الجمعة، 8 أكتوبر، 2010

من فرطِ تفاؤله


من فرط تفاؤله تظن الغالبية أنه مُتْرفًا ويحيا في نعيمٍ لا أول من آخر له ، ولو عَلمَ أحدهم مقدار العقبات والعثرات في طريق هذا الكائن لتيقن أنه ( أي الكائن ) يُحسن الظن في الله

اللهم لكَ الحمد والشكر في السراء والضراء

هناك 4 تعليقات:

  1. الله يا أحمد عالكلام الجميل داه ..........صح يا بني

    يقيني بالله يقيني

    ردحذف
  2. فعلا ياأحمد - حسن الظن بالله دائما وأبدا
    عندى مشكلة فى المدونة كل ما أحاول الخروج منها يطلع لى error
    سواء من firefox
    أو الانترنت أكسبلورر
    مش عارفة من أيه المشكلة ديه بقالها يومين وبأضطر أدخل على أكوانت الجوجل وألوج أوت علشان أعرف أخرج مش فاهمة ده أيه
    شيلت الكاش والتامب وبرضة لسة فيه مشكلة أبعت لى على الفيس بوك أو الياهو لو عندك رأى فى المشكلة ديه

    ردحذف
  3. ما شألله يا احمد

    انا معاك ان حسن الظن بالله هو هو اليقين

    بوجوده والايمان به

    موضوع رائع

    فينك ليه مش بتزورنى يابلدياتى

    تحياتى

    ردحذف
  4. محمد رضا النجار9 أكتوبر، 2010 3:25 م

    الحمد لله اولا وآخرا ، الحمد لله اخ احمد علي نعمة الستر

    والايمان بالله والسعي في طريقه يجعل الانسان دائما آيه مضيئه ونجما بازغا يشع نوره علي اعين العباد من كل حدب وصوب حتي يظنون انه ملكا او مترفا او ملكا ........ انا اظن ومتأكد بأن تلك تعد من نعم الله علي المؤمنين التي لاتحصي ... أسأل الله ياعزيزي ان يديمها عليك نعمه ويحفظها من الزوال

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.