يوم الخميس القادم إن شاء الله سيكون العرب على موعد مع نهائي مُبكر لبطولة الأمم الأفريقية المنعقدة في أنجولا حالياً وسعياً من شخصي الفقير للمساهمة في وأدِ كل المشاعر التي نجمت عن الأحداث التي مرت من قبل - قُمت بتسجيل هذه القصيدة التي كتبها الشاعر فاروق جويدة إبان هذه الأحداث سعياً منه لترشيد وتوجيه شعوب الدولتين الشقيقتين نحو عدوهم الحقيقي ويدعوهم للترفع عن الصغائر .
وها أنا سجلت هذه القصيدة وأتمنى أن يحوز الإلقاء إعجابكم وأثق في أن القصيدة لشاعرنا الكبير فاروق جويدة ستلقى القبول لدى الجميع
تفضلوا بتحميلها الآن من هـــنـــــــــــا
وعذراً على أي خطأ قد تجدونه مني في الإلقاء لطول القصيدة وعدم توفر الوقت اللازم لمراجعتها
ملحوظة هامة : القصيدة بالصيغة الحرة ogg وأي قصيدة أو تسجيل صوتي أو مرئي لي بعد ذلك ستجدونه بهذه الصيغة الحرة إن شاء الله ولمستخدمي أنظمة ميكروسوفت ويندُز فلكي يُضمن تشغيل هذه الصيغة وكل صيغ الصوت والصورة أنصحكم بتحميل هذا البرنامج الحر والمجاني vlc
http://www.youtube.com/watch?v=QBGuCnYeicE
ردحذفأسمع الاغنية ديه
دمت مميز اخي الحبيب احمد عبد الرحمن
ردحذفاتمنى لك كل التوفيق
اخوكم احمد من فلسطين
الفاضلة : مدام منى
ردحذفأكرمك الله وشكراً على الأغنية
==================
الأخ الفاضل أحمد
أكرمك الله وأشكرك يا غالي يا حبيب على الزيارة والطلة الكريمة وعساك يا رب بكل خير وبركة
==============
السادة الكرام عذراً وجدت بعض الأخطاء في التشكيل البسيطة في التشكيل لكن هذا راجع لأني لم أحصل على فرصة مناسبة لمراجعة القصيدة ولأن النسخة التي معي لم تكن مشكلة وكان هناك ألفاظ تحتمل أكثر من نطق ولم أدقق في القراءة فقد طالعتها مرة على السريع قبل تسجيلها
وإن شاء الله سأحاول تسجيلها مرة أخرى
ولا مجال لصوت أقوى من هذا بالمناسبة فأنا لا أسجل باستوديو بل في البيت
ردحذفرائع يأاحمد كعادتك واتمنى ان اسمع بصوتك قصة راشيل للشاعر نزار قبانى وهذه هى كلماتها
ردحذفاكتب للصغار
للعرب الصغار حيث يوجدون
له على اختلاف اللون .. والأعمار والعيون ..
اكتب للذين سوف يولدون ..
لهم أنا اكتب .. للصغار
لأعين يركض في إحداقها النهار
أكتب باختصار
قصة إرهابية مجنده ..
يدعونها راشيل
قضت سنين الحرب في زنزانة منفرده
كالجرذ .. في زنزانة مفردة .
. شيده الألمان في براغ
كان أبوها قذراً من أقذر اليهود ..
يزور النقود ..
وهي تدير منزلاً للفحش قي براغ
يقصده الجنود .
. وآلت الحرب الختام
وأعلن السلام
ووقع الكبار
أربعة يلقبون نفسهم كبار
صك وجود الأمم المتحدة..
.. وأبحرت من شرق أوروبا مع الصباح
سفينة تلعنها الرياح
وجهتها الجنوب
تغض بالجرذان .. والطاعون .. واليهود
كانوا خليط من سقاطة الشعوب
من غرب بولندا ،
من النمسا من استمبول من براغ
من آخر الأرض .. من السعير
جاؤوا إلى موطننا الصغير
موطننا المسالم الصغير
فلطخوا ترابن
ا وأعدموا نساءنا
ويتموا أطفالنا
ولا تزال الأمم المتحدة ..
ولم يزل ميثاقها الخطير
يبحث في حرية الشعوب
وحق تقرير المصير
والمثل المجردة ..
فليذكر الصغار
العرب الصغار حيث يوجدون
من ولدوا منهم ، ومن سيولدون
قصة إرهابية مجنده
يدعونها راشيل
حلت محل أمي الممددة
في أرض بيارتـنا الخضراء في الخليل
أمي أنا الذبيحة المستشهدة ..
وليذكر الصغار ..
حكاية الأرض التي ضيعتها الكبار
والأمم المتحدة ..
*
أكتب للصغار
قصة بئر السبع ، واللطرون والجليل
وأختي الفتيل
هناك ، في بيارة الليمون أختي القتيل
هل يذكر الليمون في الرملة ..
في اللد ..
وفي الخليل..
أختي التي غلقها اليهود في الأصيل
من شعرها الطويل
أختي أنا نوار ..
أختي أنا الهتيكة الإزار ..
على ربى الرملة والجليل ..
أختي التي مازال جرحها الطليل
مازال بانتظار
نهار ثأر واحد .. نهار ثأر
على يد الصغار
جيل فدائي من الصغار
يعرف على نوار..
وشعرها الطويل
وقبرها الضائع في القفار .
. أكثر مما يعرف الكبار ..
*
أكتب للصغار أكتب عن يافا ، وعن مرفئها القديم
عن بقعه غالية الحجاز
يضيء برتقالها .. كخيمة النجوم
تضم قبر والدي .. وأخوتي الصغار
هل تعرفون والدي
واخوتي الصغار ؟
إذا كان في يافا لنا
حديقة .. ودار
يلفها النعيم ..
وكان والدي الرحيم
مزارعا شيخاً ، يحب الشمس والتراب
والله ، والزيتون ،والكروم
كان يحب زوجه
وبيته ..
والشجر المثقل بالنجوم ..
وجاء أغراب مع الغياب
من شرق أوروبا .. ومن غياهب السجون
جاؤوا كفوج جائع من الذئاب ..
فأتلفوا الثمار
وكسروا الغصون
وأشعلوا النيران في بيادر النجوم
والليل في وجوم
واشتعلت في والدي كرامة التراب ..
فصاح فيهم : اذهبوا إلى الجحيم لن تسلبوا أراضي يا سلالة الكلاب !..
.. ومات والدي الرحيم
بطلقة سددها كلب من الكلاب
علية ، مات والدي العظيم
في الموطن العظيم
وكفة مشدودة شدا إلى التراب
فليذكر الصغار ..
العرب الصغار حيث يوجدون
من ولدوا منهم .. ومن سيولدون
ما قيمة التراب ..
لأن في انتظارهم معركة التراب ..
دمت بود
شكراً على القصيدة
ردحذفبوركت
حاولت استمع لقصيده
ردحذفبس للاسف ما قدرت
مع اني الرابط الاول فتح معاي
بس رابط تحميل القصيده ما اشتغل!
الفاضلة مها ..
ردحذففي أقرب فرصة إن شاء الله سألبي طلبك
===========
غير معرف
ولك مثل ما دعيت به إن شاء الله
==========
الفاضلة أقصوصة
أبلغيني عن مواقع الرفع المجانية المسموح لها عندكم في الإمارات
أو تستطيعي المرور له عبر بروكسي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ردحذفأعرف القصيدة حينما نُشرت بالصحف
والمنتديات ولكنى كنت أود سماعها
بألقاءك انت :للأسف عندى مشكلة
بالجهاز لا يقبل أى برامج جديدة
ولا يُشغل اى صيغة الا أم بى ثرى
او الويندوز ميديا بلير الا يمكن
أن ترفعها بنفس الطريقة لرفعك
ملف الاغانى الوطنية لشادية ؟
شكراً لمجهودك استاذ أحمد ودعواتى
لك بالتوفيق فى عملك وحياتك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ردحذفالفاضلة دكتور نور
تم تلبية طلبك بوضع نسخة بمعيار mp3
والحقيقة لقد نفذت هذا الطلب على مضض لأن هذه الصيغة المملوكة تمارس ممارسات احتكارية كثيرة ولو كانت أوطاننا العربية أو النامية تطبق معايير حماية الملكية الفكرية وما يرتبط بها لأرهقتنا تلك الصيغة ومن ضمن بنودها على سبيل المثال أني سأكون مجبر على دفع دولار لكي ملف صوتي أضعه بهذه الصيغة .. أرأيت الاحتكار ؟!
العالم كله يتجه الآن للصيغة الحرة والمجانية Ogg وهي من ستسود في الأعواد القادمة إن شاء الله بجودة ملفات الصوت الخاصة بها وكذا ملفات الفديو مع تطويرها الدائم والذي ترعاه مؤسسات كبيرة منها ردهات ومودزيلا وكذلك برخصتها الحرة والمجانية
لذلك علينا أن ننشر هذه الصيغة ونستبدلها بكل الصيغ المملوكة التجارية الأخرى
وكذلك ما رأيك بأن تستبدلي نظام تشغيلك ويدُز بآخر مجاني واسمه جنو/لينُكس وأأمن وأقوى ؟
على كل حال لقد نفذت طلبك
دمتِ بكل ود
نسيت أن أقول لك
ردحذفممنون لك بشدة على ثقتك في بحرصك على تحميل القصيدة بصوتي
بالمناسبة ليس مضضي من تحقيق طلب لكِ .. بالعكس أنا سعيد جداً بهذا لكن ضيقي هو من الصيغة فقط ومدى انتشارها على الرغم من الممارسات الاحتكارية التي يمارسها مالكيها
ردحذفمصر تاج فوق رأس الجميع
ردحذفألفاضل : sharm
ردحذفصدق لسانك
مصر تاج وأي تاج
شرفني مرورك الأول عندي
جميلة من فاروق جويدة وإلقاء رائع حقًا منك يا أحمد
ردحذفلكن أرى أن صدى الصوت مرتفع قليلا :)
الله يبارك فيك يا محمود
ردحذفصدى الصوت تأثير وضعته بعد تسجيل القصيدة عن عمد لأداري بعض الأخطاء التي نتجت عني أنا فمعذرة
قصيدة رائعة يا احمد
ردحذفانتقاء ممتاز لشاعر أحبة و أحترمه و أتابع مقالاتة في جريدة الأهرام كل جمعة
أنا سمعتها من ساعة ماعرضتها علينا في المجتمع و لكني لم أدخل المدونة سوى اليوم
ملاحظتي أنها كانت يجب ان تلقى بطريقة بها نوعا من الحماسة او من الانفعال ... يعني زى ما قال محمد نجم قبل كده
سلام
أهلين أبو خليل
ردحذفأغلب المواضع وأماكن القصيدة أراها لا تتلب الحماسة بالمرة هناك أشطر معينة فقط هي من تحتاج لحماس أزيد وبعضها أعطيته هذا الحماس والآخر لم أعطه ..لربما هذا ما أعطى هذا الشعور
دمت يا باشا وأخبار الحياة معك غيه ؟