الثلاثاء، 20 يوليو، 2010

هل حقًا مفتَرون أم مُفتَرى عليهم ؟!


أفكر في مهامهم الشاقة، أفكر حينما يقف أحدهم في حرارة الشمس ينتصب عرقه ويستمر ويقف ويستمر وفي النهاية يحصل مقابل هذا على بضعة نقود - نعم بضعة نقود.
أتذكر كم من الأخبار المتناثرة هنا وهناك باستمرارٍ عن مقتل هذا وإصابة ذاك أثناء ملاحقته لهذا الشقي الخطر، وأفكر في أسرته بعد وفاته غير المستبعدة في أي وقت وحينما أقول لأحدهم " انظر لهذا الرجل أو ذاك الشاب ومصير أسرته وقد تكون من ضمن شريحة محدودة بسيطة الدخل، يرد علي بثقةٍ " وإيه يعني هو يعلم أن هذا مصيره !! " حينها أستعجب لحال هذا المجتمع الذي يَرى أغلب شبابه أن هؤلاء لا قلب ولا رَوح لهم، ولا أخلاق تملكهم، يتناسى الجميع إيجابياتهم وكفاحهم لتوفير الأمن والاستقرار النفسي للمجتمع من مخاطر الإرهاب والجريمة المنظمة وغير المنظمة، ويتذكر هؤلاء فقط: زلات وأخطاء بعضهم ولا مانع من إقامة سرادقات العزاء في الوطن من هؤلاء تعللًا منهم بانهيار الوطن جَراء تلك الأخطاء ويتناسى وبإصرارٍ محاسن هؤلاء، لم يفكر كثيرٌ من هؤلاء أن كل أسرة بالوطن قد يكون بها فرد تحت أيّ رتبة من هؤلاء موضع الاتهام منهم دائمًا ... أهذا عدل ؟!
لعل البعض سمع عن هذا الضابط الذي أبى أن يترك فتاة عُرضة لنهش مجموعة من الكلاب الضالة هم خمسة لا شرف ولا أخلاق تعوزهم، أجبروا فتاة  تركب سيارتهم الأجرة بالاستمرار معهم وكان هذا النقيب في إجازة رسمية من عمله بقنا لينال راحة مؤقتة في موطنه بالقاهرة الكبرى فإذا بهؤلاء الأشقياء يُمزقون جسده بالأسلحة البيضاء إبان محاولته منعهم النيل من الفتاة التي تصادف ركوبه معها ومعهم في هذا الميكروباص، لكنه استطاع أن يُخرج سلاحه ويطلق تسع طلقات في الهواء ليهرب الأشقياء وينقذ الفتاة ويدخل على إثر هذا المستشفى*1
 وقد انتظرت عدة أيام لأحاول أن أَرَى رِدة فعل تُشعرني بمصداقية مشاعر هؤلاء الذين ينادون بالحرية والأمان وكل هذه القيم التي أتصور أننا جميعًا ننشدها لمجتمعنا في النهاية، لكن للأسف ما رأيت وما سمعت أبدًا.
وتتجلى هذه المشاعر المصدومة والمتكونة لدي عند مقارنة ردة الفعل في الحادث السابق مع تلك التي نشأت جَراء مقتل شاب الإسكندرية بعدما أُشيع أنه مات على يد مخبرين، رغم أن التقرير النهائي للطب الشرعي أكد أن الموت كان نتيجة ابتلاعه قطعة حشيش كبيرة وقفت في حلقه فخنقته ومات، ورغم أي أحاديث على شخصه وسوابقه وأخلاقه فكل هذا لا يُعنيني، لكن التقرير أكد كذلك أنه نال تعذيبًا بواسطة المخبرين، وهذا هو الأهم: أن هذين المخبرين تجاوزا سلطاتهما واستخدما التعذيب بفظاظة وهو سلوك مرفوض ولا يوجد أي مُبرر للتجاوز عن تلقينهما العقاب الرادع العادل، وهما الآن قيد الحبس والمحاكمة*2 
نعم لا أُنكر وجود حالات تعذيب ووجود بعض التجاوزات لكن لماذا نُصر على تعميمها ؟ ، ولماذا نُصر على تدمير ثقة المواطنين بمؤسسةٍ وطنية لها دور حيوي وفعال في إكمال مفهوم المواطنة والوطن ؟!!
تخيلوا معي هذا المشهد الآخر وقد اُلتقط أثناء مباراة ودية بين ناديّ الأهلي وكفرالشيخ حيث قامت جماهير الأهلي بإلقاء الصواريخ والألعاب النارية بعد هدف الأهلي الأول وحينما حاول أفراد الشرطة تأدية واجبهم ومنع هذا السلوك المختل والممنوع في كل دول العالم  كانت تلك هي النتيجة كما تُظهرها الصورة:

بالله عليكم ألا تشفقون على هذا المجند ؟ ما ذنب أسرة هذا الإنسان البسيط في رؤيته هكذا ؟ وما ذنبه هو ؟! ولأنه راضٍ ويقوم بهذا العمل الصعب فلماذا لم يُقدره المجتمع الثائر ويثور له مثلما ثار وهاج وقلب الدنيا رأسًا على عقب لأجل شاب الإسكندرية ؟
ألا تروا أن هناك مقياس وميزان غير عادل في المشاعر ؟!
لماذا لا يُفكر بعضكم كيف هو الحال إذا فقدنا هذا الجهاز الشرطي من الشارع حتى بحالته التي عليها ملاحظات كثيرة من قِبل البعض ومني شخصيًا ؟ .. فكروا بعمق وتأملوا
الشرطي إنسان مطلوبًا منه أن يتعامل مع لص، وبعدها بدقائق قد يتعامل مع إرهابي، وبعدها بدقائقٍ أخرى ربما يتعامل مع مواطن شريف، ومن ثم قد يتعامل مع قاتل، أيُّ تركيبة نفسية تلك تسمح لإنسانٍ بالتعامل مع كل تلك الحالات النفسية المعقدة بصورة سوية على المطلق.
أربط بين هذه الحالة وموقف شخصي حدث لي منذ أربع سنوات وكان مع ضابط شرطة كبير في كفرالشيخ ( م . ق ) حيث حدثت بيننا مُشادة وتطور الموضوع نتيجةً لتجاوزه اللفظي معي في موقفٍ عصبي، ونفس هذا الضابط رأيته يتعامل بكل تؤدة واحترام في موقفٍ آخر مع شابٍ بسيطٍ للغاية.
وقد سمعت ضابط الشرط السابق عمرو عفيفي مؤلف كتاب ( عشان ما تنضربش على قفاك ) يقول لمحطة BBC الإخبارية أن 85% من ضباط الشرطة محترمين، ولو كان قال أنهم 99% كنت سأختلف معه كذلك لأنه لا يملك أداة إحصائية ليقول هذا، لكن من خلال الاستقراء لحالة الأمن العام أثناء المعيشة والسير خلال أي زمان ومكان في الوطن نستطيع القول بصفةٍ عامة أن الوضع جيد ومقبول برغم أي ملاحظات أو حالات تعذيب خارجة تمت أو قد تتم - الغريب أن هذا الضابط المقيم بأمريكا حاليًا والذي ألف الكتاب السابق وكان الغرض منه حسبما قال المؤلف زيادة التوعية بحق المواطن، ولكي لا يستطيع أحدٌ من جهاز الشرطة التجاوز على القانون معه، وحينما طالعت الكتاب منذ عامين وقدمت ورقة بحثية له وقتها في دبلوم عالي في الإعلام كنت ملتحقًا فيه: اندهشت أولًا من ركاكة أسلوب الكتاب لكن سأهجر هذا الموضع لأتحدث عن أن بعض مراجع الكاتب التي وثق كلامه منها كانت من مطبوعاتٍ أصدرتها وزارة الداخلية وأتاحتها للجمهور، فاستغربت لحال المجتمع الذي رفض أن يحصل على نفس المعلومة بأسلوبٍ ولسانٍ متحضر من جهاز الأمن الرسمي، ووافق وبعزمٍ وشدة على أن يستقيها من رجلٍ خارج جهاز الشرطة ليس إلا لأنه استخدم العبارات المهيجة الركيكة في كتابه - عجيبٌ أمر هذا المجتمع !!!
لهذا أقول أن علينا ألا نُهَول من كل حادثةٍ ونعطيها أزيد من وضعها الذي تستحقه خاصة وأن هناك ضمانات ومحاولات جادة لضبط العمل داخل المنظومة الأمنية *3

وأقولها بحسمٍ: كلنا ضد أي تجاوز، وسبق لوزارة الداخلية أن عاقبت وقدمت الكثير من رجال الشرطة للمحاكمة وتوجد إدارة تفتيش كل وظيفتها رصد أخطاء أعضاء الجهاز الشرطي، ورغم هذا توجد بعض التجاوزات، أغلبها ينجم من الفئات الشرطية الأقل تعليمًا خاصة المخبرين، وأظن أن فترة تأهيليهم لا تشتمل على التأهيل النفسي للتعامل مع المجتمع من خلال فلسفة حقوق الإنسان، ولهذا أناشد الوزير أن يُعضد من أمر مادة حقوق الإنسان نظريًا وعمليًا لتلك الفئات الشرطية، وحسب معرفتي فقد دخلت في مناهج الضباط منذ سنواتٍ قليلة مضت فأحرى بنا أن نعممها، ونمنح القدامى الفرصة للتدريب والتهيئة النفسية لتطوير مهاراتهم في التعامل مع المجتمع المدني، وعن تجاوزات بعضهم فلا أطالب بالتجاوز عنها، لكن فقط أطالب بوضعها في مكانها الصحيح لا بالتهوين ولا بالتهويل وعدم تعميم أي سلوك على الجماعة كلها لكي نعيد ثقة المجتمع خاصة تلك الفئة الشابة المشتعل حماسها دائمًا والتي ما عاصرت كيف كانت المعتقلات وكيف كان رجل الشرطة يمارس عمله منذ عقودٍ قليلة مضت ؟ وبالتالي لم يتسن لها معرفة التطور الحادث على أداء هذا الجهاز الآن
وأرى هذا آفتنا كمجتمع يرى أن معايير تقييم معدلات الأداء لا تعترف بالتطور التدريجي بل يجب أن يكون هذا هكذا في لمح البصر وبدون أي مقدمات تستوعبها ثقافة وعقلية من سينفذ هذا التطور والتغيير .
وسأطرح عليكم هذا المثال للتطور والتغيير: حيث كانت اللقطة التالية لدكتور طارق عمارة أمين مساعد الحزب الوطني بكفرالشيخ عام 2007، وهو يحاضر ندوة عن التعديلات الدستورية الأخيرة في عام 2007 وحقوق الإنسان لحوالي 750 من الضباط وجنود الصف والجنود من جهاز الشرطة بكفرالشيخ  بحضور مدير أمن المحافظة، خاصة بعد الإشاعات التي رُوجت بأن التعديلات الدستورية أتاحت للضابط حقوقًا ليست ملكه كالتفتيش والقبض على الأفراد بدون إذنٍ من النيابة، وهو كلام غير عقلاني ولا وجود له بالدستور، ولو كان أحدهم كَلف خاطره بقراءة التعديلات من مصدرٍ رسمي لعرف كيف يؤثر الإعلام وكيف يستطيع تقليب الحقائق وتهييج الناس لتحقيق مصالحه الخاصة ؟! 
 هذه الندوة كانت لتثقيف وتوعية أعضاء جهاز الشرطة في الالتزامات المنوط بهم تأديتها تجاه حقوق الإنسان كما يكفلها الدستور والقانون، لتنذرنا بوجود تطورٍ في الأداء الشرطي، ليس مُحصنًا عن الخطأ والزلل.
ولكي يتطور هذا الإصلاح الذي نُصر عليه يجب على المواطن أن يُصلح من نفسه هو الآخر فليس من المعقول أن يطالب المواطن من شرطي المرور مثلًا: ألا يُطالبه بالرشا، وعندما يغيب شرطي المرور يكون المواطن أول من يتجاوز قواعد المرور ويظنها من البطولة أو المرونة. 
 ومع وقوفنا لردع أي تجاوز قد يُخرج هذا التطوير عن مساره الصحيح، يجب علينا أن نلتفت بإيجابية لخطوات التطوير لكي ننصفها ولتستمر ضمانةً وطمأنينة وباعثًا الأمل في أمن وسلم ورغد العيش في الوطن.
حاشية
*1 - انظر جريدة المصري اليوم، 17-7- 2010
*2 - انظر روزاليوسف 
*3 - لتيسير التقدم بأي بلاغٍ أو شكوى إليكم هذا الرابط من موقع وزارة الداخلية

هناك 19 تعليقًا:

  1. احمد صديقى العزيز

    موضوع جميل جدا جدا جدا

    صدقنى أنت عارف كلامك صح

    المجتمع كله عاوز يتظبط من أول و جديد

    كله على بعضه

    ليه لأن الظابط دة أو امين الشرطة او العسكرى

    ما هوا مصرى يعنى اخويا ابنى صحبى قريبى

    يعنى المفروض القاعدة تتحسن علشان كل دة يكون صح

    القاعدة اللى هى أحنا الشعب اللى لازم بقى يفوق

    من الانهيار الأخلاقى اللى فيه

    ربنا معاك يا احمد موضوع هايل جدا (:

    ردحذف
  2. مقال اكثر من رائع

    و كلام سليم مية في المية يا صديقي احمد

    لكن ماذا عن قانون الطوارئ ؟ ماذا عن السلطات المسموحة له

    تحدثت عن بطولات الظباط و التي لا ينكرها احد

    لكن ماذا عن المخبرين ؟ و أمناء الشرطة ؟ و اسلوبهم ؟ و ماذا يدرس و يعلم لهم في الكلية

    الظباط خريجين كليات و ذو مؤهل عالي و يتم تدريبهم و تعليمهم كيفية التعامل مع الناس

    ماذا عن كثرة عمليات التعذيب تحت اشراف الظباط ؟
    و سكوتها عليها

    ماذا اساسا عن القوانين العاجزة التي تعاقب من يحمل سلاح ابيض بثلاث سنين فقط ؟ سلاح ابيض يصيب و يرعب الناس به ؟ و لا يطبق عليه القانون

    ماهو العقاب القانوني لمن يمارس عملية التعذيب ؟؟ ثلاث سنوات ؟ اهانة انسان و قتل كرامته و تعذيبه جسديا و بدنيا و تهديده عقابها القانوني ثلاث سنوات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ماذا عن العلاج النفسي للامناء و المخبرين و الكشف عليهم لمعرفة المصاب بالعنف و السادية ؟ اظن ستجد الكثيرين

    ماذا عن قسم أمن الدولة و غرف التعذيب و الشهود علي هذه الغرف و غرف الكهرباء و الخ ؟

    بخصوص الصورة التي وضعتها للماتش ... الامن كان فين علي البوابات ؟ ازاي العصا دخلت الملعب ... ؟

    ماهو عقاب الجاني ؟ و كيف يتم معرفة الجاني ؟ اين كاميرات المراقبة ؟ اين معاقبة الجاني امام المجتمع كله لردع المجتمع ؟

    اين برنامج خلف الاسوار و لماذا توقف ؟؟؟

    ردحذف
  3. هل يمكن أن تنشر لنا المزيد من النماذج المشرفة في الداخلية ؟؟

    و المزيد من النماذج الغير انسانية التي عوقبت بما يستحق ؟

    الظابط الذي قام بتعذيب عماد الكبير بالعصا عوقب بثلاث سنين فقط .. !!!

    الموضوع يحتاج الي قوانين عقوبات رادعة يا احمد

    و نشر العقوبة امام الكل لكي يخاف المجتمع من التجاوز

    و يجب مكافأة الابطال بشكل بارز و لافت و تكريمهم

    ردحذف
  4. كأن ظابط الشرطة لو في اجازة مش ظابط شرطة؟ امال هو واجبه ايه؟ لازم نهيس له واجبه كمان ؟دولة صارفة كل فلوسها على الشرطة ولم تهتم بالقبض على المجرميين ولكن باتت تطبل لعمل لو اي حد عنده نخوه ومعاه مسدس كان عمل كدة ...

    ردحذف
  5. صديقي العزيز جهد كبير وليس كبيره علي ما تعودناه منك-الزي نواجهه في مجتمعا هو ازمه ثقه وايضا ازمه ضمير وعدم معرفه الادوار المعرفه الجيده وايضا الجهل بالقانون الزي ادي الي التدهور الزي نشهده الان قصده اقول ان هناك قانون يسمح للموطن ان يشتكي الظابط في حاله التجاوز ولما كان هناك سكوت واهمال للحق من جانب المواطن ادي الي استغلال ضعاف النفوس من جهاز الشرطه الي ارتكاب الجرائم علي مر الزمن الماضي-ولكن هذا لا يعطي من قريب او بعيد الحق الي ان يعامل الموطن مهما كان مرتكب اي من انواع الجريمه بهذه القسوه وعدم الاحترام كما كان في السفارات والقنصليات في السابق القريب التي تحسنت الي حد ماء بعد نداءات واستغاثات الي وزير الخارجيه ولا انكر تقديري الي وزير الداخليه الحالي لانه اعاد الي حدما الكرامه الي المواطن ولم نسمع من عشرون عاما علي محاكمه اي مسئول من قيادات الداخليه اما الان نسمع ونشاهد قيادات تعزل وتحاكم الان-الان في اوروبا ليس مسموح لرجال الشرطه بحمل السلاح مهما كانت المواجهه لان في النهايه دا انسان لكرامته وضع وفي النهايه يوجد قانون لحمايه كرامته حتي لوكان قاتل وقانون ينول منه لجريمته--- اسف ع التطويل ياصقر---العباسي

    ردحذف
  6. السلام عليكم ورحمة الله

    مقالك احمد فيه كتير من الايجابيات
    وذو اهمية انا معك ان مش كل طائفة الضباط سيئة بس بصراحة اللى مش كويس فيهم تاثيرة قوى بالمجتمع جدا

    و الشعب المصرى شعب عاطفى كتير وبيحكم بمشاعرة بمعنى ان اللى عايز برفعه للسما يمدح فيه والعكس صحيح

    المجتمع منظومة كاملة تحتاج احلال وتجديد يا احمد

    جميل جدا شعورك المتفائل دائما وترى المجتمع بعنيك الاتنين شىء طيب كتير بارك الله فيك

    ما تنساش تنزل رابط مقالك فى الملتقى ولا انت مجرد معجب بالاسم بس يا احمد ؟؟؟هههه

    تحياتى للصحفى البارع

    ردحذف
  7. كل مهنة فى الدنيا فيها الكويس والوحش يعنى الطب والهندسة والتدريس والشرطة واى مهنة مش بيشتغل فسها ملايكة انما هما بشر ممكن يغلطوا
    المشكلة ان السيئة تعم يعنى لما بيكون فى حاجة كويسة محدش بيفكر حتى انه ينشرها لكن لما بيكون فى مشكلة الدنيا كلها بتتكلم فيها وده اللى بيخلى الصورة وحشة

    ردحذف
  8. محمد رضا النجار21 يوليو، 2010 2:08 ص

    السلام عليكم مجددا .......

    * هل تعلم ياعزيزي احمد ........

    انني لو فكرت بعد انتهائي من مرحلة الثانويه ان التحق بأحد الكليات العسكريه ووجد في كشف العئله الخاص بي حالة سرقه من احد الاقارب او حالة قتل او حالة نصب فلن يلتفت الي ناهيك عن كشف الهيأه الاخير والذي هو مفتاح النجاح ........ بينما

    في حكم هذا النظام المصري

    * يتقلد منصب وزير الماليه / يوسف بطرس غالي

    الذي كان جده احد المستشارين المفوضين في حادثة دنشواي التي خلّفت آثار جثيمه منها اعدام فلاحيين مصريين غلابه لاحول لهم ولاقوه وجلد الباقيين من ابناء قرية دنشواي .......

    اين كشف الهيأه وسجلات كشف العائله بالنسبه لتقلد منصب مثل هذا المنصب .....

    * هل تعلم ياعزيزي احمد / ان هناك كثير من الحقائق تدور داخل حلقة النظام المصري مبهمه وغير معروفه من قبل الشعب الذي هو بمثابة المشرع الرئيسي للقوانين وحركة الشريط الذي تسير علي الحياه في هذا البلد حسب وفق نصوص الدستور المصري .....

    * هل تعلم ياعزيزي احمد / انني لاختلف معك ولكنني اعرض وجهات نظر كثير من واقع الحال داخل الشارع المصري الآن ....... واحاول بمذيد من الاجتهاد ان اجد حل لنزع حالة الكبت التي يعيشونها بمذيد من الخروج للشارع وتفعيل دور الاحزاب ليكون هناك مشاركه سياسيه حقيقيه لصنع القرارات وان لانكون سلبيين ونتحول من دوله باكيه شاكيه الي دوله ليبراليه ديموقراطيه شفّافه تصنع وتبني وتذدهر بأيدي شبابها لا بأيدي عجائزها الذين اخذوا هرمون التوريث في كل شئ / من اول الفن والشرطه والكوره وووووو .... الخ

    * استبشر بالخير ان شاء الله واعلم ان الحال سيكون افضل من هذا بكثير في ظل وجود شباب واعي ومثقف ومدرك لحقائق الامور

    * تقبل تحياتي / محمد رضا النجار

    ردحذف
  9. الصديق العزيز : رامي
    لا فُض فوك .. نحن بحاجة لتغيير ثقافة المجتمع

    أشكرك بشدة

    =============
    أنس باشا : كيفك ؟
    قانون الطوارىء تم المد له عامين مع إلغاء كل بنوده والإجراءات التنفيذية المختلفة مع الإبقاء على حالتين منه فقط لا غير هما : مكافحة الإرهاب والاتجار بالمخدرات وعلى أثر هذا صار مثلاً ما يحكم التظاهر في الشارع المصري قانوني التظاهر والتجمهر فقط لا غير وبدأ تنفيذ القانون مطلع شهر 6 الماضي وعليه تم الإفراج عن أعداد كبيرة من المعتقلين من ضمنهم 650 فرد من سجن برج العرب فقط .
    المخبرين بالفعل بالحاجة لتوعية وتثقيف وتأهيل ... أعتقد الحكاية هتاخد وقت في تغيير جذري في كلية الشرطة وملحقاتها العامين الماضيين
    لكن أنا متفق معك تماماً في وضع المخبرين وحتمية تقنين وضعهم لكن كذلك لا أحب التعميم فمنهم أناس شرفاء لكن الصفة الظاهرة هي فظاظة المعاملة وهذه لا يمكن إنكارها .
    بالنسبة للقوانين التي تعاقب من يحمل السلاح الأبيض لثلاث سنوات فقط ... يا رجل اتقي الله أتريد ماذا بعد ثلاث سنوات أهي في نظرك بسيطة وسهلة .. يجب أن تكون العقوبة بها إتزان وليس هذا الغلو وهناك تدرج في العقوبات حينما سيستخدم السلام كشروع في قتل أو في قتل هناك عقاب آخر لكن ما تطالب به أمر غير منطقي يا أنس .. هي ثلاث سنوات شوية ؟!!!!
    الحديث عن قسم أمن الدولة والتعذيب وما غليه من أحاديث كلام مرسل ... نعم يوجد حالات تعذيب كشف عنها لكن لا أود تعميمها أبداً أبداً .. عهد التعذيب البائد انتهى .. كان يحكي لي زملائي من الأخوان معاملتهم في السجون وأعلم تماماً أن السجن لم يكن به تعذيب وأثق في هذا
    أكرر وأقول : التعذيب البائد انتهى عصره
    لكن لا أنكر وجود حالات حدثت وربما تحدث

    بالنسبة لكلامك عن المباراة : عجيب أمرك يا أنس بحثت عن أي قشة لتلقي الجرم على أفراد الشرطة ولم تفكر في مواساة الضحايا أو الرفق بهم
    يا رجل أن قاسي
    وعلى كل حال : الخشب يا بيه كسره المشاهدون من المدرجات كما يظهر بالصورة والمباراة ودية وبسيطة ولا تحتمل التدقيق والتفتيش الدقيق وفي ملعب صغير هو ملعب مختار التتش بالحزيرة والشماريخ على فكرة تدخل من خلال وسائل كثيرة من ضمنها ما تقوم به الفتيات .. لكن مع ذلك فربما يكون هناك قصور في إجراءات الأمن لكنه لا يمنع أبداً من دعم ومساندة هؤلاء الجنود المكلومين .

    هناك نماذج كثيرة ولو كل شخص حاول التدقيق حوله لوجدها .
    =================

    الأخ : Tarkieb

    حقيقة أرى في ردك هذا عنصرية فجة
    يا رجل إذا الرسول عليه الصلاة والسلام بيقول وهو ضامن دخول الجنة إن شاء الله : أفلا أكون عبداً شكورا
    " لا يشكر الله من لا يشكر الناس " ولا هم ساعة الحزن مذكورين وساعة الفرح لأ

    سبحان الله وكأنهم جماد .. فكر غريب
    الله المستعان

    ردحذف
  10. الصديق الصدوق : خالد العباسي

    لا فُض فوك

    لا تعليق على كلامك من قبلي لكن فقط سأكرر قولك بالإعتراف بوجود سلبيات لا ننكررها لكن فقط نريد إصلاحها بدون تحميل الذنب لكامل المؤسسة بهذا الشكل المظلم

    بوركت يا خالد باشا

    ============

    ردحذف
  11. الفاضلة : ليلى
    كيفك ؟
    على فكرة أنا بالفعل وضعت الرابط في الصفحة حاولي مراجعتها .. لا أعرف لماذا لا تظهر لديك ؟

    بالنسبة لحديث ، نعم نحن في حاجة لتأهيل وتثقيف كبير .. لكن لا أرى الوضع سيء فهذه مرحلة إنتقالية حتماً سيتعدل الحال ويتغير مع الوقت وأنا شخصياص أتذكر كيف تغير الوضع وثقافة الناس في أمور كثيرة خلال العشر سنوات الماضية .. مع الوقت يا ليلى يتتعدل الأمور إن شاء الله
    المهم أن يكون لدينا نفس طويل

    وتسلمي يا ستي على لقب الصُحفي البارع .. شكراً

    ===========

    الفاضل : غير معرف
    شكراً جزيلاً

    ==========

    الفاضلة : نهى صلاح

    بالفعل صدقتِ ومثلاً عندما قبض أكثر من مرة خلال العامين الماضيين على أطباء يسجلون شرائط لمرضاهم لماذا لا نقارن هذا النمط بمَ يحدث في الشرطة وردة فعل المجتمع تجاه المنظومة الطبية ككل ؟!
    أعتقد لو طبقنا نمطنا السلوكي مع الجهاز الطبي تجاه المؤسسة الشرطية لتغير الوضع كثيراً لكن للأسف ميزان المشاعر مختل

    ومع ذلك فأنا متفاءل وبشدة


    شكراص لكم جميعاً يا رفاق الخير ومن حق أي مخلوق الاختلاف معي والباب مفتوح هنا لأي تعليق فلم ولم ولن أحجب تعليق أبداً بإذن الله

    ردحذف
  12. عزيزى أحمد الشريف

    لا يمكن التغير فى الطباع سدقن بتضيع وقتك

    أنتظر مرورك للتواصل

    ردحذف
  13. الفاضل : علاء المصري

    لا يوجد شيء غير قابل للتغير لكن ربما سنال هذا مزيد من المجهود والوقت ، أنا متفاءل ولدي يقين في هذا
    أشكر ولنا تواصل بإذن الله

    ردحذف
  14. مرحبا أحمد بك الشريف


    شكراً لتلبية الدعوة

    هناك موضوع جديد بأنتظارك

    دمت سالما

    ردحذف
  15. أشكرك ولي تواصل معك إن شاء الله

    ردحذف
  16. الاخ احمد

    كلنا بنحارب الفساد

    بنرفض الظلم بكل انواعه

    لكن طول ماحكومتنا ينتشر فيها الفساد


    وطول ما فيه قانون الطوارئ سيف على رقاب العباد


    هيبقى الحال كما هو عليه


    احنا محتاجين ثورة

    محتاجين اتحاد ووقفة رجل واحد


    اشكرك

    واخدت اللنك للمتابعه


    تحياتى

    ردحذف
  17. احمد شريف انا سعودية وأؤكد لك ان سمعة الشرطة المصرية سيئة جدا وحتى اسوأ من سمعة صدام بزماناته
    للأسف سمعتهم سودوها بعمايلهم السودا والخلفية اللي عندي تكونت من الأفلام والمنتديات والمدونات
    الله يفرجها

    ردحذف
  18. الفاضلتان : جايدا العزيزي ونوره
    أهلاً بكما

    بداية : أعلم أن هناك صورة منتشرة ساهم الواقع فيها من ناحية وساهم الإعلام غير الموضوعي فيها من ناحية أخرى مثل أفلام خالد يوسف المنحطة والمبالغ فيها

    والله العظيم الأمر مبالغ فيه لأقصى درجة .. ليس الوضع هكذا أبداً
    هل تعرفان أن ضابط الشرطة المصري يحال للتقاعد عند سن الأربعين وبعد ذلك يمد له عاما بعد عام حسب تقديره ودرجاته وكل خطأ له ينتقص من درجاته وقد يجد نفسه عند سن الأربعين محالا للمعاش
    الضابط الآن يعمل وعليه أكثر من رقيب .. الناس مع التقدير والاحترام مش عارفة وبتبالغ وإن ظهر نموذج ولا 100 نموذج حتى سلبي فبلد كبير وضخم مثل مصر به الوجه الآخر الإيجابي كذلك

    أهلاً بكما من جديد

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.