الأربعاء، 22 سبتمبر، 2010

ما أحلى الفُسحة في الوادِ

في زيارتي الصباحية لجامعة حلوان لقضاء مصلحة خاصة ضمن جدولي الشاق والمرهق لهذا اليوم - أثلج صدري رؤيتي لصرحٍ عملاق صورته منذ ما يزيد عن العام وما أقصده: تلك الصالة المغطاة الخاصة بجامعة حلوان، وهذا مشهد فديو التقطه للصالة في مراحلها الأولى، بالإضافة لمجمع الملاعب الرياضية الأخرى :
وحيث أني رأيت الصالة اليوم وقد تزينت في أبهج حلة لتضيف بنيانًا وحضارة لهذا الوطن، ما دعاني لارتجال تلك الكلمات حينها
******
ما أحلى الفُسحة في الوادِ

وسمائه كسماء بلادي 

ورحيقي المختوم بعطره

يتزيل صدر الجلبابِ 

سأعيش لأحيا في الوادِ

لأُجدد من عطر بلادي 

وأغير شكل البنيانِ 

وأُلون زهر البستانِ

ما أحلى الفُسحة في الوادِ

هناك 5 تعليقات:

  1. سأعود لأرد لاحقاً على التعليقات في التدوينة السابقة وأعتذر الآن مضطر للخروج لأني معدم وبالكاد أكفكف النعاس عن عيني

    ردحذف
  2. ما أحلى الفسحة في الوادي فعلا ..........اسلم الايادي يا متفسح في الوادي

    ردحذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله
    اجمل شىء فيك احمد بساطتك وعفويتك كن دائما هكذا اخى العزيز

    كلمات رائعة وقعها بالأذن مريح وبالاحساس هادى
    وبالطبع اشجعك لمدحك لجامعة حلوان لانها جامعتى الحبيبة حيث كنت بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة ولى فيها احلى واجمل الذكريات

    تحياتى لك احمد
    كن دائما بخير وسعادة

    ردحذف
  4. السلام عليكم اخ احمد
    حب الاوطان تاج الرؤوس
    ربي يحمي وطننا العربي من المحيط للخليج
    تسلم الايادي
    سلام

    ردحذف
  5. كم نحتاج لهذا الحب الأن

    يا عزيزى احمد

    ليسعد الله أيامك دائما

    (:

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.