شرفت بمعرفة الشاعر الألق الرقيق: عبدالله علي الأقزم وتذوقت مجموعة بديعة من قصائده، ففتنتني قصيدة: (وتظلُّ بابَ الله) في مدح علي بن أبي طالب كرم الله وجهه حتى سجلتها بصوتي
وها هي إليكم بصوتي
من هــنـــا
وللاطّلاع على القصيدة من هــنــــا
تنويه هام
- صيغة ملف القصيدة OGG وإن حدث ولم يستطع أحدكم تشغيله فليحمل هذا البرنامج المجاني VLC وسغنيه عن أي مشغل للصوتيات والمرئيات إن شاء الله.
- أعتذر عن بضع هفوات في تشكيل بعض الكلمات
- لمن يود المشاركة في صفحة مدونتي على الفيسبوك من هـــنـــــا
السلام عليكم
ردحذفاشكرك على الانتقاء
فعلا انت مبدع في القائك تضفي انتعاشا ورونقا على القصيدة
تحياتي
الفاضلة شهرزاد
ردحذفعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته
أشكر لكِ طيب كلماتكِ، أسرتني :)
السلام عليكم اخى احمد
ردحذفول شىء اعتذر لتقصيرى فى زيارة مدونتك
ثانيا اشكرك جدا على القصيدة الجميلة
ماشاء الله القاء بالفصحى سليم جدا وصوت رقيق وانسيابى
اسأل الله لك التألق الدائم يا احمد
تستحق كل خير لانك انسان مهذب ومحترم كتير
لك ارق تحية اخى الكريم
اعتذر لتقصيرى عن الدخول
ردحذفدايما اخياراتك رائعة
وربنا يوفقك دايما
الفاضلتان أم هريرة ونهى صالح
ردحذفكلماتكما تاج على رأسي
ولا يوجد أي تقصير، الدنيا مشاغل وعذركما في كل وقت وحين مقبول
أتمنى لكما وللجميع الخير والتوفيق
كم أحبك أخي أحمد ، واحب حرصك على العطاء.
ردحذفلكن القصيدة تحتوي على مجموعة من الصفات غير الشرعية والتي لا ينبغي أن تطلق على عبد من عباد الله مهما بلغ حبنا له، واولها عنوان القصيدة ، فعلي رضي الله عنه باب العلم وليس باب الله.
وتقبل فائق الاحترام والتقدير
أحبك الله الذي أحببتني فيه
ردحذفأدعو الله أن يكون إنتاجي الفقير نافعًا للناس
وأتمنى لو تعرفني بك
بالنسبة للقصيدة: ربما معك حق، وربما للصياغة الشعرية مقصد آخر غير الذي ذهبت لتفسيره، لكن بصفة عامة أشعر أنه كان من الأفضل استخدام بعض الأساليب والصياغات والكلمات الأكثر دقة عما طرح
تحيتي لك