الخميس، ٢٧ يناير، ٢٠١١

ساعدني من فضلك

آه لو تُساعدني
 
ساعدني من فضلك
 
ساعدني كي نرفع هذا البنيان
 
ساعدني بأن تعاونني، لا أن تحاسبني ولا تُقاسمني المشاركة فيما سنستفيد منه معًا

10 التعليقات:

  1. الآهات مسموعه لكن تكمن الحيره فيمن يشعر بنا عندما ننطق بها .. أو عندما تظل مكبلة داخلنا .. على أمل الفرار..
    دمت بنقاء..

    ردحذف
  2. خير ان شاء الله يا أحمد ؟

    ردحذف
  3. ها يا أحمد عامل ايه دلوقتى بعد كل اللى حصل ده
    ياريت تكون فكرت كويس
    ابقى طمننا عليك

    ردحذف
  4. بالتوفيق استاذ احد وان شاء الله تكون كل امورك بالف الف خير
    وان شاء الله نساعدك بما نقدر عليه
    ولك كل الدعوات بالتوفيق
    تحياتي
    http://0nasser.blogspot.com/

    ردحذف
  5. خير؟
    ربنا معاك يا رب

    ردحذف
  6. يارب يكون المانع خير فى عدم دخولك وتأخرك عن المدونة

    ردحذف
  7. على ابراهيم محمود الجبالىFeb 5, 2011 11:50 PM

    أهلا أحمد
    أنا دخلت المدونة عشن أعرف رأيك فى اللى بيحصل فى مصر من خطوات سواء أيجابية أو سلبية

    وأن شاء الله خير

    ردحذف
  8. أشكر الجميع، وسأعود للرد لكن الحكمة تقتضي أن نتمهل لكي تتضح بعض الأمور ولكي تهدأ النفوس وثورة الشباب وانفعاله

    تذكروا قول العزيز الحكيم " ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا وما يذكر إلا أولو الألباب "

    ردحذف
  9. ده منطق مين بقى مش عايز حد يحاسبك ولا يشاركك , المطلوب فقط ان نعاونك على نهب اقوات الشعوب (لا اقصدك انت ) ونعاونك على حصار مصر ونعاونك على ان تمكث الى الابد فوق صدور البشر

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)