الاثنين، 22 فبراير، 2010

اليوم العالمي للغة الأم

خصصت هيئة اليونسكو يوم 21 فبراير من كل عام ليحتفل العالم أجمع بذكرى اليوم العالمي للغة الأم وهو يتوافق مع ذكرى قتل جنود الجيش الباكستاني لمجموعة من مواطني بنجلادش أصروا على أن يتحدثوا أمامهم بلغة وطنهم الأم .
واليوم أردت أن ألفت نظركم لمستقبل لغتنا العربية حيث لغة الوطن وهُويته ، وتذكروا : ليست تلك اللهجات الركيكة التي نتحدث بها هي لغتنا العربية التي يُفترض أن تكون لغة العوام ، للأسف صار التحدث بلسان عربي سليم غير معقد معضلة كبيرة .
لغتنا العربية من ضمن ست لغات أساسية معتمدة في الأم المتحدة وكذلك فهي تحتل المرتبة السادسة من ثماني لغات يستخدمها نصف سكان العالم لكن للأسف اللغة العربية حالها من سيء لأسوء وصار الكثير من الساسة ورجال القانون حتى لا يتقنوها.
أفيقوا يا رفاق واعلموا أن هناك شعوباً أجنبية ترفض أن تتحدث بلغة غير لغتها رغم معرفتها بلغات شتى لكنه الاعتزاز والتقدير للغة أوطانهم ونحن لا نطالب بالكف والمنع عن التعلم والتحدث باللغات الأخرى فالعلم فريضة ومن تعلم لغة قومٍ أمن مكرهم ، لكن ننبه لأن يكون هذا الحديث في مقامه الصحيح لا أن يكون في كل زمانٍ ومكان حتى لو لم يكن الموقف يستدعي التحدث بتلك اللغات . 
فكروا ... حاولوا أن تُقوموا لغتكم العربية يا أهل العربية 

هناك 11 تعليقًا:

  1. لغتنا العربية لغة
    عظيمة يااستاذ أحمد
    ويكفينا فخراً انها
    لغة القرآن الكريم
    كما وأن أحرفها
    ستخدمها شعوب
    اخرى مثل فارس
    والباكستان للكتابة
    يحضرنى شىء هنا او يؤلمنى
    شىء الاحظه سواء المقيمين فى
    بلادهم او المغتربين لا يهتموا
    باللغة العربية بل بالعكس
    يفرون منها فى حين أن اليونانى
    المهاجر مثلاً الى استرليا يحرص حرصاً
    شديدا ان يتعلم اولاده لغة قومه.

    ردحذف
  2. ومبررررررروك
    عليك عامان من
    التدوين أنا ايضاً
    اكملت مدونتى عامين
    فى 8فبراير:الايام تجرى!

    ردحذف
  3. صدق لسانك يا دكتور نور
    دعيني أولاً أرحب بكِ وأقول : عاش من شافك
    ثانياً : لا حديث ولا قول فوق أهمية هذه اللغة العظيمة وإضافة لكونها لغة القرآن ولغة يوم القيامة وأنها اللغة الوحيدة التي تستغل مكونات الجسم البشري من لسان والفكين والأسنان وكامل الحلق بالأحيال الصوتية والأنف
    أي لغة تستغل هذه المكونات بتلك الصورة التي تستغلها اللغة العربية ؟ لا يوجد .. سبحان الله
    المهم أنا لا أريد أن أدخل الموضوع في نقاش ديني فبعيداً عن هذا فاللغة ليست مسألة دينية لكني طرحها من شق الهُوية الوطنية فلو كنت ألماني كنت ساصر على التحدث بلغة وطني الألماني وهكذا فهذا هو المعيار لدي
    وصدق لسانك في الموقف الذي سقتيه هو مُبكي والله

    على كل حال مُبارك عليكِ وعلي مرور عامان من التدوين .. فرصة سعيدة
    والله الأيام بتجري فعلاً
    دمتِ بود

    ردحذف
  4. السلام عليكم يا أحمد،،
    من تعلم لغة قوم امن مكرهم: فعلا، ولذلك نصيحتى للجميع أن يتعلموا اللغات دون اهمال اللغة الأم وهذا هو التميز أن نتقن اللغات الأجنبية بجانب لغتنا الجميلة القادرة على التعبير عن كل شىء بعمق بخلاف اللغات الأخرى، وشكرا على الروابط التى سوف تنشرها للعربية، أكيد سنستفيد منها
    تحياتى

    ردحذف
  5. وعليكم السلام يا دكتور إيناس
    صح كلامك
    يصيبني الغبط حينما أستمع للسانك الفرنسي الممتاز
    ملحوظة : الغبط عكس الحسد بمعني أنه تمنى ما يكون عند الآخر مع بقاء ما عند الآخر لديه وهو شيء محمود

    الروابط سأضعها يا دكتور فقط أنوي رفعها على السيرفر الخاص لكي تستمر وتدوم وهي مُتاحة مجاناً من أصحابها على فكرة لكي لا ننتهك حقوق أحد
    دمتِ بكل ود يا دكتور

    ردحذف
  6. شكرا على الموضوع المهم يااحمد

    ردحذف
  7. الفاضلة سمراء
    أشكرك يا فندم

    ردحذف
  8. أحييك جدا على هذه التدوينة وطبعا متفقة معاك
    وفى انتظار روابط الكتب

    ورأيي أيضا ستجده هنا
    http://monaliza110.blogspot.com/2008/06/blog-post_13.html

    ردحذف
  9. الفاضلة : موناليزا
    الشكر موصول لكِ كذلك وقرأت تدوينتك وسأضع الملفات اليوم .. أقوم برفعها حالياً على سيفر خاص لأيسر عليكم التحميل إن شاء الله

    ردحذف
  10. السلام عليكم
    وددت لو أن أعلق على هذا الموضوع عن اللغة
    و اعجبتني المعلومة عن: ذكرى قتل الجنود لتحدثهم بلغة وطنهم الأم.
    جاري تحميل المف المضغوط..شكرا جزيلا

    ردحذف
  11. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اعتبري المدونة كلأ مباح لك لكي تعلقي متي أردتِ ومتى رأيتِ
    الحمد لله أن أفادتك تلك الكلمات
    وإن شاء الله يلقى المجلد المضغوط القبول

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.