كنت بالأمس على موعدٍ مع شيخ الأزهر الجديد الإمام الدكتور : أحمد الطيب ، والتقيت به عبر شاشة التلفاز حيث كان ضيفاً لبرنامج وجهة نظر الذي يقدمه الأستاذ عبداللطيف المناوي على شاشة القناة الأولى المصرية الأرضية فجلست لأطالع الحلقة ونفضت عن رأسي ما عداها وعلى مدار الساعة تقريباً جلست لأستمع وأرى عالماً أستشرف معه فكراً مستنيراً وحلماً بنهضة الأزهر واستعادة مكانته العالمية .
حينما تولى د. أحمد الطيب رئاسة جامعة الأزهر منذ سنوات قليلة وجد خريجو الجامعة منعزلين على أنفسهم فهم لا يعرفون ما يحدث في الخارج ولا الداخل حتى ولم تعد هناك بعثات للخارج خاصة بعدما أتى المد الاشتراكي لمصر في نهاية الخمسينات وبداية الستينات وهو ما قلص حجم الأزهر ودوره الرائد ومن ثم أعاد د. أحمد الطيب البعثات الخارجية من جديد وقبل ذلك رأى أن يُعلم أبناء الأزهر اللغة الأجنبية خير تعلم ليستطيعوا أن يتعلموا علوم الغرب بمهنية واحتراف وينقلوها لوطنهم بعد عودتهم ، ولذلك اختار أفضل مائة طالب على مستوى الجامعة من طلبة الفرقة الأولى والثانية والحاصلين على تقدير جيد جداً وامتياز من كل التخصصات ليتم تدريبهم وتعليمهم اللغة الإنجليزية بشكل علمي ومهني حتى تخرجهم من الأزهر ليرسلوا في بعثاتٍ خارجية للخارج وتعاقد في ذلك مع المعهد البريطاني وبعد التجربة رأى مركز المعهد في بريطانيا استمرار التجربة ومنح خمسة عشر طالباً من مئة منحة دراسية مجانية في بريطانيا وهذا لكفاءة طلاب الأزهر وسرعة تعلمهم ، وعلى هذا ستكون أول بعثة مكونة من خريجي الأزهر تُرسل للخارج العام المقبل بإذن الله لتكون هي النواة التي ستنهض بحلمنا في عودة الأزهر لمكانته اللائقة كجامعة عالمية الرسالة والهدف ، كان لها السبق في أن تكون أول جامعة في العالم .
كذلك قال د. أحمد الطيب أنه سيفصل بين كليات جامعة الأزهر لتعود جامعة الأزهر المختصة في العلوم التقليدية لها مثل علوم الشريعة والقرآن واللغة والدين بصفة عامة ويكون التقدم للالتحاق بها من خلال معاهد أزهرية خاصة بالتعليم قبل الجامعي وليس كل المعاهد لأنه يرى أن انتشار المعاهد واتساعها لم يتح الفرصة أمام تَقنين الخدمة التعليمية بها لتصبح العبرة فيها : الكيف وليس الكم ( أرى التعليم من وجهة نظري الشخصية يحتمل الكيف والكم سوياً )
أما عن الجامعة الأخرى ستكون مختصة بالعلوم الدنيوية الأخرى وسيكون لها نظاماً آخراً خاص بالالتحاق بها كذلك .
خلاصة القول: هذا الرجل أراه يحمل أحلاماً كثيرة وأظنه يملك القوة والعزم والعلم على النهوض بالأزهر الشريف وعودته لنصابه الصحيح .
دعوني أضع بعض النقاط التي لفتت نظري بشدة في الحلقة :
د. أحمد الطيب : كان مُبتعثاً لفرنسا حيث حصل على الدكتوراه من السوربون وكان يسكن مع أسرة فرنسية ولم يحدث أن دَعا هذه الأسرة لمرة واحدة للإسلام ولكن أخلاقه وقيمه وتسامحه هم من أجبروا هذه الأسرة بكاملها على الدخول في الإسلام وإعلان إسلامهم هنا في القاهرة .حينما تولى د. أحمد الطيب رئاسة جامعة الأزهر منذ سنوات قليلة وجد خريجو الجامعة منعزلين على أنفسهم فهم لا يعرفون ما يحدث في الخارج ولا الداخل حتى ولم تعد هناك بعثات للخارج خاصة بعدما أتى المد الاشتراكي لمصر في نهاية الخمسينات وبداية الستينات وهو ما قلص حجم الأزهر ودوره الرائد ومن ثم أعاد د. أحمد الطيب البعثات الخارجية من جديد وقبل ذلك رأى أن يُعلم أبناء الأزهر اللغة الأجنبية خير تعلم ليستطيعوا أن يتعلموا علوم الغرب بمهنية واحتراف وينقلوها لوطنهم بعد عودتهم ، ولذلك اختار أفضل مائة طالب على مستوى الجامعة من طلبة الفرقة الأولى والثانية والحاصلين على تقدير جيد جداً وامتياز من كل التخصصات ليتم تدريبهم وتعليمهم اللغة الإنجليزية بشكل علمي ومهني حتى تخرجهم من الأزهر ليرسلوا في بعثاتٍ خارجية للخارج وتعاقد في ذلك مع المعهد البريطاني وبعد التجربة رأى مركز المعهد في بريطانيا استمرار التجربة ومنح خمسة عشر طالباً من مئة منحة دراسية مجانية في بريطانيا وهذا لكفاءة طلاب الأزهر وسرعة تعلمهم ، وعلى هذا ستكون أول بعثة مكونة من خريجي الأزهر تُرسل للخارج العام المقبل بإذن الله لتكون هي النواة التي ستنهض بحلمنا في عودة الأزهر لمكانته اللائقة كجامعة عالمية الرسالة والهدف ، كان لها السبق في أن تكون أول جامعة في العالم .
كذلك قال د. أحمد الطيب أنه سيفصل بين كليات جامعة الأزهر لتعود جامعة الأزهر المختصة في العلوم التقليدية لها مثل علوم الشريعة والقرآن واللغة والدين بصفة عامة ويكون التقدم للالتحاق بها من خلال معاهد أزهرية خاصة بالتعليم قبل الجامعي وليس كل المعاهد لأنه يرى أن انتشار المعاهد واتساعها لم يتح الفرصة أمام تَقنين الخدمة التعليمية بها لتصبح العبرة فيها : الكيف وليس الكم ( أرى التعليم من وجهة نظري الشخصية يحتمل الكيف والكم سوياً )
أما عن الجامعة الأخرى ستكون مختصة بالعلوم الدنيوية الأخرى وسيكون لها نظاماً آخراً خاص بالالتحاق بها كذلك .
خلاصة القول: هذا الرجل أراه يحمل أحلاماً كثيرة وأظنه يملك القوة والعزم والعلم على النهوض بالأزهر الشريف وعودته لنصابه الصحيح .
ولمن فاتته الحلقة فها أنا قد وجدتها مرفوعة على يوتيوب ومقسمة لخمسة أجزاء
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع
الجزء الخامس
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع
الجزء الخامس
ربتا معاه ان شاء الله ويوفقه،
ردحذفانا من أشد المعجبين بالدكنور الطيب وكنت اتابع كلمته اليومية فى رمضان قبل الافطار بكل اهتمام وسعادة،
تحياتى
أهلين دكتور إيناس
ردحذفاللهم آمين .. هو عالم جليل وصاحب فكر مستنير
ويستحق أن نزهق من أوقاتنا لنستمع له
فين موضوعك الجديديااستاذاحمد
ردحذفعـــسى خــــــير
ردحذفالبقاء لله يااحمد على وفاة حماة اختك موبايلك مقفول من الصبح
ردحذفمواقفه السابقة غير مبشرة نتمنى يخيب ظننا
ردحذفتحياتي
البقاء لله
الفاضلة : سمراء .. معلش كانت لدي ظروف منعتني من الكتابة أمس .. غالباً سأضع اليوم تدوينة جديدة بإذن الله
ردحذف===============
الفاضلة : د. آية
اللهم آمين
شرفتني زيارتك الأولى
=============
غير معرف .. من أنت يا طيب ؟
البقاء والدوام لله وحده
============
الفاضلة فكرة من الزمن ده :
أي مواقف تقصدي ؟
لك كامل التحية والبقاء لله وحده
الحقيقة ليس عندي معلومات كافية عنه
ردحذفولكن دائما أتفاءل خيرا
شكرا لك أ. أحمد