الخميس، 25 نوفمبر، 2010

شارك ... لا تُفرط في حقك

تنطلق انتخابات مجلس الشعب المصري يوم الأحد القادم الموافق 28 من شهر نوفمبر لعام 2010 في كل الجمهورية، وأدعو الجميع للمشاركة بفعالية وإيجابية في هذه الانتخابات، وأقول لمن يشكو وجود التزوير وخلافه، لو ذهبت بنفسك لصندوق الاقتراع ستفوت الفرصة على من يجد مكان توقيعك فارغًا ويوقع بدلًا منك.
اذهب وصوت لمن تشاء، اختلف أو اتفق معي - لا يهم: فالاختلاف البناء يُثري العمل الوطني ويُعزز من الديمقراطية، الأهم أن نساهم جميعًا في العملية الديمقراطية بشكلٍ بناء وحضاري لنحاول بناء الوطن معًا، لكن أن نظل في بيوتنا ولا نعرف الإجراءات السليمة في التصويت والانتخابات ومن ثم نلوم الغير فهذا غير مقبول.

الأمر الأكثر أهمية من وجهة نظري أن نُعزز من مفهوم الحياة الحزبية لأن النشاط السياسي مكانه الأحزاب ولا وجود للمستقلين والتنظيمات السرية في أي عرف سياسي صحيح في العالم أجمع، وعليه أدعو الجميع للمشاركة والتصويت لصالح البرامج الانتخابية للأحزاب وليس للأفراد كأولوية أولى.
وعن نفسي اخترت برنامج الحزب الوطني الديمقراطي كوني أنتمي للحزب وعلى قناعة ببرنامجه ولهذا سأصوت لمرشح الحزب الوطني في دائرتي بمدينة كفرالشيخ
وهذا هو برنامج الحزب الوطني لانتخابات مجلس الشعب المصري لعام 2010 وبتلك الوثيقة الرسمية الصادرة عن الحزب كافة التفاصيل للبرنامج شاملة: مصادر التمويل بدقة شديدة، والبرنامج ليس مجرد وعود، بل دراسات علمية ويمكنكم مراجعتها، وهي في مجملها تعهدات يعد الحزبة بأن توفر نقلة نوعية جديدة لحياة المواطن المصري بإذن الله.
وعن الحافز لاختيار برنامج الحزب والثقة فيه: أدعوكم للاطّلاع على برنامج الحزب الوطني لانتخابات الرئاسة الماضية والذي كان نفسه برنامج انتخابات مجلس الشعب، ومراجعة ما تم تحقيقه فيه من خلال:
وإن أُعلن عن تنفيذ هدف محدد ولم يتحقق من وجهة نظر أحدكم فليضعه هنا، وليناقشنا بالحجة والدليل وسنرد عليه بالمثل بإذن الله، أو ربما نكتشف تقصيرنا.
وأتصور أنه جليًا للغالبية: أن ما من حكومة في العالم تستطيع تلبية حاجات الجميع، لكن هناك تعهدات بتحقيق نمو معين هو الأكبر والأنضج بين جميع المؤسسات الحزبية الأخرى كما نتصور - أُعلن عنه وتحقق ونعد بالمزيد، ولذلك نطالب دعمكم إن وثقتم فيه، وإن لم يقتنع أحدكم ببرنامج الحزب فأدعوه لأن يختار الأصلح من وجهة نظره ولا يكن سلبي ويُعارض العملية الانتخابية لأنه سيسأل عن هذا أمام الله، وصدقوني الاختلاف مطلوب وهو سلوك صحي ومن طبيعة الحياة البشرية إذ يقول العزيز الحكيم: 
" وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ، إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ " سورة هود
الأهم أن نختلف في إطار المساحة التي كفلها القانون والدستور، وإن كنا نرى ضعف الأحزاب جليًا فبعزوفنا عنها نُعضد من ضعفها، ولهذا يجب أن نُكرس من مفهوم الحياة الحزبية لنرتفع ببنيان المجتمع، والله الموفق

موقع الحزب الوطني الديمقراطي
لتحميل السلام الوطني المصري: من هـــنـــــــا

هناك 6 تعليقات:

  1. سلام عليكم
    دعوه لانتخاب الافضل
    الاخوان المسلمون

    ردحذف
  2. وعليكَ السلام

    هذا رأيك، وأنا أرى وجودها غير مشروع طبقًا للدستور والقانون، وعلى كل حال الحكم للشعب

    ردحذف
  3. وأقول لمن يشكو وجود التزوير وخلافه، لو ذهبت بنفسك لصندوق الاقتراع ستفوت الفرصة على من يجد مكان توقيعك فارغًا ويوقع بدلًا منك..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هو ينفع من غير ما يكون معاه بطاقتي الانتخابيه
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ردحذف
  4. نعم شريطة الآتي: أن يكون اسمك موجود في القوائم الانتخابية ومعك إثبات شخصية

    هنتظر خبر ذهابك للتصويت مهما كان توجهك :)

    ردحذف
  5. ربنا يسهل ان شاء الله
    بس المشكلة ان انا معرفش حد من الناس الترشحين

    ردحذف
  6. الفاضلة: نهى
    عليكِ أنت مسؤولية البحث عن المرشحين خاصة أن الدعاية والمؤتمرات الجماهيرية لا أكثر منها
    وعلى كل حال: الاختيار الموضوعي يكون عن طريق اختيار البرامج الحزبية التي لو حظي أحد الأحزاب بأغلبية برلمانية سيتيسر عليه تمرير برنامجه داخل البرلمان وتلك وظيفة رئيسية وأولى لرجل البرلمان أما الخدمات الشخصية فيفترض أنها ليست من أدواره لكنها ثقافة قائمة على كل حال

    لذلك اضطلعي على برامج الأحزاب عبر مواقعها على الإنترنت ومن ثم انتخبي أعضاء أفضل برنامج من وجهة نظرك، وها أنا وضعت لك برنامج الحزب هنا

    وفي الأول وفي الآخر: الرأي يعود لكِ أنت، بالتوفيق

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.