منذ أمس وأنا أفكر في أن أضع تدوينة عن المناورة الأخيرة للجيش المصري بالذخيرة الحية في إطار استعداده المستمر والمتقِد دومًا، ولكن رأيت أن أترك هذا للصحف والمواقع الاستراتيجية وقررت أن أضع قصيدة المعلمة التربوية المصرية العظيمة: نبوية موسى رائدة عصرها وزمانها وفيها تقول :
يا مصر دومي بهجةً للناظرين فصفاءُ جوّك فوق وصفِ الواصفين
يا روضة تزهو بريحانٍ وعين وسبائك فيها شفاءُ الشاربين
وبهاء مجدٍ ليس تمحوه السنون
يا مصر أنت بما حويت فتنة ماء كما شاء الإله وجنّة
ورجالُ صدقٍ لم تهلها مِحنة أو تُثنِها عمّا تروم أسنّة
فهمُ الكرام بنو الكرام العاملين
يا مصر يا أمّ الملوك الفاتحه هل كنتِ إلّا في الأكفّ الراجحه
وكذاك أنت على الحوادث رابحه فَتفاءلي خيراً فأنتِ الناجحه
واللّه لا يَنسى جزاء المخلصين
يا مصر حبّك في الحشى أسكنتهُ وَثناءُ مجدك طالما سطّرتهُ
فيكِ النعيمُ وكلّ ما أمّلته واللّه في نجوايَ كم ناديتهُ
أن تَظفري يوماً بما تتطلّبين
يا نيلُ أنت أجلّ ما يُرجى لنا هل كانَ إلّا في ورودك عزّنا
تأتي فَتكسو الأرضَ أثوابَ الهنا وتحقّق الآمالَ فينا والمُنى
فاِسلَم على الأيّام يا أقوى مُعين
أفديكَ بالروح العزيزة يا وطن وأذود عنك بِمُهجتي شرّ الفِتن
واللّه أسألُ أن يفيضَ لنا المِنن لنسودَ ما شِئنا وشاء لنا الزمن
ونُعيد في العلياءِ مجدَ الأوّلين
يسلم اختيارك اخ احمد
ردحذفقصيده رائعه
بردوا مش عايز تزور جايدا العزيزي
طبعا معاك عزرك
اشكرك
تحياتى
في حب مصر تكلم الكثيرون ولكنني أحب حبكم لمصر يا شباب الجيل ويارب كل الشباب يؤمنوا بمصر بلدهم
ردحذفجميله اوى يسلم اختيارك
ردحذفجميلة اوى
ردحذفكلامك جميل يا باشا
ردحذف