هذا عنوان قصيدة نظمها أمير الشعراء أحمد شوقي منذ أكثر من قرن من الزمان، وقد سجلتها بصوتي منذ شهور بشكل عابرٍ لازمه بعض الأخطاء غير المقصودة وربما غير الملحوظة أيضًا، واليوم رأيت أن أطرحها على حضراتكم
وسأترك لكم الفرصة للبحث عن سبب نظم أمير الشعراء لها
ولتحميلها من هــــنــــــا
من يتعذر عليه تشغيل الملف الصوتي عليه أن يحمل هذا البرنامج المجاني وسيغنيه عن أي مشغل للصوتيات والمرئيات بإذن الله
للمشاركة في صفحة مدونتي على الفيسبُوك من هـــنـــــــا
أنا قرتيها في الموسوعة الشعرية من شوية ,, وربنا يسهل .
ردحذفآها، أنا أيضًا تذكرتها حينما مررت عليها في الموسوعة الشعرية فعدت إلى التسجيل ورفعته والآن بقي رأيكم فيه :)
ردحذفلعن الله من أيقظ الفتن النائمة يا بني
ردحذفوالكل دلوقتي بيلعب على هذا الوتر للمساعدة في اشغال المواطنين عن الحق والمطالب الحق ...
http://img832.imageshack.us/i/fitna9.jpg/
دعوها فإنها منتنة ، هذا مما حذر منه نبينا العظيم صلى الله عليه وسلم ، وللأسف هناك من شغلته الفتنة ومن ذلك امتطاء صهوة أي خلل أو حادث أو شعور والله المستعان .
ردحذفشكراً لك أخي أحمد على ماطرحت
السلام عليكم
ردحذفرغم قدم القصيدة لكن فحواها كائن موجود
بوركت اخي على القاءئك انت فعلا موهوب
تحياتي
ahmed basha a7sas rai3 we gamel gadan we wad7 a7sask kharg mn masolytak elwtanya elm3rofa 3ank taslm we yaslm tar7ak elgamel el momayaz
ردحذفالمفروض اننا كشعب مصرى مانديش فرصة لاى حد انه يفرق بيننا وينشر الفتن
ردحذفربنا يجازيك خير
مدام منى وأستاذ تركي الغامدي
ردحذفصدقتمنا والله
اللهم جنبنا هذه الفتنة، وليتها فتنية بين دين والدين فقط لكن هناك من يثير الفتنة بين أفراد الدين الواحد كذلك
======
الفاضلة شهرزاد
وعليكِ السلام
نعم صدقت، أشكركِ
=======
العزيز خالد العباسي
ماذا عساي أن أقول :) ؟
أشكرك يا غالي
======
الفاضلة : نهى صالح
هذا هو المفروض بالفعل: لكن بيننا من لا يريد للمفروض أن يتم، للأسف
لكن يقيني بأن الغالبية ليست هكذا
ربنا يحفظ بلادنا
القصيده جميله جدا اخي احمد
ردحذفوانا من عشاق الشعر والادب العربي
وانت لديك موهبه جيده في الالقاء
وصوتك جميل جدا
ولكن يجب الا تجعل الزفير واضح في صوتك
لانه سيؤثر علي عذوبه الصوت وعلي طوله
وفقك الله وكنت اتمني ان تؤخرها قليلا
لان الوقت حاليا لايسمح بتلك القصيده
الأخ الفاضل:
ردحذفأهلًا بك
أشكرك على المدح- شهادة أعتز بها
نصيحتك الأولى في محلها
والثانية: ربما
أشكر لك رأيك ويشرفني وجودك باستمرار