السبت، 18 ديسمبر، 2010

سلام الوطن مِن وحدته

 ولائي لهذا الوطن يدفعني دائمًا للبحث عن تفسيراتٍ لمعضلاتٍ تُعززها فئات التطرف والعنصرية.
منهم من يتحدث عن أنه لا ولاء للوطن في وجود الدين ويُعلي من هذه الدرجة ليفصل بين الولاء للوطن والولاء للدين، وهذا أراه صَلَفًا للفطرة البشرية النقية، فالوطن والدين وجهان لعملة واحدة، فالأول مُنحنا من خلاله الأهل والأصدقاء ومالت أنفسنا لما فيه من جمال أو حتى المُر، فتلك طبيعة وجَبْلة لدى النفس البشرية لا يمكن أن ننفك عنها. وإلا لما فسرنا هذا الحب الجارف للوطن من سيد الأنام محمد الكريم صلوات الله وسلامه عليه عند خروجه من مكة، إذ يروي القرطبي في تفسيره عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما - قال: (لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى الغار التفت إلى مكة، وقال: اللهم أنتِ أحب البلاد إلى الله، وأنتِ أحب البلاد إلي، ولولا المشركون أهلك أخرجوني لما خرجت منكِ).
فمن يعيش بلا وطن كمن يعيش بلا روح، ولا سؤال على من لا روح له، وقد أمرنا الله بالدفاع عن الوطن والعرض والنفس سواء بسواء، وروى الترمذي عن سيد الأنام صلوات الله وسلامه عليه أنه قال : "من مات دون أرضه فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد، ومن مات دون ماله فهو شهيد".
وعلى ما سبق أقول : أنه لا مِراء أبدًا في أن الولاء للوطن لا يتجزأ عن الولاء للدين، وعلى من يفصلون بينهما أن يعوا أن الولاء للوطن لا يُنحي الدين جانبًا، ولا الولاء للدين وللواحد الأحد يتعارض معه حب الوطن.
ولأن العصبية للمذهب والفكر واللون من الجاهلية الأولى فأتى الإسلام ليكف ظلمها للبشرية. والدليل ما جاء في كتاب العزيز الحكيم إذ يقول:
(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) [البقرة 256]
(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) [يونس 99]
والاختلاف صفة بشرية، والزاعم بحتمية توافق البشر جميعًا في الفكر والعقيدة ننبهه لقول العزيز الحكيم:
(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ، إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) [هود:119،118]
ولا جَرمَ في أن سماحة الإسلام احتوت مختلف الألوان والمذاهب، وكانت رحمة مهداة. ومما نذكره عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يأمر عماله أن يتقاضوا الضرائب في رفقٍ وعدلٍ ورحمة، وحُمل إليه يومًا المال الوفير من أحد الأقاليم، فسأل عن مصدره وعن سر وفرته وكثرته، فلما علم أنه من ضريبة الزكاة التي يدفعها المسلمون، وضريبة الجزية التي يدفعها أهل الكتاب، قال وهو ينظر إليها كثيرة عارمة:
إني لأظنكم قد أهلكتم الناس
- قالوا: لا والله، ما أخذنا إلا صَفْوَا عَفْوًا...
- قال: بلا سَوط، ولا نَوْط ؟
قالوا: نعم.
قال ووجهه يتهلل ويُشرق: " الحمد لله الذي لم يجعل ذلك عَليَّ ولا في سلطاني" ...
وكان يُعفَى من ضريبة أهل الكتاب، كلّ من عليه دين يستغرق ماله؛ ذلك لأنها لم تكن ضريبة إذلال، بل ضريبة دخل، فإذا عجز عنها دافعها، وضعت عنه فورًا. *1
ومن عظمة الإسلام ما يرويه هذا الموقف إذ كان سهل بن ضيف، وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمرَّ الناس عليهما بجنازة فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل الأرض - أي من أهل الذمة - فقالا: إن النبي مرت به جنازة فقام، فقيل له: إنها جنازة يهودي، فقال: أليست نفسًا ؟! . رواه البخاري
كل ما سبق يعطينا دلالة على أن الإسلام أتى ليحارب الغلو والتطرف في كل شيء ويُعضد من أمر إنسانية حوت جميع الخلائق والأمم كانت مسلمة أو لم تكن. وللنصارى منذ عهد سيد الأنام الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، نفحات وعِبر تموج في رحاب التآخي والنُبل، إذ احتوى النصارى هجرة الحبيب من مكة إلى المدينة بعد إيذاء أهلها لرسولنا الكريم وصحابته، وقد خصهم القرآن الكريم بما يلي:
(وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) [المائدة 82]
ووطننا الحبيب مصر قوامه الرئيسي من المسلمين ومن ثم النصارى، ولقد دخل الإسلام على مصر فآمن أغلب أقباطها به، ولما أرسل نبينا رسوله حاطب بن أبي بلتعة للمقوقس حاكم مصر ليسلم، لم يسلم ورد على الرسول الكريم بتلك الرسالة:
لمحمد بن عبدالله، من المقوقس عظيم القبط
سلام عليك
أما بعد
فقد قرأت كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه، وما تدعو إليه، وقد علمت أن نبيًا بقي، وكنت أظن أنه سيخرج بالشام، وقد أكرمت رسولك، وبعثت إليك بجاريتين لهما مكان في القبط عظيم، وبكسوة، وأهديتُ إليك بَغَلة لتركبها والسلام عليك "
وروى أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ستفتحون أرضًا يُذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإن لهم ذمة ورحما"
فأما الرحم، فإن هاجر أم إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام من قرية نحو الفرما يُقال: أم العرب
وأما الذمة: فإن النبي صلى الله عليه وسلم، تسرى من القبط مارية أم إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم *2، وكانت مارية إحدى الجاريتين اللتان أرسلهما المقوقس إلى رسولنا الكريم.
وحينما فتح عمرو بن العاص مصر في عهد عمر بن الخطاب أَلفت الناس الحياة الجديدة ودخل الكثير في الإسلام ومن لم يدخل ظل على دينه في مأمنٍ يؤدي عباداته بحرية.
" وازداد الأقباط ميلًا للمسلمين ولاسيما لما رأوهم يفتحون لهم الصدور ويبيحون لهم إقامة الكنائس والمعابد في وسط الفسطاط، بل في وسط خيام جيش الإسلام، في حين أنه لم يكن للمسلمين بعد مسجد "*3، ولا يُظلم أحدهم وإن ظُلم وجد من ينصره ويرد له حقه، وكان عمر بن الخطاب خير مثال على هذا، فلم يقبل أن يُهدم بيت قبطية نصرانية مصرية لصالح المسجد المجاور لها بعد أن ضاق بالمسلمين وأمر عمرو بن العاص والي مصر حينها أن يَهدم الجزء من المسجد الذي رُفع فوق أرض بيتها ويعيد بناء بيتها كما كان.
وروي عن أنسٍ أن رجلا من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم، قال: عذت معاذا. 
قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته، فجعل يضربني بالسوط ويقول: أنا ابن الأكرمين. فكتب عُمر إلى عمرو يأمره بالقدوم ويقدم بابنه معه، فقدم فقال عمر: أين المصري؟ خذ السوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر: اضرب ابن الأكرمين. 
قال أنس: فضرب، فوالله لقد ضربه، ونحن نحب ضربه، فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه، ثم قال عمر للمصري: ضع السوط على صلعة عمرو. فقال: يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذي ضربني وقد استقدت منه. 
فقال عمر لعمرو: مذ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟
قال: يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتني*4
وفي تاريخنا المعاصر كانت اللحمة هي عنوان المسلمين والمسيحيين، وبهما قام الوطن وتشاركا في السراء والضراء، فكانا ثوارًا مع بعضهما في ثورة 1919 ، وقادا اقتصاد الوطن مع بعضهما في أحلج الظروف ضراوة، وحكى لي ذات مرة اللواء أركان حرب فؤاد فيود المستشار بإدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة المصرية أنه في أحد أيام شهر أبريل لعام 2008 قرأ نعيًا في جريدة الأهرام للدكتور: رمزي إسكندر، ولم يكن بغريبٍ عنه هذا الاسم، ورغم أن الصورة بعيدة إلا أنه فكر أن يراجع دفترًا له كان يُدون ملاحظاته فيه إبان فترة التدريبات الشاقة التي سبقت العبور العظيم لنصر أكتوبر 1973 فكان أن استعاد المعلومات من ذاكرته ودفتره وتيقن من أن هذا المتوفى هو مساعده الذي كان يحمل جهاز الإشارة اللاسلكية الخاص به في الحرب، فتندر على الأيام وأرسل برقيةً باسم القوات المسلحة نَعى فيها ابن الوطن وفقيده، وبعدها بأيامٍ وجد شابان فارعان يطرقان بابه ويُعلماه أنهما ابنيّ هذا البطل وأن ألمهما من فقده عبر حادثٍ أليم انصهر وانحسر تمامًا ببرقية التحية للمواطن البار لمصر الوطن.
ما طرحته قليلٌ من كثير يُبرز حالة الإخاء والمودة بين أبناء هذا الوطن على مر العصور، وللأسف هناك من يحاول تبديدها من دعاة التعصب من الجانبين فمن الأقباط من يُروج لمصر القبطية ويجتهد في الإجهاز على اللغة العربية ليستبدلها بلغة مندثرة منذ قرونٍ مضت، وهذا الأمر لا يقبله عقل واعٍ، ومن المسلمين من يرفض منح الأقباط حقهم في بناء دور العبادة خاصة إن كانت الطلبات معتدلة وفي أماكن تكتظ بالأقباط وتضيق بهم ساحتهم، ومن الأقباط من يرد على هذا بقوة البلطجة، وعلى قدر التماس العذر في انفعالهم أتضجر من رِدة فعلهم وتبعاتها في تغييب مفهوم الوطن ومؤسساته، ومن غلاة التطرف من يستكثر على المسيحيين تولي أحدهم منصبًا هامًا على الرغم من أنه قد يكون كفء في موقعه، وقد كان فيما مضى في العهدين الأموي والعباسي يُعَين الناس في مختلف المناصب بحسب الكفاءة، وقد عيّن مروان: أثناسيوس مع آخر اسمه إسحاق في بعض مناصب الحكومة في مصر، ثم بلغ مرتبة الرئاسة في دواوين الدولة، وكان عظيم الثراء واسع الجاه، حتى ملك أربعة آلاف عبد وكثيرًا من الدور والقرى والبساتين والذهب والفضة، وقد شيد كنيسة في الرها من إيجار أربعمائة حانوت كان يملكها فيها، وبلغ من شهرته أن وكّل إليه عبد الملك بن مروان تعليم أخيه الصغير عبد العزيز الذي أصبح واليًا على مصر فيما بعد، وهو والد عمر بن عبد العزيز*5، 
ومن هؤلاء أيضًا من يُغالي برفضه لأن يحتفل المسيحيون بأعيادهم، وأحسن الرئيس مبارك حين قرر منذ سنواتٍ اعتبار يوم السابع من يناير من كل عامٍ إجارة رسمية لكل المصريين ليحتفل الأخوة المسيحيين بعيدِ الميلاد عندهم، ويُعاضد فرحتهم المسلمون من أبناء الوطن الواحد، 
ومما أذكره في هذا ما قاله المقريزي في كتابه الخطط: " وأدركنا الميلاد بالقاهرة ومصر وسائر إقليم مصر موسمًا جليلًا، يُباع فيه من الشموع المزهرة بالأصباغ المليحة والتماثيل البديعة بأموالٍ لا تنحصر، فلا يبقى أحد من الناس أعلاهم وأدناهم حتى يشتري من ذلك لأولاده وأهله، وكانوا يسمونها الفوانيس، ويعلقون منها في الأسواق شيئًا يخرج عن الحد في الكثرة والمَلاحة" ، انظروا لهذه التوارد الجميل وكأنه يتلاقى مع طقوس المسلمين الآن في مصر بشراء الفوانيس في شهر رمضان المبارك.
يا أهل مصر علينا أن نحافظ على هذا الوطن من دعاة التطرف والتعصب، وعلى الأخوة المسيحيين ألا تنجرف بعض زعاماتها الكبيرة في الزلل فَتُروج لقولٍ باطلٍ بأن المسلمين في مصر ضيوف المسيحيين، وهل من دخل في الإسلام عند فتح عمرو بن العاص لمصر كان أجنبي ؟!؛ وعلى المخلصين منهم للوطن وهم الغالبية العظمى أن يتصدوا لما يُروجه البعض من أقباط المهجر لحملاتٍ تُبيح التدخل الأجنبي في مصر، وعلى الحكومة المصرية أن تنجز الحلول للقوانين المعلقة للإخوة الأقباط مثل قانوني بناء دور العبادة الموحد والأحوال الشخصية، ولتُفَوت الفرصة على الغلاة من الطرفين في الوقوع في شَركِ الفتن الطائفية لتظل مصر آمنة مطمئنة.
وفيها ولهما أقول:
بَنو مصر كونوا على العهـــدِ
تحيا لكم مصر كالشمعة البكر
فـأنتم يـا بـنـي الـقبـط آزرتــم
دعــائــم وحــدة الــوطـــــــن
ونـحـن كـنـا بـيـنـكم عَـضــدا
كـالـوتــد لا يـنـكسر أبــــــــدا
والآن تَــرْبُــو بـيـنـنـا فـتـنــــة 
هـل نستجيب وننسى أنـنا أمة
أوصــى رســـــــول الــلـــــه
بـأهــلــــــــــها خــيـــــــــــرا
تعـالــوا ففي جَـبْـلِـنـا* خـيـرا 
لـنـبـقـى دائــمـــًا صــمـــــدا
تــعـالوا ففي تــاريخنا وحدة
تُــجــابــه فـتـنـة الـــيــــــوم
لـتـبـقى مصـر حـلـوة نضرة
نُـفـاخـر بـهـا التاريخ والأمم
هامش
*معنى الجَبْلة: الفطرة
*1 - خالد محمد خالد، خلفاء الرسول، دار المقطم، القاهرة، 1994، ص189
*2 - ابن الكندي، فضائل مصر المحروسة
*3 - جورجي زيدان، تاريخ مصر القديم، الجزء الأول - ص93
*4 - المتقي الهندي، كنز العمال، جزء 12- ص873
*5 - مصطفى السباعي، من روائع حضارتنا، دار السلام، القاهرة، 1998، ص67

هناك 12 تعليقًا:

  1. من ضمن ما حواه كتابي الذي أعده للنشر وقد رأيت نشره هنا، وقد أنشر كتابي كله هنا كذلك

    اللهم انفع الناس بهذه الكلمات فأنت تعلم النوايا والمقصد يا عالم الغيب وما تخفيه الصدور

    ردحذف
  2. مقال جميل جدا

    احسن جمله عجبتني

    فالوطن والدين وجهان لعملة واحدة


    وجميله ايضاً كلماتك


    مشكور يا احمد على البوست الجميل

    ردحذف
  3. نعم صدقت يا دكتور ولاء، هما وجهان لعملة واحدة بالفعل

    شرفتني

    ردحذف
  4. أحمد صديقى العزيز

    أزيك

    قرأت ما كتبت

    أثق فى كتابتك و فى ما تأخذه لتأكيدها
    لثقتى بك

    و متفق معاك تماماً

    سلام الوطن من وحدته

    ربنا يبعد عننا الحاقدين

    ربنا يوفقك فى كتابك
    من الواضح أنه أنه كتاب دسم للغاية (:

    أسف لعدم المتابعة من فترة طويلة أرجو تقبل أعتذارى

    بالتوفيق دايماً

    ردحذف
  5. مقال جميل
    مشكور يا احمد على البوست الجميل

    ردحذف
  6. أستاذ / أحمد شريف.......
    هذا الموضوع شاءك جدا ولكنك بمهارة إستطعت أن تتكلم فيه دون الدخول فى حساسيات وشكرا لك
    أستاذ أحمد ..................!!!!!!!
    عندك واجب بمدونتى يجب حله شكرا لك

    ردحذف
  7. ماشاء الله يااحمد
    لو ده جزء من الكتاب وجيد كده جدا بالممتاز
    هيكون الكتاب ازاي

    ربنا يبارك فيك

    وبصراحه جزء جه في وقته

    عندي فزورة في المدونه ياريت تيجي تحلها

    :))

    ردحذف
  8. اخي
    احمد
    طرح جميل جدا وكلمات نابعه عن قلب عاشق للوطن والله يسلم تفكيرك انا بفتخر اني من اوفياء مدونتك
    تحياتي لك

    ردحذف
  9. ما شاء الله يا أحمد ربي يوفقك وتمتعنا بباقي الكتاب قريبا يا بني

    ردحذف
  10. مقال رائع استاذ احمد
    دايما في اكثر من نص في الدين سواء في السنة او القرأن فخاف منهم جدا
    زي < من اعمالكم سلط عليكم >
    وقول الحق تبارك وتعالي < واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا >
    النصين دول بترعب بجد منهم
    اما يكون جنبك واحد ظالم ربنا حكمه عليك فانت اكيد ظالم بينك وبين نفسك
    واما ينتشر الفساد والظلم وتتاخد بذنبهم فانت اكيد ظالم نفسك وربك
    وللاسف ده حالنا الايام دي
    ربنا يرحمنا برحمته
    تقبل خالص احترامي استاذ احمد

    ردحذف
  11. الصديق العزيز رامي
    أشكرك على ثقتك ويقينك من أمانة تتبعي للمصادر، ويعلم الله كما أحرص على هذا
    وعن غيابك فيا صديقي أنا أعذرك في كل وقتٍ وحين، الدنيا مشاغل ... الله يقويك

    ============
    الفاضلة: هبة فاروق
    أشكرك

    ===========
    الفاضل: أستاذ فاروق
    كلماتك شهادة جودة أعتز بها
    وسأمر على واجبك وربنا يستر :)

    ردحذف
  12. ==========
    مدام شمس:
    هذا من فضل الله
    أسأل الله أن ينتفع الناس بهإن كتب لها النشر :)

    أشكرك بشدة

    ===========
    الفاضلة: شهرزاد

    كلماتك والله وسام يحملني المزيد من المسئولية، أسأل الله أن أكون عند حسن الظن دومًا

    شكري لكِ ممتد

    ==========
    أم البنين مدام نهى :)
    إن شاء الله يصدر الكتاب عن قريب، وربنا يطمنك ويطمنا على يحيى

    ===========
    الفاضلة: كاريمان
    لا يوجد داعِ للخوف من تلك الآيات ويجب تفسيرها بطريقة أخرى

    علينا أن نؤمن ونتيقن من عدالة الله وأن من يتقيه سينال الثواب المناسب

    ولا يظلم الله الناس فهو القائل في كتابه:
    " إن الله لا يظلم الناس شيئا "
    " إن الله لا يظلم مثقال ذرة "
    " وما الله يريد ظلمًا للعباد "


    ==============

    لكم جميعًا تقديري واحترامي

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.