هذا هو أستاذي ومعلمي / أ.م.د : طارق عماره أستاذ السياسة وتنظيم المجتمع بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بكفرالشيخ
هو الرجل الذي تبناني كتلميذٍ له وما زال لأتعلم منه وأقول له دائماً أدين لك بفضلٍ كبير ، هو أمين مساعد الحزب الوطني وأمين التنظيم بكفرالشيخ وصعد الطريق من بدايته كداً وبذل الجهد والعرق فيه ليعلي القيم والمُثل التي ما عرفه أحد إلا واقتنع بمَ تحمله نفسه لها من إيمانٍ مطلق ... حفظ لله هذا الرجل
ودائماً أقول للجميع انظروا لواحدٍ مثل هذا لتعرفوا ولتعوا أن الحزب الوطني منذ أن قاد الفكر الجديد لتطوير نفسه وهو يغير في فلسفته ليتبوء أولي الهمم والفكر المستنير أمثال هؤلاء منصة القيادة داخل الحزب لتستمر حركة الإصلاح الداخلي التدريجي في الحزب وهذه الصورة نموذجاً لهذا الإصلاح وفيها يصوت دكتور طارق عماره في الانتخابات الداخلية بالحزب والتي تعد أنزه انتخابات بمصر حسب رأيي الشخصي .
والصورة التالية يظهر فيها العالم الجليل أ.د/ محمد أحمد عبدالهادي وهو واحد من أكبر وأهم علماء الخدمة الاجتماعية في الوطن العربي متعه الله بالصحة .. هذا الرجل تعلمنا منه الكثير ومن حسن طالعي أنه توفرت لي فرص حتى ولو كانت قليلة لحضور محاضراته القليلة التي أعطاها لنا كأستاذ متفرغ بعد تركه عمادة المعهد التي مُد له فيها بعد خروجه لسن المعاش أكثر من مرة
هو يشغل منصب الأمين العام للحزب الوطني بكفرالشيخ وعضو الأمانة العامة ونقيب الاجتماعيين على مستوى الجمهورية وإن كنا تتلمذنا على يديه في الحزب الوطني كثيراً فهذا فضل من الله أيضاً
بارك الله فيه وقد قررت أن أفرج عن بعض المواد المرئية لأستاذتي لأطرحها لمن يريد أن يتعلم منها وأثق أنها ستفيد الجميع والكثير يعلم حتى من هم من المعارضين للنظام الحاكم في مصر قيمة أساتذتي .
ها هو ذو اللحية البيضاء على اليمين وبجواره محافظ كفرالشيئخ اللواء مهندس : أحمد زكي عابدين وفي استقبالهم دكتور طارق عماره وأعتقد أن هذه الصورة كانت في جنازة الشهيد المصري ياسر الرائد السابق بقوات حرس الحدود والذي اغتالته رصاصة الخسة والنذالة لحركة حماس.