تعرض قُرصي الصلب لحادثة أفقدته البيانات التي يحتويها وبطبعي أحتفظ بكل البيانات أولاً بأول على أقراص صلبة احتياطية وكذلك DVD والحمد لله أني ما خسرت إلا ما أتى جديداً علي حاسبي خلال شهر سابق فقط وأهم ما فقدته وثائق مختلفة ،
المهم : أن هذا أجبرني على محاولة استرجاع بيانات ومحتويات كثيرة من الأقراص الاحتياطية وهو ما جر عيني على بعض المواد التي غابت عن عيني لفترة ليست بالقليلة وكان من ضمن تلك المواد فيلم الأرض .. من منكم يتذكره ؟
دعوني أركز على نقاط محددة في الفيلم عكست حال القرية المصرية بصدق وبصورة واقعية وأقول هذا باعتباري من أصل قروي وأهلي سواء الأب أو الأم تربوا في القرية المصرية وأنا بالطبع شربت منهم وعشت فيها على فترات متفرقة وما زالت حالة الترابط بيني وبين القرية المصرية حيث يتواجد الكثير من أهلي بها والنقاط سأسوقها لكم كالتالي :
كان محصول القطن المصري هو ثروة الفلاح الحقيقية وكان دائماً الفلاح ينتظر جني القطن حتى ينفذ مشاريعه الكبرى مثل زواج أحد أفراد الأسرة ولا يكون إلا بعد جني القطن وهذه حقيقة وظلت حتى سنوات قريبة جداً جداً يجوز أربع أو ثلاث سنوات ولكن زراعة القطن المصري طويل التيلة تواجهها الآن مشاكل وتقصير تشارك فيه الحكومة - لا مفر من الاعتراف بذلك ولكن الأمر مطروح الآن في مجلس الشعب ويناقش وعلى الرغم من يقيني بأن مصر حالياً تمر بتغيير لفلسفة الزراعة وشكلها ولونها ومن ضمن بنود تلك الفلسفلة التقليل من المساحة المنزرعة أرزاً حتى وإن كان يصدر لأنه يستهلك مياه كثيرة والدولة تركز على الزراعة التي تدخل في عمليات إنتاج متعددة بعد ذلك مثل الزراعة التي ينتج منها بذور لترشيد استهلاك المياه خاصة وأن حصتنا من مياه النيل والمياه الجوفية لا تكفينا بالفعل ، لكن على كل حال لا أستسيغ أبداً هذا التدني في أهم محصول عند الفلاح المصري والذي يدخل بدوره في أهم صناعة مصرية لها سوق عالمي في كل دول العالم وهي صناعة الملابس الجاهزة .. أنا عن نفسي منتظر الأيام القادمة وما ستسفر عنه من حلول خاصة مع وعود من وزير الزراعة بإعادة هذا المحصول لمكانته ودعونا ننتظر ونرى .
لكن النقطة الأهم التي أريد تصويرها هو حال القرية المصرية شكلها ومكوناتها وطبيعة الحياة بها وطبيعة الرغبات والحاجات لمواطني القرية المصرية لو شاهدتم ما كان في الفيلم فلتعلموا أن هذا بالفعل هو حال القرية المصرية وقتها والذي ظل حتى بعد الثورة وحتى وقتٍ قريب
نعم تغيرت بعض المعالم بعد الثورة ومنها إنهاء قوانين أقرب ما تكون بالصخرة وتوزيع ثروة الأراضي الزراعية وأنا شخصياً ضد هذا القانون لأنه فتت الثروة الزراعية المصرية وهو من ضمن العوامل التي أثرت على المنتج الزراعي المصري ولن تجد في دول العالم المتقدمة أبداً نموذج لحيازات زراعية مثل النموذج المصري فهو نموذج ضار جداً بالزراعة كصناعة وكان يمكن للدولة أن تقوم بتنفيذ قانون للإصلاح الزراعي بشكل آخر حيث تتولى هي ملكية الأراضي على سبيل المثال وتضمن حقوق منظمة للعاملين بها كما هو في أغلب دول العالم لكن للأسف كانت تلك من أكبر خطايا الثورة والتي ورثناها وتعوق حالياً الكثير من خطط تطوير الزراعة المصرية في الوادي القديم والدلتا ، لذلك كل الأراضي الجديدة لا تطرح للتملك بحصص صغيرة لأفراد بل لشركات ومؤسسات وبمئات الأفدنة ليكون هناك نموذج زراعي حديث يفيد أكثر مما يضر ، كذلك رأيت نموذج في الفيلم يحكي عن نمط استهلاكي للقرية حيث كانت الوجبات كلها من اللبن والدقيق والأرز - لم يكن هناك شيء غير تقليدي ولم تكن الحلوى موجودة ولم تكن الفواكه تدخل البيوت في القرى المصرية إلا كل أسبوع مرة
هذا حتى وقت قريب كان موجود ورأيته بنفسي وأنا صغير وبدأ يتلاشي مع الوقت ورأيته في عائلتي القروية وهي عائلة كبيرة ذات حسبٍ ونسب وكانت ميسورة الحال والحمد لله لكي لا يقول أحد أني أجمل وضع أو أزور في الأقوال .
لم تكن كذلك هناك وحدات صحية وحتى وقتٍ قريب كان عدد الوحدات الصحية بالقرى محدود للغاية وكان الموجود محدود الإمكانيات وسبق أن طرحت منذ عدة أشهر تدوينة بها صور للوحدات الصحية الموجود بمدينة ومركز الرياض بمحافظة كفرالشيخ إبان تولي والدي مديراً للإدارة الصحية لها حيث وضحت في الصور نماذج للفكر الجديد للتنمية الصحية بالقرى المصرية حيث يتم تطوير كل الوحدات الصحية وإنشاء وحدات صحية في أغلب القرى الرئيسية بمصر في وقتنا الحالي ، ونماذج الوحدات الصحية في غاية الحداثة وقد وضعت في هذا الموضوع صوراً لهذه الوحدات وللنماذج الجديدة وبالطبع لم يتم تطوير كل الوحدات في مصر ولكن التطوير قائم ومستمر ولا يفوت افتتاح رئاسي أو على صعيد افتتاحات رئيس الوزراء في محافظة من محافظات مصر إلا ويشمل افتتاح لمجموعة من الوحدات الصحية
كذلك سأتحدث عن شكل البناء في الفيلم وكان إحدى القضايا الرئيسية فيه : شق طريق زراعي سيهدر أراضي الفلاحين البسطاء ليمر أمام قصر أحد الأثرياء وهو ما ذكرني بحال القرية المصرية وكيف كانت الطرق ، والله العظيم يا جماعة كان نادراً أن تجد لقرية طريق مسفلت بل كانت أغلب الطرق ترابية وأنا لا زلت أتذكر وأنا طفل حينما كنت أسافر مع أمي وأخواتي للقرية في الشتاء وكانت وسائل المواصلات ضعيفة وبسيطة وسيئة - أتذكر كيف كان حال الطرق الترابية وكانت طرق وعرة وكان سيرنا عليها مع انعدام وسائل المواصلات في أغلب الأوقات على هذه الطرق .. والله كانت معاناة للرجل القوي الفتي قبل المرأة لكن الآن أغلب الطرق التي تربط القرى ببعضها في مصر مسفلته ومستوية ولم يعد مصطلح الطريق الترابي شائع مثل السابق .
حتى شكل البيت فقديماً وحتى فترة قريبة لم تكن البيوت المصرية في القرية تتجاوز الطابق أو إثنان على أقصى تقدير وهذا في بيوت الأثرياء فقط وكانت تبنى بالطوب اللبن ولا تُصب بل تعرش بالخشب والقش حتى في بيوت الأثرياء ولو أردتم أن أضع لكم صوراً من ذاكرة صور أبي وأمي بل حتى منها ما هو قريب نسبياً منذ حوالي 15 عاماً أو أقل قليلاً وهو ما عاصرته أنا شخصياً - إن أردتم هذه الصورة سأضعها لكم .
لكن الآن الوضع تغير فنمط البيوت تغير ومن يزور القرية المصرية الآن سيجد بها بيوتاً على طرز معمارية رفيعة ولعدة أدوار وسيجد بها التليفونات والإنترنت والكهرباء والمياه النظيفة حتى الصرف الصحي دخل العديدمن القرى المصرية منذ شهور في حين أنه لا توجد دولة في العالم وأتحداكم إن وجدتم تهتم بتنفيذ مشاريع للصرف الصحي بالقرى بل سأقول لكم أن هناك دولاً لم تنفذ مشاريع الصرف الصحي في المدينة حتى ومنها الدولة الهمام ( قطر ) والتي لا زالت تستخدم الأنابيب حتى هذه اللحظة .
وأتذكر معكم كيف دخل التليفون بيتنا فمنذ حوالي أكثر من عشرين عاما تقريباً وكنا نسكن المدينة تقدم والدي للسنترال للحصول على اشتراك في التليقون الأرضي وظل في قوائم الانتظار لمدة عامين أو أزيد حتى دخل التليفون عندنا ... الآن أي فرد في القرية المصرية يقدم على تليفون يجده عنده في اليوم التالي
مشروع تطوير الألف قرية مصرية الأكثر فقراً وهو مشروع يقوده السيد جمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي ( الحزب الحاكم ) بالتنسيق مع الحكومة
نعم سأجد من يقول عني : منافق ومطبلاتي للحكومة، لكن أنا أتساءل هل ما طرحته هنا من أمور محددة ودقيقة كذب ؟!
بالله عليكم من يطرح لي نقد فليفنده لي بصورة بناءة وموضوعية وأتمنى ألا يدخل من يعيش بالخارج ولم يعش أو يشاهد القرية المصرية : كيف كانت وكيف هي الآن ويتدخل بنقاشٍ هدام ؟
المهم : أن هذا أجبرني على محاولة استرجاع بيانات ومحتويات كثيرة من الأقراص الاحتياطية وهو ما جر عيني على بعض المواد التي غابت عن عيني لفترة ليست بالقليلة وكان من ضمن تلك المواد فيلم الأرض .. من منكم يتذكره ؟
فاستمعت للفيلم بالكامل وبدأت أتأثر وأراجع ذاكرتي لحال القرية المصرية
دعوني أقول لكم أن الفيلم كان يتعرض للقرية المصرية إبان الاحتلال الإنجليزي وخاصة في الفترة الأخيرة التي سبقت قيام الثورة بسنوات قليلةدعوني أركز على نقاط محددة في الفيلم عكست حال القرية المصرية بصدق وبصورة واقعية وأقول هذا باعتباري من أصل قروي وأهلي سواء الأب أو الأم تربوا في القرية المصرية وأنا بالطبع شربت منهم وعشت فيها على فترات متفرقة وما زالت حالة الترابط بيني وبين القرية المصرية حيث يتواجد الكثير من أهلي بها والنقاط سأسوقها لكم كالتالي :
كان محصول القطن المصري هو ثروة الفلاح الحقيقية وكان دائماً الفلاح ينتظر جني القطن حتى ينفذ مشاريعه الكبرى مثل زواج أحد أفراد الأسرة ولا يكون إلا بعد جني القطن وهذه حقيقة وظلت حتى سنوات قريبة جداً جداً يجوز أربع أو ثلاث سنوات ولكن زراعة القطن المصري طويل التيلة تواجهها الآن مشاكل وتقصير تشارك فيه الحكومة - لا مفر من الاعتراف بذلك ولكن الأمر مطروح الآن في مجلس الشعب ويناقش وعلى الرغم من يقيني بأن مصر حالياً تمر بتغيير لفلسفة الزراعة وشكلها ولونها ومن ضمن بنود تلك الفلسفلة التقليل من المساحة المنزرعة أرزاً حتى وإن كان يصدر لأنه يستهلك مياه كثيرة والدولة تركز على الزراعة التي تدخل في عمليات إنتاج متعددة بعد ذلك مثل الزراعة التي ينتج منها بذور لترشيد استهلاك المياه خاصة وأن حصتنا من مياه النيل والمياه الجوفية لا تكفينا بالفعل ، لكن على كل حال لا أستسيغ أبداً هذا التدني في أهم محصول عند الفلاح المصري والذي يدخل بدوره في أهم صناعة مصرية لها سوق عالمي في كل دول العالم وهي صناعة الملابس الجاهزة .. أنا عن نفسي منتظر الأيام القادمة وما ستسفر عنه من حلول خاصة مع وعود من وزير الزراعة بإعادة هذا المحصول لمكانته ودعونا ننتظر ونرى .
لكن النقطة الأهم التي أريد تصويرها هو حال القرية المصرية شكلها ومكوناتها وطبيعة الحياة بها وطبيعة الرغبات والحاجات لمواطني القرية المصرية لو شاهدتم ما كان في الفيلم فلتعلموا أن هذا بالفعل هو حال القرية المصرية وقتها والذي ظل حتى بعد الثورة وحتى وقتٍ قريب
نعم تغيرت بعض المعالم بعد الثورة ومنها إنهاء قوانين أقرب ما تكون بالصخرة وتوزيع ثروة الأراضي الزراعية وأنا شخصياً ضد هذا القانون لأنه فتت الثروة الزراعية المصرية وهو من ضمن العوامل التي أثرت على المنتج الزراعي المصري ولن تجد في دول العالم المتقدمة أبداً نموذج لحيازات زراعية مثل النموذج المصري فهو نموذج ضار جداً بالزراعة كصناعة وكان يمكن للدولة أن تقوم بتنفيذ قانون للإصلاح الزراعي بشكل آخر حيث تتولى هي ملكية الأراضي على سبيل المثال وتضمن حقوق منظمة للعاملين بها كما هو في أغلب دول العالم لكن للأسف كانت تلك من أكبر خطايا الثورة والتي ورثناها وتعوق حالياً الكثير من خطط تطوير الزراعة المصرية في الوادي القديم والدلتا ، لذلك كل الأراضي الجديدة لا تطرح للتملك بحصص صغيرة لأفراد بل لشركات ومؤسسات وبمئات الأفدنة ليكون هناك نموذج زراعي حديث يفيد أكثر مما يضر ، كذلك رأيت نموذج في الفيلم يحكي عن نمط استهلاكي للقرية حيث كانت الوجبات كلها من اللبن والدقيق والأرز - لم يكن هناك شيء غير تقليدي ولم تكن الحلوى موجودة ولم تكن الفواكه تدخل البيوت في القرى المصرية إلا كل أسبوع مرة
هذا حتى وقت قريب كان موجود ورأيته بنفسي وأنا صغير وبدأ يتلاشي مع الوقت ورأيته في عائلتي القروية وهي عائلة كبيرة ذات حسبٍ ونسب وكانت ميسورة الحال والحمد لله لكي لا يقول أحد أني أجمل وضع أو أزور في الأقوال .
لم تكن كذلك هناك وحدات صحية وحتى وقتٍ قريب كان عدد الوحدات الصحية بالقرى محدود للغاية وكان الموجود محدود الإمكانيات وسبق أن طرحت منذ عدة أشهر تدوينة بها صور للوحدات الصحية الموجود بمدينة ومركز الرياض بمحافظة كفرالشيخ إبان تولي والدي مديراً للإدارة الصحية لها حيث وضحت في الصور نماذج للفكر الجديد للتنمية الصحية بالقرى المصرية حيث يتم تطوير كل الوحدات الصحية وإنشاء وحدات صحية في أغلب القرى الرئيسية بمصر في وقتنا الحالي ، ونماذج الوحدات الصحية في غاية الحداثة وقد وضعت في هذا الموضوع صوراً لهذه الوحدات وللنماذج الجديدة وبالطبع لم يتم تطوير كل الوحدات في مصر ولكن التطوير قائم ومستمر ولا يفوت افتتاح رئاسي أو على صعيد افتتاحات رئيس الوزراء في محافظة من محافظات مصر إلا ويشمل افتتاح لمجموعة من الوحدات الصحية
وإليكم هذا الموضوع لتتيقنوا بأنفسكم وبالصور لشكل ومستوى الوحدات الصحية بالقرى المصرية الآن ، وبالطبع الصورة ليست وردية ومازالت هناك مشاكل وعقبات لكن هناك تطوير ليس في المكان فحسب بل في منظومة العمل
فأنا والله وحسب العادة ألتقي بعد صلاة الجمعة من كل أسبوع بكمٍ كبير من الأصدقاء ونظل في حالة حوار عامة حتى العصر في شتى مناحي الحياة والجميل أني في الجمعة الماضية التقيت بالكثير من شباب الأطباء وحادثوني عن أطر وفكر جديد للعمل الصحي في مصر وبالمناسبة ليسوا من المنتمين للحكومة وأتمنى أن يدخل معي شباب الأطباء أو الأطباء بصفة عامة في هذا النقاش وإن رأوا مني كذب أو خطأ فليردوني إلى صوابي بالبينة والدليل .كذلك سأتحدث عن شكل البناء في الفيلم وكان إحدى القضايا الرئيسية فيه : شق طريق زراعي سيهدر أراضي الفلاحين البسطاء ليمر أمام قصر أحد الأثرياء وهو ما ذكرني بحال القرية المصرية وكيف كانت الطرق ، والله العظيم يا جماعة كان نادراً أن تجد لقرية طريق مسفلت بل كانت أغلب الطرق ترابية وأنا لا زلت أتذكر وأنا طفل حينما كنت أسافر مع أمي وأخواتي للقرية في الشتاء وكانت وسائل المواصلات ضعيفة وبسيطة وسيئة - أتذكر كيف كان حال الطرق الترابية وكانت طرق وعرة وكان سيرنا عليها مع انعدام وسائل المواصلات في أغلب الأوقات على هذه الطرق .. والله كانت معاناة للرجل القوي الفتي قبل المرأة لكن الآن أغلب الطرق التي تربط القرى ببعضها في مصر مسفلته ومستوية ولم يعد مصطلح الطريق الترابي شائع مثل السابق .
حتى شكل البيت فقديماً وحتى فترة قريبة لم تكن البيوت المصرية في القرية تتجاوز الطابق أو إثنان على أقصى تقدير وهذا في بيوت الأثرياء فقط وكانت تبنى بالطوب اللبن ولا تُصب بل تعرش بالخشب والقش حتى في بيوت الأثرياء ولو أردتم أن أضع لكم صوراً من ذاكرة صور أبي وأمي بل حتى منها ما هو قريب نسبياً منذ حوالي 15 عاماً أو أقل قليلاً وهو ما عاصرته أنا شخصياً - إن أردتم هذه الصورة سأضعها لكم .
لكن الآن الوضع تغير فنمط البيوت تغير ومن يزور القرية المصرية الآن سيجد بها بيوتاً على طرز معمارية رفيعة ولعدة أدوار وسيجد بها التليفونات والإنترنت والكهرباء والمياه النظيفة حتى الصرف الصحي دخل العديدمن القرى المصرية منذ شهور في حين أنه لا توجد دولة في العالم وأتحداكم إن وجدتم تهتم بتنفيذ مشاريع للصرف الصحي بالقرى بل سأقول لكم أن هناك دولاً لم تنفذ مشاريع الصرف الصحي في المدينة حتى ومنها الدولة الهمام ( قطر ) والتي لا زالت تستخدم الأنابيب حتى هذه اللحظة .
وأتذكر معكم كيف دخل التليفون بيتنا فمنذ حوالي أكثر من عشرين عاما تقريباً وكنا نسكن المدينة تقدم والدي للسنترال للحصول على اشتراك في التليقون الأرضي وظل في قوائم الانتظار لمدة عامين أو أزيد حتى دخل التليفون عندنا ... الآن أي فرد في القرية المصرية يقدم على تليفون يجده عنده في اليوم التالي
كل هذا حدث ويحدث الآن في قرى مصر
نعم لازالت هناك مشاكل لكن كذلك الوضع تغير بكثير ، فقديماً نمط الحياة البسيط والرغبات كانت قليلة للغاية ومع ذلك كانت هناك مشاكل ولم يكن هناك تعليم ولا شيء .. كان من يحصل على الدبلوم المتوسط وكأنه سيد البلد ويُقال له الأفندي راح .. الأفندي جه ، الآن لا توجد أسرة إلا وبها فرد حاصل على بكالوريس ، وكل هذا وَلَدَ فكر ونمط استهلاكي مختلف في القرية المصرية وولد رغبات وحاجات جديدة وَلَدَت بدورها سعي متزايد نحو جمع المال .. لهذا حاولت من خلال هذه التدوينة أن أطرح رصداً بسيطاً وأميناً لحال القرية المصرية وتطورها ، وأقول لمن يعيشون في دنيا ظلامية أن الوطن تغير وتطور وهناك إنجازات طرقت بابه وإن وجدت السلبيات وهي موجودة بالفعل فالصورة ليست قاتمة بل هناك مُبشرات كثيرة وأذكر لكم منهامشروع تطوير الألف قرية مصرية الأكثر فقراً وهو مشروع يقوده السيد جمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي ( الحزب الحاكم ) بالتنسيق مع الحكومة
نعم سأجد من يقول عني : منافق ومطبلاتي للحكومة، لكن أنا أتساءل هل ما طرحته هنا من أمور محددة ودقيقة كذب ؟!
بالله عليكم من يطرح لي نقد فليفنده لي بصورة بناءة وموضوعية وأتمنى ألا يدخل من يعيش بالخارج ولم يعش أو يشاهد القرية المصرية : كيف كانت وكيف هي الآن ويتدخل بنقاشٍ هدام ؟
الآن طالعوا تفاصيل عملية التطوير والنهضة الشاملة بتفاصيلها لمشروع تطوير الألف قرية مصرية الأكثر فقراً ومن هــــنـــــــــا ستجدوا مقالة عن هذا المشروع وابحثوا في الإنترنت بأنفسكم عن وثائق لهذا المشروع التنموي الكبير.

موضوع تطوير 1000 قريبة بدأ برعاية من شركات القطاع الخاص و هذا لا يمنع شكرنا للمسؤولين عن مجهودهم و لكن هل هناك شكر على واجب ؟؟
ردحذفمشروع 1000 قرية مشروع تم برعاية ودراسة كاملة من الحزب الوطني وتم جلب شركات خاصة تساهم فيه من قبل الحزب الوطني وشاركت الحكومة كذلك
ردحذفثم : كما يقول سيد الأنام صلوات الله وسلامه عليه : من لا يشكر الناس لا يشكر الله
فقط أطالبك بتحري الدقة يا دكتور أحمد من معلومتك قبل نشرها يا رجل يا طيب
ردحذفأستاذ أحمد، قدر الله وماشاء فعل بالنسبة للهارد والحمد لله انك لم تفقد الكثير كما قلت،،
ردحذفشكرا على هذه التدوينة الوثائقية، فهذا هو حال القرية المصرية فعلا، ومع هذا التطوير فى بعض الجوانب ، للأسف فقدت القرية المصرية الهوية المعمارية يراها البعض تطويرا وأراها أنا (وهذا رأى شخصى) عشوائية فى البناء قبيحة، يا ليت هناك نماذج جميلة ومتطورة لا يسمح بغيرها من قبل لا أدرى ربما هيئة المجتمعات العمرانية او المحليات،،
موضوع ثرى جدا جدا ومجهود كبير يا أحمد، أشكرك عليه
أهلين دكتور
ردحذفالحمد لله على كل حال بالنسبة للهارد
بالنسبة لموضوع الجديد بالنسبة للقرية .. لا أعرف ماذا تقصي بالضبط .. هل تقصدي افتقاد هُوية الريف المتمثلة في البيوت التقليدية البسيطة التي كانت تميز الريف المصري .. إن كنت تقصدي هذا فأنا متفق معك أنا ذاتي حزين لافتقادي روح الريف المصري القديمة ولكنها ضريبة إن أردنا العمران فبالتأكيد سنخسر هذا .. معادلة صعبة
لكن إن تحدثنا عن أن الخرسات والمعمار بنيت على هيئات معمارية غير سليمة في أغلبها يعني أقصد لا مراعاة لمسافات سليمة بين البيوت تحفظ لها الأمن من كوارث كثيرة كالحرائق وخلافه .. فهذا كذلك صحيح
لكن يوجد قانون موحد للبناء بدأ العمل به بالفعل ويعمل في القرية وحاليا الشروط في القرى أكبر صرامة منها في المدن أنا قرأت القانون وتابعت نقاشات في القرى حوله ونعم هناك من حزن وغضب من القانون الجديد لأنه سيستهلك من أراضيه لمساحات غضافية للشارع وأمور فنية مختلفة لكنه للصالح العام
ألسلام عليكم يا احمد،
ردحذفايوة انا فعلا اقصد الاثنان معا واراك متفق معى، أملنا فى الاصلاح فى المستقبل بالقانون الموحد،
تحياتى
السلام عليكم اخ احمد
ردحذفالحمد لله لسلامة المدونة
و ربي يحمي مصر و يقويها
هي و كل الوطن العربي من المحيط للخليج
سلام
وعليكِ السلام يا أخت سلوى
ردحذفالله يسلمك ويحفظك يا رب من كل شر
ويحمي مصر وتونس والجزائر والسعودية وسائر بلادنا العربية يا رب
اللهم آمين