الخميس، 4 نوفمبر، 2010

زيارة الرئيس مبارك لسوهاج + العيد القومي لكفرالشيخ

لا شيء أجمل من أن ترى تعميرًا وتشييدًا في أي مجال على أرض الوطن الحبيب
خالجتني نفسي كثيرًا بعدم الكتابة، فلا أحتمل الكتابة هنا كثيرًا في أيامي تلك لكن ما رأيته اليوم في زيارة الرئيس مبارك لسوهاج أسرني
الزيارة هي الثالثة له لسوهاج في عامٍ واحد، افتتح من قبل فيها طريق سوهاج/البحرالأحمر، ومطار دولي هو ثاني أكبر مطار في مصر، ومستشفى وغير هذا الكثير، واليوم افتتح محطة صرف جرجا ومحطة أخرى ومعهد الأورام، وعشرات المشاريع وقرى الظهير الصحراوي، الجميل أنه دخل بيت شاب متزوج وله طفلة جميلة، شاب بسيط تسلم وحدة سكنية وطفلته الجميلة كانت نائمة في الحجرة وقامت من نومها لتدخل وترى الرئيس، هي بالطبع لا تعرفه لكن حينما ستكبر وترى الفديو ستسعد بتلك اللقطات الجميلة، ربما تكون زيارة الرئيس لمنزل هذا الشاب مرتبة لكن الأحداث الداخلية ونقائها لا أظنها مرتبة بشكلها الذي شاهدته.
أحب الرئيس مبارك لأني أثق في أنه يبذل مجهودًا ضخمًا، أتابع أداء ملوك ورؤساء كُثر على مستوى العالم، وأرى الرئيس مبارك رغم سنه يبذل جهدًا مضاعفًا، جميل أن تراه يقظا دائمًا ويُحرج الوزراء والجميع، مثلًا اليوم أحرج وزير الإسكان أكثر من مرة، منها حينما كان يعرض عرضًا تقديميًا وبه أرقام وقال رقم 15 لعدد المشروعات المنفذة فوجد الرئيس يسأله 15 ولا 14 لأن العرض التقديمي كان الرقم المكتوب فيه 14، وموقف آخر حينما كان يسأل عن عدد قرى الظهير الصحرواي المنتهية ليرد الوزير بمبالغة فيحرجة الرئيس في نهاية القول، ويقول له لما تقول الحاجة تقولها بدقة ولو الحاجة خلصانة يلى نروحها دلوقتي يا متقلش، طبعًا كانت اللهجة بها شيء من الغضب والحدة من جانب الرئيس تجاه الوزير.
أيضًا مع وزير الصحة فقد أحرجه الرئيس مبارك أكثر من مرة ويهرب من الإجابة على أسئلة الرئيس ليجد الرئيس يعود له في النهاية ليسأل نفس السؤال ويطلب إجابة، رجل قائد ومن الصعب مراوغته بالفعل.
والله ما طرحته ليس نفاقًا بل حبًا وتقديرًا لشخص هذا الرجل، والله أعلم هل سيظل معنا أم لا ؟، أشعر في وجوده بالأمان على مصر.
خلاصة القول: توجد إنجازات، ويجب أن نلتفت لها، ولا أقول لا توجد سلبيات، لكن أنا متفائل جدًا بمستقبل هذا الوطن.
============
يوافق اليوم الرابع من نوفمبر ذكرى العيد القومي لمحافظتي الحبيبة كفرالشيخ، بالطبع وكما تحدثت من قبل فإن ذكرى هذا العيد تُمثل حادثة وبطولة زائفة لا توجد إلا في سجلات تاريخ الحقبة الناصرية، ومصر كانت في غنى عن هذا التزييف لكن للأسف هذا ما حدث وورثناه كما ورث المجتمع مصائب كثيرة من تلك الحقبة الناصرية التي لا أنكر أن لها بعض العلامات الفارقة العظيمة لكن في المجمل لها أخطاء لا يُمكن أن تغتفر لها، ولمن يود معرفة قصة ذكرى معركة البرلس المزيفة عليه بزيارة هذا الرابط 
المهم: الجميل أن هذا العام ستشهد كفرالشيخ إنجازات كثيرة على رأسها: 
افتتاح كوبري فوه على نهر النيل وهو إنجاز طال انتظاره 
وضع حجر الأساس لمصيف مطوبس، وبالطبع لن يصل بين عشية وضحاها لمستوى مصيف بلطيم الذي سيتم افتتاح أعمال التطوير به كذلك وامتداده شرقًا، وعلى كل حال هذا الثراء داخل المحافظة مطلوب.
وسيتم تسليم عقود إسكان الشباب بالمحافظة
كذلك سيتم وضع حجر الأساس للمدينة الصناعية بمطوبس، وافتتاح عدة طرق رئيسية منها طريق طنطا/ كفرالشيخ الجديد وهو طريق رائع جدًا ومعه سيتم افتتاح البوابة الفخمة عند مدخل المدينة الجنوبي، حقيقة لم أشاهد أجمل من مداخل مدينة كفرالشيخ في مصر كلها حتى المدن السياحية فلمداخل كفرالشيخ بريق خاص.
كذلك سيتم افتتاح المستشفي العسكري بمدينة كفرالشيخ والعديد من المشاريع الأخرى
من الجدير بالذكر أن كفرالشيخ نالت مؤخرًا المركز الأول كأجمل محافظة مصرية.
أنا حقيقة منحاز لهذه المحافظة وأحبها زيادة :) ليس فقط لأن فيها مولدي، لكن لأني أشعر فيها بنقاءٍ وصفاء.
============
ملحوظة: هناك أُناس قد تبتعد وتترك مقعدها، لكن لن يستطيع غيرها أن يشغله

هناك 6 تعليقات:

  1. جميل.. كل عام وأنت بخير

    ردحذف
  2. كل عام ومدينتك بخير يا أحمد

    ردحذف
  3. وخير الكلام ماقل ودل ... فالملحوظة التي أوردتها كثير من الناس لايستوعبون مثل هذا ... ويكفي أنه لو استشعر أحدنا معنى المسؤولية على المستوى الشخصي وفي نطاق الضيق لأدرك البعد الآخر للملحوظة .
    موفق أخي أحمد ... وقل كلمتك ولاتمضي وتتركها !

    ردحذف
  4. كل سنة وكفر الشيخ واهلها طيبين

    ردحذف
  5. ابو حميد
    صباح الفل
    انا جيت تاني أهوه واسف على غيابي
    ومتكر لسءالك جدا

    ردحذف
  6. محمد رضا النجار5 نوفمبر، 2010 12:56 م

    كل سنه وانت بخير ومصر كلها بخير يااستاذ : احمد

    ويارب كفرالشيخ دايما في رقي وتقدم بأمثالك عزيزي

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.