسه بخير
هذه صورة لي مع اثنين مع أجمل من تصادقت بهم طوال مدة المعسكرات في سنوات الدراسة الجامعية .. كانوا من معاهد وكليات مختلفة ..هشام القسطاوي بالوسط بأكاديمية أخبار اليوم وعبدالرحمن فهمي أنهى دراسة الهندسة وتقدم للماجستير العام الماضي بجامعة حلوان
همسة : لأجل الصدف تقدمت أنا أيضاً لإكمال دراساتي العليا بجامعة حلوان
وهذه الصورة كانت في كافيتريا مستشفى العريش وفيها يجلس بجواري شاب جميل من العريش وكان مرشد وفد وزارة التعليم العالي وبجواري من الناحية الأخرى أحد مسئولي النشاط بوزارة التعليم العالي ( نسيت اسمه للأسف ) وفي هذا المشهد كان وفدنا يتبرع بالدم في المستشفى وكنا نقف طوابير انتظار أو راحة بعد التبرع ... بالمناسبة كانت أول مرة لي في حياتي أتبرع بالدم .
وتلك صورة لمشهد من مؤتمر جمعنا بوزير التعليم العالي دكتور : هاني هلال وكنت أقدم اللقاء فيه مع فتاة أخرى ولأجل الصدف كانت هي الأخرى من محافظة كفرالشيخ لكن لا أتذكر من أي جامعة ..كان اسمها وفاء وصوتها بالفعل كان به وفاء للغتها العربية وبلغتها ورقتها حفظه الله لها .
وهذا مشهد آخر لشاطىء أرض الفيروز ونحن في زيارة له
وهذا الفديو لكوبري مبارك للسلام المعلق على قناة السويس - التقطناه ونحن في الطريق لأرض الفيروز
وبالمانسبة هذا الفديو هو ثاني أطول كوبري معلق بالعالم

الاثنين، ١٢ أكتوبر، ٢٠٠٩

جوانب من حفل تنصيب اتحاد الطلاب لعام 2006 /2007 وتنصيبي أميناً عاماً له

أطرح عليكم الآن مقتطفات قصيرة من كلمتي في حفل تنصيبي أميناً لاتحاد الطلاب إبان مرحلة الدراسة وهذا كان للعام الدراسي 2006 / 2007 ... الكلمة اختصرتها لأنها طويلة وقُمت بقص كل مشاهد الحفل الباقية لأنها كبيرة للغاية واعذروني لقد قًمت بضغط جودة الفديو لتصغير المساحة لسهولة الرفع خاصة مع سوء حالة الإنترنت لدي هذه الأيام وبالتالي فالصورة ليست بالجودة المطلوبة لكنها على كل حال مقبولة .

الحفل شرفه بالحضور محافظ كفرالشيخ السابق اللواء : صلاح سلامه ، وأمين عام الحزب الوطني بكفرالشيخ العالم الجليل الأستاذ الدكتور : محمد عبدالهادي ، ونائب رئيس جامعة كفرالشيخ ، ورئيس مجلس المدينة وأمين المجلس المحلي ومدير الأمن ووكلاء الوزارات .. باختصار جمع كبير من كبار رجال المحافظة .. لكن الأهم من وجهة نظري الشخصية هم أساتذتي الأفاضل وزملائي طلبة وطالبات المعهد

وإليكم الفديو

تحديث : جانب من الصور لفعاليات الحفل وعلكم تلاحظوا كم الجهد ومظاهر الاحتفال الكبيرة وأود أن أقول لكم أنها كلها كانت من نتاج عمل أعضاء فريق الجوالة ولجان الاتحاد .. يعني بالمختصر كل الأيادي التي صنعت هذه المظاهر هي أيادي الطلاب

المكتب التنفيذي للاتحاد .. رفاق دائماً كنت أعتز وما زلت برفقتهم وكان الأمين المساعد للاتحاد من اليمين : أحمد الكرداوي وبعده أمين لجنة الأسر : عبدالظاهر الزيات ومن ثم : أحمد زيدان أمين مساعد اللجنة الثقافية ولا تتوفر صور حالياً لباقي الفريق

هذه الصورة بالذات أحبها لأن بها صورة الطبيب الذي أشرف على ولادتي وخروجي لهذه الدنيا ولم أكن أعرفه فأعلمني هو بنفسه بعد الحفل


بالمناسبة كان هناك على هامش الحفل حفل لفرقة الموسيقى العربية بقيادة قائد الفرقة الزميل الفاضل : محسن جاويش وكان قائد عشيرة الجوالة أيضاً بالمناسبة .

الأحد، ١١ أكتوبر، ٢٠٠٩

فازت مصر والجزائر والحسم في القاهرة

مصر تفوز والجزائر أيضاً تفوز
بداية أود أن أقول أني أتمنى ألا ينساق أحد لتلك المهاترات الفارغة الداعية للتعصب بين الشعوب بصفة عامة فما بالكم بأخوة وأشقاء ... عجبي !

المهم : منتخبنا الوطني فاز بالأمس على زامبيا والجزائر فازت كذلك منذ قليل على رواندا والآن يتبقى جولة أخيرة تلتقي فيها الجزائر ومصر على أرض النيل وهي الجولة الحاسمة لمن يريد أن يحجز مقعده في كأس العالم للكبار بجنوب أفريقيا 2010 لكرة القدم ...
مصر يكفيها أن تفوز 3-0 فقط لا غير وتكون هي الصاعدة إن شاء الله وأحلم وأتمنى ذلك ، لكن لو قدر الله أن صعدت الجزائر بدلاً من مصر فحتماً سأشجعها كممثل عربي في المونديال لا شك في هذا ... دعونا ننبذ التعصب يا رفاق وهذا موجه للجميع للمصريين والجزائريين على السواء .

المهم بعد صلاة الفجر اليوم وحابب أنبه على إن المسجد أصبح عامر بالمصليين بعد تجديده وتطويره بالجهود الذاتية بفضلٍ من الله .
  بمناسبة الجهود الذاتية ..حابب أقول أن هناك مساجد كثيرة كبيرة وفخمة جداً أنشئت في مدينة كفرالشيخ العامين الماضيين بالجهود الذاتية منها مسجد الاستاد والمزلقان ومسجد عائلة أباظه وهي عائلة مصرية كبيرة ومنتشرة في أغلب محافظات مصر ولها مجلس إدارة بالمناسبة ورئيس المجلس  وزير الكهرباء السابق في التسعينات ( لا أتذكر اسمه الآن ) ومسجدهم بكفرالشيخ غاية في الفخامة حاجة هايله فعلاً


المشاركة المجتمعية هي سلاح هام للغاية ولنا حديث مستمر عنها

المهم : أني بعد صلاة الفجر خرجت أتمشى شوية وسرت بعيد عن منزلي وأنا عائد كان هناك شلة عواجيز خارجين من المسجد وبيتمشوا هم أيضاً واللطيف أنهم كانوا يتحدثون عن مباراة المنتخب وزامبيا وعن حسبة برما في موضوع الأهداف والصعود والنقاط ... إلخ

  واللي خلاني أضحك إن كل كلامهم كان خطأ ولا يوجد معلومة واحدة قالوها كانت صحيحة ... ناس كُبره بقى - بصدق ضحكت من قلبي ليس سخرية بالطبع فلي يوم سأكبر وأشيخ وستضيع فيه ذاكرتي إن أراد الله ذلك .. لكن فقط من باب المناكشة والمزاولة ضحكت على كلامهم اللطيف وأنا أسير خلفهم ...

المهم ... نقول : يـــــــــا رب الـــــــــــنــــــصــــــــــر لــمـــــــصـــــــــر

الثلاثاء، ٦ أكتوبر، ٢٠٠٩

حدث اليوم بالبيت بيتك

حلقة البيت بيتك اليوم كانت متميزة للغاية لم أتابع إلا فقرتين وأراهما على قدر كبير من التميز

الأولى كانت لأول مصور في حرب أكتوبر المجيدة وهو الإعلامي : سيد جوهر وله قصة جميلة وفي اللقاء قَصَ حكاية وموقف به من النخوة والشهامة والبطولة لمجند مصري عظيم ما يجعلك تنسى كل همومك وتتذكر فقط اسم مصر العظيمة ... سأقص عليكم تلك القصة وهذا الحوار مع الفقرة الثانية وكانت لقاء ونقاش حر بين الوزير رشيد وزير الصناعة والتجارة وثلاثة من أبناء مصر أولهم سائق أجرة والثانية ربة منزل ومهندسة ديكور والثالثة تنتمي لإحدى جمعيات حماية المستهلك

  كان نقاش رائع وجاد وهادف للغاية .. سأقص عليكم هذا وذاك


في الفقرة الأولى تحدث الإعلامي : سيد جوهر وهو أول مصور في حرب أكتوبر المجيدة وتعود قصته إلى أنه كان طالباً يدرس التصوير السينمائي وقت الحرب وحينما أطلقت الحرب أوزارها في اليوم الأول ذهب هذا الطالب لمبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون وعرض خدماته كمصور تملؤه الجرأة والشجاعة والحماسة لكي يَتَقدم متطوعاً للذهاب لتصوير حرب أكتوبر من ساحة النزال وكان هذا في اليوم الأول للمعركة ... وفي هذا اليوم لم يكن هناك أي تصوير للمعركة " المشاهد التي تروها للضربة الجوية ليست حقيقية بالمناسبة لأنه جرى تصويرها فيما بعد للتوثيق فقط " كان الهدف من عدم تصوير المعركة هدف أمني على حسب تصوري الشخصي ... لكن على كل حال فَطِن الرئيس السادات لأهمية وجود صحافة ومصورين وإعلام يسجل ويؤرخ لهذه الملمحة فكلف قطاع الأخبار بالإذاعة والتليفزيون والشئون المعنوية للقوات المسلحة للبدء في إرسال مصورين وصُحفيين عرب وأجانب لكي يُسجلوا ويؤرخوا لهذه المعركة خاصة مع النجاح الباهر في إقتحام خط بارليف المنيع ، لذلك جرى الاتصال بهذا الشاب المصري المتحمس خاصة مع العجز الكبير في المصورين بقطاع الأخبار والذين لم  يتجاوزوا ستة فقط لا غير فذهب هذا الشاب الذي عينه السادات فيما بعد مُصوراً برئاسة الجمهورية بحماس منقطع النظير لساحة المعركة ، وحكى بالأمس قصة بها من البطولة والفداء والتضحية ونبل الأخلاق والشهامة والنخوة ما يجعلك تفخر يا مصري ويا مصرية بوطنكم وأبنائه - وحكايته تقول : أنه في ساحة المعركة وتقريباً على ما أتذكر كان اليوم الثالث أو الرابع من المعركة كان يسير بزيه المدني ومعه الكاميرا الخاصة به ليصور مشاهد الفديو التي لا تتجاوز مدة شريطها دقيقتان ونصف وإذا به يرى مجند مصري عظيم لا يعرفه ولا يعلمه وإذا به يخلع خوذته التي تحمي رأسه ويُلبس الشاب المصري المصور تلك الخوذة وأكمل المصور تصويره لمشاهد المعاركة ولم يكمل دقيقتين تصوير من الشريط البالغة مساحته الوقتية دقيقتان ونصف حتى أتت غارة إسرائيلية فنظر خلفه ليرى هذا المجند المصري الذي خلع خوذته في رحاب الله مستشهداً في أعظم وأشجع وأخلص ساحة تؤدى فيها ملامح الفداء والتضحية للوطن ... رحمه الله ورزقنا مثل ما رزقه
والله ما قُلته هذا ليس بقصة خيالية أو دراما سينمائية بل هو حقيقة وواقع والسجلات المصرية تزخر بأضعاف هذا .

أما عن الفقرة الثانية فسامحوني لتأجيل حديثي عنها وربما أطرق بابها لاحقاً وأعتذر إن لم أجد الوقت لهذا

الجمعة، ٢ أكتوبر، ٢٠٠٩

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ

سَجلت هذه الأبيات الشعرية بصوتي

وهي للشاعر : لسان الدين بن الخطيب

تفضلوا بتحميلها من هــــنــــــــــــا

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

لا أستطيع أن أخفي سعادتي بفوز فريق المنتخب المصري الشاب اليوم  ببطولة كأس العالم دون 20 عام لكرة القدم المقامة حاليًا بمصر وتصدره لمجموعته
وسعدت كذلك لفوز منتخب الإمارات بالأمس وضمانه الصعود هو الآخر لدور 16 لكن المخزي حقًا هو هذا السلوك البغيض الذي رأيته للاعب المنتخب الملقب ب ( بوجي ) بعد إحرازه الهدف الثالث لمصر يتفوه بلسانه بألفاظ خارجة ... والله الواحد خجلان من سلوكيات عدة أفراد من أعضاء هذا الفريق

واحد مربي شعره وعامل ديل حصان وآخر عامل بروكة في شعره وثالث يتلفظ بألفاظ بذيئة بعد إحرازه لهدف


أين التوجيه من الجهاز الفني ؟!
أنا بصراحة محبط من ها الفريق رغم الفوز


وكما يقول الشاعر


إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا