تم بالأمس تغيير وزاري محدود للغاية وتم أداء اليمين اليوم أمام السيد رئيس الجمهورية وشمل التغيير وزارة التربية والتعليم والتي تركها دكتور : يسري الجمل ليخلفها الدكتور : أحمد زكي بدر الدين ، وكذا الدكتور علاء الدين محمد فهمي أحمد وزيراً للنقل، وأيضاً شمل التعديل تغيير خمسة محافظين
ليس لي تعليق على التغيير والتعديل سوى أني أتمنى أن يكون خير ، وشخصياً لم أكن أطمح في تعديل وزاري واسع النطاق .. فما زلت مصراً على أن حكومة نظيف الحالية هي أفضل حكومة مرت على مصر في عصرها الحديث والإنجازات التي شهدتها مصر برغم أي سلبيات ورغم أن العالم مر بأزمة مالية طاحنة العام المنقضي ومر بأزمة غذاء قبلها بعامين وكذا أزمة طاقة إلا أن الحكومة خرجت بأقل الخسائر الممكنة وزيادة معدل النمو خير شاهد على ما أقول .
كذلك انقضى العام المنصرم على زيادة ونجاح للبورصات العربية وقدرة على التعافي من جديد وقاد هذا النجاح البورصة المصرية التي كانت صاحبة أكبر الارتفاعات بين البورصات العربية بمقدار 35% تبعتها بورصة السعودية بمقدار ارتفاع قدره 28% ، وهذا مؤشر آخر يدلل على قوة الأداء الاقتصادي للحكومة المصرية .
====================
نسيت أن أعلق منذ فترة على زيارة أحمد نظيف مع وفد كبير لأثيوبيا وإعلانه عن حزمة مشاريع واستثمارات مصرية بها في إطار سعي مصر المتزايد لاحتضان دول منبع النيل لكي لا تلعب إسرائيل في تلك المناطق التي تدخل ضمن إطار الأمن القومي لمصر ، جدير بالذكر أن مصر كثفت في العامين الماضيين مشاركتها بقوات حفظ السلام الدولية وتحديداً كانت أغلب تلك القوات في دول حوض النيل وهو ما يُعطي بعداً آخر لمدى تفكير القيادة المصرية وإلى أنها لم تترك تلك الدول لإسرائيل لكي تفرض هيمنتها عليها .
====================
النائب العام يواصل إشرافه على التحقيقات التي تجرى مع وزير الإسكان السابق : إبراهيم سليمان بشأن اختلاسه وخيانته للأمانة واستيلائه على المال العام والقضية تحولت لقضية جنائية وواضح أنه متورط ولن ينجو من العقاب .. نسأل الله من تلك الخطوة أن تكون خير واعظاً لمن تُسول لهم أنفسهم بالاستيلاء على أموال ومقدرات الوطن .
====================
لا شك أن زيارة خالد مشعل للسعودية وإعلانه من هناك أن حركة حماس ماضية في اتفاق المصالحة الفلسطيني الذي قدمت ورقته مصر ورعته شهوراً وكان مفترضاً أن توقعه حماس بعد أن وافقت عليه هي وكل الفصائل في 15 أكتوبر الماضي لكنها وفجأة رفضت التوقيع عليه - لا شك أن تغير بوصلة الحركة يعطي دلالة على أن خطوات الضغط التي مارستها مصر على الحركة أتت ثمارها وبدأت الحركة تفيق من تفكيرها المغلق وارتمائها في أحضان إيران ولعلها تكون فهمت أن مصلحة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الوحدة والمصالحة الداخلية وليس هذا التشرذم . نسأل الله خيراً
المنتخب المصري لكرة القدم فاز اليوم في آخر مباراة ودية له قبل أمم أفريقيا وأنا شخصياً مستبشر خير بالمنتخب وبالمناسبة اللاعب جدو هذا منذ زمن وأنا أرى أنه يستحق الدخول للمنتخب لأنه قوي ويملك ومهارة وسريع وطريقة لعبه تشبه محمد أبو تريكة بالإضافة إلى أنه أسرع من أبو تريكة .. على كل حال ربنا ينصرهم يا رب