الأحد، ٢٩ نوفمبر، ٢٠٠٩

الله أكبر .. الله أكبر ولله الحمد

بدأت أيامنا العطرة في المضي وأنا معها كنت أستمتع - الحقيقة أظن أن هذا العيد هو من أفضل الأعياد التي مرت علي في السنوات الثلاثة الماضية
أولها كالعادة أصلي الفجر بالمسجد المجاور وأنطلق لمنزلي أعد العدة لكي أنطلق لأكبر الساحات المفتوحة لصلاة العيد بمدينة كفرالشيخ وهو الاستاد الرياضي وهذا العيد  كان الاستاد بملعبي كرة القدم والطرقات الداخلية بالاستاد ممتلئة عن آخرها ورغم هذا لم أشعر بوجود اختناق مروري بالمرة كما هو العادة في الأعياد السابقة ... الأجمل هو تلك العادة التي عادت من جديد لي وهي عيادة الأحباب من رفقاء العمل الحزبي والسياسي سواء كانوا ممن نعمل تحت قيادتهم أو كانوا معنا في نفس المستويات التنظيمية أو حتى تحت مستوياتنا ، الجميل في كفرالشيخ أن أغلب ممارسي النشاط الاجتماعي والسياسي  سواء في الأندية أو الجمعيات الأهلية والخيرية أو الحزب الوطني .... إلخ من شريحة سياسية واحدة بغض النظر عن كونها تحت لواء الحزب الوطني لكن الجميل هنا أنه من السهل علي كشخص يملؤه طاقة في النشاط التطوعي أن أجد نفسي بكل سهولة في أي نشاط خدمي أو مجتمعي لهذا السبب فرفاق العمل هم أنفسهم وبالتالي التنسيق متوفر وعدم استهلاك الوقت في تكوين علاقات جديدة بالمراكز والمؤسسات المختلفة كذلك متوفر .
أتذكر أني في أول عام لي بعد انضمامي للحزب كانت أمانة شباب الحزب الوطني ببندر كفرالشيخ وكان يتولاها الأستاذ إيهاب الحداد كانت في خوار شديد لأن الأمانة الأم وهي أمانة شباب المحافظة بكفرالشيخ كانت تتولي الريادة وكان كل الشباب بها وأنا منهم وأتذكر وقتها طلب مني أستاذي ومعلمي دكتور طارق عماره أمين شباب المحافظة وقتها وأمين التنظيم وأمين مساعد الحزب الوطني بمحافظة كفرالشيخ حالياً أن أذهب للأستاذ إيهاب الحداد مع رفقائي ممن عملوا معي في النشاط لكي ننسق معه حول ترتيبات نشاطنا في يوم العيد هذا وصلاتها بالاستاد ودورنا في خدمة الناس ووو .. أتذكر كل تلك المواقف ورغم أن السنوات ليست كبيرة فأظنها ست أو سبع سنوات لكنها بالفعل كانت أحد أعظم سنوات خبراتي الحياتية .. حينما أتذكر تلك الأيام مع خفوت نشاطي السياسي العامين الماضيين لانشغالي في أمور حياتية خاصة وتارة أخرى في التنقل بين القاهرة وكفرالشيخ .. أظنه قد آن الأوان لكي أعود من جديد فأنا لا أهوى العمل من على المكاتب وإن شاء الله عن قريب جداً سأعود .

الأجمل والأحلى والأفضل في يوم العيد كان رؤيتي لصف طويل عريض من بهائم الأضحيات صبيحة يوم العيد أمام مقر جمعية الإيمان لكفالة الأيتام .. هذه الجمعية النبيلة التي بدأت نشاطها في رحاب أمانة شباب الحزب الوطني وهـــنــــــــــا موضوع كتبته بعد حفل إفطارها السنوي المجمع للأيتام والذي شاركنا فيه كعادة أتمنى أن يديمها الله علينا مهما طال الزمن . هذه الجمعية توفي رئيس مجلس إدارتها الأستاذ : مصطفى شاكر اللواتي بعد حفل الإفطار السنوي للجمعية برمضان الماضي بعد الإفطار بثلاثة أيام ولم أعرف إلا من حوالي شهر تقريباً .. حقيقة تألمت كثيراً لأن هذا الرجل له أيادي بيضاء كثيرة وهو صاحب نشاط مجتمعي كبير بكفرالشيخ منه شغله منصب رئيس مجلس إدارة نادي ميت علوان بكفرالشيخ ورغم صغر هذا النادي إلا أنه شهد طفرة كبيرة في عهد هذا الرجل وتفوق حتى على نادي كفرالشيخ في المستوى الفني لفرقه خصوصاً في الكرة الطائرة ومختلف الألعاب الفردية
بالطبع جولتي الصباحية التي تنتهي سريعاً بمدينة كفرالشيخ في حدود الساعة التاسعة تقريباً أخوض بعدها جولة أخرى وتكون رحلتي للريف حيث قريتي وحيث نشأ الأب والأهل وحيث أرى جدي وأعمامي وكافة الأحباب ممن لا تسنح الفرصة لرؤيتهم إلا في تلك المناسبة حيث يكون كل فرد في محرابه سواء في قريتنا حوين بمركز الرياض بمحافظة كفرالشيخ أو في أنحاء مصر كافة كل يسعى على زاده
وأجمل ما في الأمر بعد معايدتي للأهل والأحباب وعلى رأسهم جدي الفاضل ( الحج عبدالرحمن عبدالعظيم شريف ) أطال الله عمره هو تلك الفرصة التي سنحت لي بمعايدة جد آخر هو عم والدي وهو العلامة الشيخ أبي إسحاق الحويني ( حجازي محمد شريف )
ونصيحته لي والتي كنت أراها عتب أكثر منها نصيحة وكانت : صِل رحمك يا أحمد وكررها لي أكثر من مرة : صل رحمك يا أحمد
حقيقة آلمتني ، شعرت بتقصيري تجاه صلة رحم أهلي رغم أني حريص رغم ضيق الوقت في أي مناسبة أن أعاود أهلي لكن يبدو لي أني مُقصر وبشدة في صلة رحمي .

بالطبع هذا هو العيد الثاني الذي يمر على زواج أختي العزيزة وكالعادة زرتها مع الأهل ... لم أشعر ببعدها حتى الآن إلا حينما أريد ربط كرافت أو انتقاء عطري أو بعضٍ من الأمور التي نظنها معشر الرجال بالكماليات غير المهمة بالمرة ولا نشعر بقيمة من يؤديها إلا حينما نفتقده .

الأجمل معايدة كم كبير جداً من الأصدقاء والزملاء سواء عبر الهاتف أوالبريد أو غيره .. أسعدني للغاية خبر من صديقة فاضلة هي القاصة الأستاذة : همت البشبيشي بقرب صدور كتابها الجديد ، وعدتها أن أكون أول من يطرق باب هذا الكتاب وإن شاء اله أضع أخباره هنا عن قريب .


كل عام وأنتم في أتم صحة وحال وخير يا رب وتفضل أيامنا كلها خير ورحمة وبركة وكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بلا استثناء بأتم صحة وحال

السبت، ١٤ نوفمبر، ٢٠٠٩

وتعيشي يا ضحكة مصر


فازت مصر اليوم على منتخب الجزائر الشقيق بهدفين والحسم في مباراة فاصلة بالسودان الشقيق

الحمد لله ... الحمد لله ... الحمد لله

رجاء رجاء رجاء ... لا داعِ لأن نلتفت لأي أحداث صبيانية غير مسئولة من جماهير غير مسئولة من بلدين شقيقين تاريخهما النضالي مع بعضهما البعض أكبر من أي مباراة

أعود لأقول : الحمد لله

الأجواء في كفرالشيخ غير عادية .. فرحة مهولة والبلد كلها نزلت للشوارع وظلوا حتى أنهم مستمرين الآن فقط أنا تعبت من الصياح واللف والمفرقعات والألعاب النارية وعدُت للمنزل

الحمد لله يا رفاق وإن شاء الله مصر تفوز في النهاية وتصعد

حابب أعلق على موقف لطيف حدث بين والدتي وجارتنا ، كانت والدتي وهي إنسانة طيبة وحبوبه ولا تعرف عن كرة القدم سوى اسمها ... المهم أنها وجارتنا كانوا بالأمس في البلكونة وإذا بهم يروا سيارات كثيرة مزينة بعلم مصر فإذا بأمي تسأل جارتها : هو إيه ده يا ......... ؟ فجارتنا ردت عليها بالجواب الشافي : " دول شكلهم بتوع الحج يا أم أحمد

وبعدين أتت سيارة تعلق علم مصر هي الأخرى لتقف أسفل المنزل ، وتكرر أمي السؤال : أمال ده ركنت هي كمان ليه يا .......... ، فردت جارتنا على أمي : دي شكلها بقى جاية لأم ... وجوزها أصلهم مسافرين الحج يا أم أحمد
هههههههههههههههههه

بالمناسبة هناك لحظة لا أعلم هل لاحظتوها أم لا ؟ .. وشعرت بها كلحظة جميلة حينما شاهدت علاء مبارك وهو يفرح فمنذ موت ابنه لم أره في أي لقاء سعيد بمثل هذه الدرجة ، والله العظيم أنا بالأمس حينما رأيت ابنه الوحيد المتبقي شعرت بمدى الحزن الذي هو فيه الآن بموت ابنه الأكبر وهو ابن 12 تقريباً منذ شهور .. ربنا يهون على كل واحد يفقد ابنه أو يُصاب بمصاب وفي الأول والآخر كله خير وكله فضل من الله

الجمعة، ١٣ نوفمبر، ٢٠٠٩

إليكم العدد الثامن من مجلة مجتمع لينوكس العربي

بفضلٍ من الله تستمر جهودنا في مجتمع لينوكس العربي لكي نصنع عملاً مستنيرًا وخلاقًا يفيد المجتمع
واليوم نعلن لكم عن العدد الجديد من المجلة الإلكترونية العلمية الخاصة بمجتمع لينوكس العربي لشهري نوفمبر وديسمبر
وهذا العدد الحقيقة بذلنا مجهد غير عادي فيه فأولاً مصمم المجلة وهو الأخ إبراهيم عصمت كان يمر وما زال بظروف مرض والدته العصيبة .. دعواتكم لها بالشفاء العاجل ، ومن ثم موت جد الأخ الفاضل : مهندس سامر حداد رئيس التحرير السابق وانشغال دكتور : علي الشمري رئيس التحرير الحالي في ظروف خاصة جداً جداً ، وباقي فريق التحرير ومنهم الأساسين من أعضاء مجلس إدارة المجتمع أو المتطوعين من خارج المجتمع .. لكن رغم كل الظروف خرج العدد الجديد بموضوعات غاية في الأهمية

وهذا غلاف العدد الجديد ( الثامن )

ولتحميل العدد يُرجى زيارة الموضوع في موقع مجتمع لينُكس العربي

الثلاثاء، ١٠ نوفمبر، ٢٠٠٩

تلك بطاقتي الانتخابية

أطرق بابكم اليوم لأمر غاية في الأهمية
أوجه هذا النداء لكل من تجاوز 18 عامًا بأن يذهب لمركز أو قسم الشرطة التابع له لكي يستخرج بطاقته الانتخابية ويسجل اسمه إن كان ساقطًا من القيد، أقول هذا وأصر عليه لكي نمنع سلوكًا مختلًا في وطننا، فلا يوجد نموذج ديمقراطي عادل بصورة كاملة وبالفعل حدث في كل مراحل الانتخابات المصرية في تاريخها المعاصر تزوير ... هذه حقيقة لا أنكرها، لكن العدة عليكم فكيف ننادي باستقامة الانتخابات وفينا من لا يذهب لصندوق الاقتراع للتصويت بل حتى لم يذهب لاستخراج بطاقته الانتخابية.
يا رفاق هذه أمانة ومن المسؤولية أن نحرص عليها، ومن الآن وحتى نهاية شهر يناير ولكل من تخطى 18 عامًا عليه أن يستخرج بطاقة انتخابية
وأنا عن نفسي وضعت لكم بطاقتي وقد استخرجتها بعد تجاوزي 18 بسنة تقريبًا وشاركت في انتخابات مجلس الشعب والرئاسة والتصويت على الدستور والحمد لله .

ثقوا دائماً بأنه إن كان هناك تجاوزات فهي لا تلغي الصورة الإيجابية في التحول الديمقراطي فأنا مازلت أتذكر أن أقصى أحلام المعارضة منذ ست أو سبع سنوات كانت: صندوق انتخابات زجاجي وحبر سري .. تخيلوا !، والآن تغير الوضع وأحلام المعارضة كذلك تطورت لذلك فتشبثوا دائمًا بالأمل واعلموا أن وطننا يخوض مرحلة إصلاح تدريجي كونوا معه، ساندوه، عضدوا من بنيانه ودعائمه بخطوات مسئولة، وبالفعل لا بالكلام فقط، وبهذا كما أتصور سنعالج الخلل مهما اختلفت توجهاتنا السياسية
كن دائمًا صاحب قول وفكر وإرادة وتوكل على الله واجعله دائمًا حسبك.

ولنا لقاء إن شاء الله

الجمعة، ٦ نوفمبر، ٢٠٠٩

دليل البرامج الحرة والمفتوحة لنظام ويندُز لأحمد أبوزيد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


تم الانتهاء من عمل "دليل البرامج الحرة و المفتوحة" و هو يعتبر الإصدار الثاني حيث أن الإصدار الأول تم إطلاقه من سنتين تقريباً ، تحت اسم "المدخل نحو المصادر المفتوحة" ، و قد تم تغيير الاسم ليكون معبر و أكثر وضوحاً ، و هذه الوثيقة تحتوي على قائمة بأهم البرامج الحرة و المفتوحة المصدر لمستخدمي نظام وندوز ، و تحتوي على برامج متنوعة في كل المجالات و تهم كل المستخدمين خصوصاً المستخدميين العاديين .
يقول عماد الدين الأصفهاني : «إني رأيت أنه لا كتب أحد كتاباً في يومه إلا قال في غده لو غـير هذا لكان حسن ، و لو زيد هذا لكان يستحسن ، و لو قدم هذا لكان أفضل ، و لو ترك هذا لكان أجمل ، و هذا من أعظم العبر ، و هو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر ...» .
و جاء هذا الإصدار الجديد بأسلوب أفضل ، منسق بشكل اجمل ، برامج أكثر و عدد صفحات أقل ، و بالعديد من التحديثات شكلاً و مضموناً ، إضافةً و حذفاً و تعديلاً ، مع مراعاة العديد من الأشياء الصغيرة هنا و هناك و التي تحدث فارق فعلاً .
و الهدف من هذه الوثيقة كما في الإصدار الأول يتلخص في ثلاثة نقاط :
– التعريف بالبرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة و دعمها .
– الحث على عدم استخدام البرامج المقرصنة .
– التعود على البرمجيات متعددة المنصات .ففي بداية الوثيقة مقدمة صغيرة و مختصر للتعريف بالبرمجيات الحرة و المفتوحة و تحيل لعدد من المواضيع المفيدة في التعرف على حركة البرمجيات الحرة و المفتوحة .

و أيضاً تحث على عدم استخدام البرامج المقرصنة (أي التي لم يتم دفع ثمنها و تعمل بالكراك و السريال) حيث أن كل البرامج التي تم ذكرها هي برامج مجانية و تحتوي الوثيقة على ما يقارب الـ ٢٠٠ برنامج مع العديد من الروابط المفيدة .
و أخيراً التعود على استخدام البرامج المتعددة المنصات التي تعمل على اكثر من نظام تشغيل و بالتالي لا تكون مرتبط بنظام وندوز و يمكنك الانتقال لأنظمة أخرى مثل جنو/لينوكس بسهولة .


لتحميل الوثيقة وقراءة باقي الموضوع تفضلوا بزيارة هذا الـرابــط

الخميس، ٥ نوفمبر، ٢٠٠٩

إحسبها صح تعيشها صح


منذ عدة أيام قام والدي بتغيير مصباح حجرته لأن السابق حُرق وفي اليوم التالي لتغييره المصباح وهو مصباح تقليدي بالمناسبة اكتشفت أنه حُرق وحينما عاد من صلاة العشاء وجدته أحضر مصباح آخر وفارق السعر بينه وبين الآخر كبير إذا أن الجديد بحوالي 10 أو 12 أو 15 جنيه لا أتذكر بالضبط والعادي القديم بجنيه ونصف تقريباً ، وسألته لماذا يا أبتاه ؟ قال " لأن الجديد مُوفر للكهرباء وإضاءته أطول وبيتحمل "

هنا تذكرت إحدي زيارات الرئيس مبارك لإحدى محافظات الصعيد منذ عام ونصف تقريباً وكان وقتها يفتتح محطة كهرباء ووقف وزير الكهرباء حسن يونس ليعرض تقريراً عن الكهرباء وحالها ومشاريعها .. المهم : أنه تحدث عن المصابيح الموفرة للطاقة وأن مصر تنتج تلك المصابيح ولديها خطوط إنتاج جيدة وتحدث الرئيس عن أنها غالية عن المصباح العادي فرد الوزير وقال له بأنها ذات عمر أطول وموفرة للكهرباء وستعود فائدتها على الوطن ، ودعوني أوجز فوائدها في النقاط التالية :

1 - ستوفر من استهلاك المواطن للكهرباء حيث أنها توفر ما نسبته 85% من الكهرباء المستهلكة في المصباح العادي وبالتالي ستوفر على فاتورة المواطن مصاريف إضافية .
2 - ستوفر على المواطن عبء شراء مصباح كهربائي جديد كل 1000 ساعة استهلاك ( في المتوسط ) لتضاعف هذه الساعات لتصل ل 8000 ساعة .
3 - توفير إضاءة أكبر وصحية أكثر من خلال المصباح الجديد بدلاً من الإضاءة الصفراء التي ترهق العين في المصباح العادي .
4- توفير مصابيح ذات شكل أنيق مما يُمثل مظهراً من مظاهر الجمال في المنزل بدلاً من المصابيح  القديمة ركيكة التصميم والشكل .
5- ستضيف للدولة فائض كبيرمن الطاقة يمكن أن يُستغل في مشاريع تنموية أخرى أو تصديره للدول المجاورة خاصة لو عرفنا أن الدول العربية اقتربت من إكمال مشروع الربط الكهربائي بينها ، ومصر هي المركز الرئيسي لهذا المشروع وسيتم من خلالها عمليات التحويل والربط الرئيسي بين كافة الدول العربية ، مع العلم أنه في هذه الحالة لن تورد مصر الكهرباء مُدعمة كما هو الحال مع المواطنين وبالتالي ستزيل عبء قائم على موازنة الدخل للدولة وتوفر مصدر دخل جديد لها .
6 - ستقي مصر الضغوط التي تحدث لها بين الحين والآخر مع ازدياد حركة النمو وزيادة الطلب على الكهرباء .
ووقتها وعد الوزير الرئيس مبارك أن يتوسعوا في المشروع وقد كان والحمد لله أن تلك المصابيح صناعة مصرية خالصة فهلموا يا شباب وفروا أموالكم وكهرباء الوطن في ذات الوقت مع حصولكم على خدمة أفضل إن شاء الله

ملحوظة : وقت أن رأيت عرض وزير الكهرباء عن المصباح لسيادة الرئيس كنت قد نويت أن أبحث في هذا الموضوع الذي استمعت له للمرة الأولى حينها ولكن الحقيقة تناسيت الموضوع سريعاُ ، ولكن الصدفة وحدها هي من قادتني لتذكره من جديد وأعود لأطرحه اليوم هنا عله يفيدكم أيضاً ورجاء إنشروا الموضوع ليعم الخير على الجميع .

الأربعاء، ٤ نوفمبر، ٢٠٠٩

معركة البرلس الخالدة

اليوم هو العيد القومي لمحافظة كفرالشيخ بمناسبة ذكرى معركة البرلس الخالدة بقيادة بطلي مصر وسوريا جلال الدسوقي وجول جمال

وبالطبع تحدثت في مقالٍ سابق منذ شهور عن زيف هذه المعركة وأنها ليست حقيقية وهي إحدى القصص البطولية الزائفة التي روجها أتباع النظام الناصري " المشير عبدالحكيم عامر وزير الدفاع وصلاح نصر وزير المخابرات "

وهنا الموضوع السابق الذي تحدثت فيه عن كتاب دكتور يحيي الشاعر قائد المقاومة الشعبية ببورسعيد في حرب 56 وهو حالياً مستشار عسكري بألمانيا وأصدر كتاب به جملة من الحقائق بالدلائل العلمية والتاريخية على عدم مصداقية تلك المعركة من خلال كتاب صدقت على كل صفحة فيه وزارة الدفاع والمخابرات العامة والعسكرية وهو ما يُضفي مصداقية على الكتاب وكذلك يضفي جانب كبير من الحياد حيث أنه معروف عن دكتور يحيي الشاعر أنه من مناصري عبدالناصر وكانت تربطه به علاقة ود وكذلك فالرجل يعيش خارج مصر منذ سنوات طويلة وليس له هدف من الكتاب سوى سرد موضوعي ومحايد للتاريخ

وأعود لأقول أنا شخصياً أن مصر لم تكن أبداً في حاجة لبطولات زائفة فمصر هي ملء الحضارات بالبطولات وما صنعه أبناؤها في كافة مراحل تاريخها لم يستطع غيرها أن يضاهيه بطولة ولله الفضل في ذلك أولاً فمصر كما ذكرها القرآن الكريم منفردة عن أي دولة في العالم باسمها الذي ما زالت عليه محفوظة وآمنة إلى أمد أميد كما قال العزيز الحكيم في كتابه ( القرآن الكريم ) إن شاء الله


وإليكم الموضوع السابق الذي أتحدث عنه

لــم نغرق البارجة الفرنسية "جان بـارت" ... الكذبة ، والحقائق ... والصور

وعلى كل حال لا يُعنينا الحديث عن هذا الآن فالنظام الحاكم لا يود بلبلة في موضوع لن يقدم ولن يؤخر من الأمر في شيء لذلك لا توجد أي إسقاطات إعلامية بالمرة حول هذا الموضوع ويستمر الاحتفال به كالعادة ، واليوم كان الاحتفال وكان يُفترض أن يتواجد دكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء للمحافظة اليوم لافتتاح مجموعة من المشروعات ومنها جامعة كفرالشيخ بعد قطع شوط كبير للغاية في تعميرها بعد القرار الجمهوري باستقلالها عام 2006 ، والحق يُقال الجامعة في طريقها للريادة بحق ولي تحقيق عما قريب سأطرحه هنا عن الجامعة إن شاء الله ، ولكن الزيارة تأجلت .