الخميس، ٢٧ يناير، ٢٠١١

ساعدني من فضلك

آه لو تُساعدني
 
ساعدني من فضلك
 
ساعدني كي نرفع هذا البنيان
 
ساعدني بأن تعاونني، لا أن تحاسبني ولا تُقاسمني المشاركة فيما سنستفيد منه معًا

الأحد، ٢٣ يناير، ٢٠١١

المسارات في إنكسكيب

بفضلٍ من الله أطرح عليكم أحد فصول كتابي القادم بإذن الله وهو كتاب تقني عن برنامج إنكسكيب الحر/مفتوح المصدر والمختص برسم وتحرير الرسوم المتجهية SVG
ومن الجدير بالذكر أن هذا البرنامج المجاني يُعد بديلًا متميزًا لبرنامج أدوبي الستريتور، بل ويتفوق عليه في بعض النواحي، وهنا بعض الفروق بين البرنامجين

واليوم أطرح عليكم الفصل الشارح للمسارات في البرنامج وهو الفصل السادس في الكتاب
ولتحميله من هـــنــــــــا
حاليًا أقوم بإكمال ما لم أُنجزه في الكتاب بعد، كما سيخضع الكتاب لعدة مراجعات، وربما أصدر نسخة ترشيحية منه، وإن أعطاني الله العمر سأطرح الكتاب كاملًا بداية الشهر القادم وسيكون متاحًا للتحميل المجاني للأفراد والمؤسسات غير الهادفة للربح

الإعلان عنه في وادي التقنية
الإعلان عنه في مجتمع لينُكس العربي

أتمنى أن ينتفع الناس بهذا العمل

الخميس، ٢٠ يناير، ٢٠١١

قمةٌ عربية حقيقية

بعيدًا عن مسيرة إحباطات العمل العربي المشترك أحب أن أُسقط الضوء على النقاط المضيئة والتي تُصر على أن تكابد الصراعات لتحيدها عن الطريق العربي، وأمس كان موعد الحصاد لإحدى مراحل خطوة بدأت بذرتها الأولى في الكويت منذ عامين حيث مؤتمر القمة العربية الاقتصادية الاجتماعية التنموية الأول، وحيث كان موعدي معها حينها، فقد التقيت بها اليوم من جديد لأثمن وأرصد ما تحقق من إيجابيات في النسخة الثانية من القمة والتي عقدت أمس في شرم الشيخ بعد سلسلة من اللقاءات والمنتديات التحضيرية العديدة التي سبقتها على مدار الأيام والأسابيع الماضية، ولأن القواسم السياسية المشتركة دائمًا ما تُعمق من الخلافات، ربما لتعدد أنماط الحكم والإدارة في دولنا بين الجمهورية والملكية والقبلية، وهذا التنوع على اختلافه قد يمنحنا بعض الثراء، والذي ينبغي أن نبني عليه، وأثمن البناء هنا هو البناء الاقتصادي الفَعَّال، فعلى مَر التاريخ كان هو الحاكم والمُوجه الأول لثورات الشعوب والأمم، وهو ما سبق وطرقت بابه تحت عنوان:
ورصدي للمؤشرات يمنحني دلالة على أن هذا ما اقتنع به مؤخرًا القادة العرب وخاضوا طريق البناء فيه خلال السنوات الماضية، فكانت خطوته الحقيقية الفعالة الأولى متمثلة في القمة الاقتصادية العربية الأولى بالكويت، ولأبتعد عن الكلام حلو المذاق غامض الرؤية الواقعية سأُعدد بعض الإنجازات التي تحققت منذ قمة الكويت في يناير 2009 وإعلان شرم الشيخ اليوم :
  • تم الاقتراب من جمع المبلغ المرصود لصندوق تمويل المشروعات العربية الصغيرة والذي تقدمت بفكرته دولة الكويت في الدورة الأولى، حيث وصل المبلغ لمليار و397 مليون دولار من المبلغ المرصود والبالغ ملياريّ دولار . 
ولأن الرصد والتحليل لرأس المال العربي يُشير لوفرته وأن دولنا العربية مُصدرة له ليتجه لأمريكا وأوروبا، وليس هذا عائدًا لضعفٍ في الانتماء لرجال الأعمال لجذورهم العربية،  ولا لأن دولنا لا تحتاج لتلك الأموال، ولكن لأن المناخ الاستثماري في دولنا لا يُشجع المستثمر على ضخ أمواله في مساحاتٍ على اتساعها ووحدة لغة أهلها تظل روابط التواصل والتنقل بين أطرافها محدودة وأحيانًا شحيحة لدرجة الانفصال، ولذا فكر القادة العرب في مشاريع الربط البري والبحري وحرية تنقل رجال الأعمال بين البلاد العربية، وهي المبادرات التي وجدت أخيرًا التشجيع المنشود.
  • وقد قُدر ما تم التوصل إليه من ربطٍ بري بين الدول العربية بنسبة 25% من الحد المطلوب لهذا الربط مع الإقرار بتسريع وتيرة العمل في هذا الربط، بل إن مشروع الربط الكهربائي والذي بدأ منذ سنواتٍ قارب على الانتهاء بين أغلب الدول العربية ويتبقى الربط بين الشبكة المصرية والسعودية ليتم ربط شبكة دول الخليج بدول أفريقيا والشام والذي يرتبط هو الآخر بشبكة مصر منذ سنواتٍ، ومع اكتمال المشاريع القائمة حاليًا بين مصر والسودان، وليبيا وتونس ستكون الشبكة قد نضجت بصورة تدعم من حلم التكامل العربي، أضف لهذا العديد من المبادرات التي تم الإعلان عنها كمبادرة الغذاء كأمن قومي عربي، واستراتيجية الأمن المائي العربي الموحد، والإعلان عن العقد العربي المشترك والهادف لتقليل البطالة بما يوازي النصف خلال العشر سنوات المقبلة في كل الدول العربية .
لا أُحب أن تظهر من كلماتي تلك النظرة الوردية، لكن ما تم: هو البناء الحقيقي الفعال، والذي بدأ ينضج في السنوات الأخيرة على سلوك قادة الدول العربية التي استطاع بعضها الفصل بين الموقف السياسي والاقتصادي والأخير هو المؤثر بضراوة على الشعوب، فها هي سورية ومصر على الرغم من تنافر المشروع السياسي لهما إلا أن التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما لم يقل، بل زاد وتنوعت الزيارات بين الوفود الاقتصادية للدولتين خلال العام الماضي، وهكذا نستطيع أن نـبني على الحلم الاقتصادي حلمنا العربي التكاملي الشامل والذي يسمح في ذات الوقت بقبول مبدأ التنوع الثقافي والديمجرافي لشعوبنا العربية، ولربما نرى هذا مماثلًا للتجربة الأوروبية والتي بدأت بعد الحرب العالمية الثانية وتكللت بالاتحاد الأوروبي بعد سنواتٍ من التمهيد اقتربت من النصف قرن.
والآن ومع اكتمال الاتحاد الجمركي الموحد عام 2015 وقد نُفذ 30% من بنوده الكلية ليكون النواة للإعلان عن السوق العربية المشتركة عام 2020، علينا كشعوب عربية أن ندعم ونُعضَّد مِن سُبل الوحدة بدعم منتجات شعوبنا بدلًا من دعم نظيرتها الأجنبية، وتوجيه الاستثمار العربي لمحيطه العربي ليتسع الاشتراك في اللغة والهُوية ليشمل علاقة المصلحة المادية المتبادلة وهي علاقة أقوى وأبقى، ويقيني بأن أهم دوافع نجاح قمة شرم الشيخ: إصرار العرب على إحالة كافة القضايا السياسية للقمة العربية العامة القادمة بالعراق لتكون قمة شرم الشيخ: قمة اقتصادية اجتماعية تنموية بحتة ... علها تستطيع أن تُقِيم ما لم تستطع عليه قممنا السياسية. 

الأحد، ١٦ يناير، ٢٠١١

مَصْدَرُك عُدَّتك

بداية أشكر الجميع على التعضيد والدعم المعنوي إبان طلبي للراحة في تدوينتي السابقة، لكن الحقيقة أنني لا أستطيع الفكاك من بعض الأدوار مهما كانت الظروف :
  • أتمنى أن أكف عن متابعة الأخبار لكن لا أستطيع 
  • أتمنى أن أريح عيني وتفكيري قليلًا ولو ليومٍ واحدٍ، لكن لا أقدر
أفكر أن أقول فيمن يُصيح مع الصياح ويسكت مع السكوت وهو لا يعرف لماذا أتى الصياح ولماذا ذهب ؟! - أقول أني أتمنى لهؤلاء أن يعرف الصمت والتدبر طريقهم
لا أحب أن تدير العاطفة وحدها أسلوب تفكيري، أحب التمهل ولو كان طريقه أبعد، وليس هذا معناه الكسل فنشاطي لا يستطيع كبح جماحه سوى المرض بإذن الله كنوبات ضيق التنفس التي لازمتني الفترة الماضية وقد بدأ الوضع في التحسن والحمد لله، وأعود لأقول: أن التمهل عندي هو تدبر العقل في الرد أو اتخاذ القرارات الحاسمة خاصة إن كان تحليلي للموقف يرى نقص الرؤية لمعطياته .
تحليلُ الموقف بالنسبة لي يعتمد في أول خطواته على رصد المعطيات ومعرفة مصدرها الصحيح بدقة تامة، فلا أستقي معلومة إلا من مصدرٍ دقيق، بل أحيانًا أحب تعديد المصدر لذات المُعطى زيادة في الحرص، وأول طرحي على من يتعرض للفتيا بالتحليل في الموقف محل النقاش: ما مصدرك ؟ 
يغضب من يغضب ... لا يُعنيني: الأهم أن أصل لمعلومة دقيقة 
 حينما أحادث البعض من المعارضة أو الحزب الحاكم أو من الشريحة العظمى للمستقلين وأذكرهم بواقعة حديث الإفك: يغضب وكأني أشكك في ذمته حتى مع محاولتي لطرح سؤالي بلطفٍ بالغٍ يُزيح الإحراج عن صاحبه 
أتذكر حادثة الشاب قتيل الإسكندرية والذي أثبت التقرير النهائي للطب الشرعي أنه تعرض لتعذيب لم يكن السبب في موته (وأنا مع محاسبة الجاني)- أتذكر وقبل صدور التقرير النهائي أني كنت أسأل كل من يدعوني للثورة: هل رأيت التعذيب بعينك ؟ أو هل سمعت من شخصٍ رأى وشاهد ويعتبر أهلًا للثقة ؟ فيقول لا ، فأستعجب لماذا إذًا تثور وأنت لم تشاهد ولم تعرف ؟!! فيدعي أنني أناور موالاة للحزب الحاكم الذي أنتمي له
هذا كان يحدث مع الكبير والصغير، حتى أنه يفترض سوء النية لإثبات موقف بطولي له، أين العقل والحكمة في إدارة المواقف يا قوم ؟!
لا أتحدث عن قضية الشاب كموضوع للنقاش ولكن أناقش فكر وإدارة الموقف 
وإن كنت أقول أن الشباب فتوة، والحماس يغلب على سلوكه ويدفعه لردود الأفعال السريعة، فلماذا ينتهج الكبير هذا السلوك أيضًا ؟!
لازلت أتذكر أن أحد المسؤولين الكبار كان على موعدٍ معنا في معسكر إعداد القادة المتميزين بالإسكندرية منذ سنواتٍ، وسَرَت إشاعة في الصحف الصادرة صباح يوم موعدنا معه بأنه على فراش المرض، والمدهش أنه التقى بنا في ذات اليوم، تخيل أنت ما الحادث لو لم يكن اللقاء المحدد موعده مسبقًا ؟! 
ألم ينبهنا العزيز الحكيم في كتابه لذلك إذ قال:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } [سورة الحجرات]
خلاصة القول
من يحصل على معلومة ويريد أن يُتبِع هذا بردِ الفعل المناسب من وجهة نظره فعليه كخطوة أولى: أن يبحث بأمانة ودقة عن مصدر معلومته ليحصل على المعلومة الأمينة ويَلي هذا: التدبر في تحليل الموقف ليتخذ القرار المُتمَهِل الحكيم .
لا أحب إدعاء الحكمة، لكن أستطيع الزعم بأنني أجتهد في نَهج هذا الطريق وهذا السلوك .
وعليه فالغالب عليّ هو الصبر والتمهل في إصدار القرارات خاصة تلك غير واضحة الأبعاد، بيدَّ أن الصبر قد لا يكون طوال الوقت للتمهيد لاتخاذ القرار بل ربما يكون لأن كل مبادراتي لحسمه قد نفدت، وعليه فانتظار الحسم من السماء يكون مقصدي الأول، والله لن يُضيعني بإذنه .  

الخميس، ١٣ يناير، ٢٠١١

قسطٌ من الراحة

كتبت هذه التدوينة أكثر من مرة ، وفي النهاية استقر بي المقام إلى حذفها قبل النشر وآثرت أن أنشرها هكذا بعيدة عن محتواها وتركت بعض اللغو الذي لا يحمل الشيء الثمين .

أمامي الكثير من الأمور والمهام المعلقة ولكن لا تساعدني صحتي المهترئة بشدة تلك الأيام على ذلك، وليلتمس لي من تأخرت عليه العذر، فوالله لا أحب هذا، لكنه فِعل زيادة العبء والضغط عليّ، وصحتي التي أهملتها بشدة خاصة عيني التي لا تذوق النوم إلا لسويعاتٍ - في أغلب الأحيان لا تزيد عن الثلاث ساعات يوميًا، وهو ما أفضى لأن صرت منهكًا وخارت قوتي حتى أنفاسي صرت ألتقطها بصعوبة والحمد لله على كل حال، وعليه فقد قررت أن أمنح نفسي هذا القسط الوفير من الراحة من كل شيء فور انتهائي من ارتباطٍ في العمل، ولولا الالتزام غير المُستَطَاع تأجيله لأجلته هو الآخر.

أحبُّ أن أقول قبل رحيلي: يا رفاق مهما أتت عليكم الخطوب العاتيات عليكم بالتدبر في ردود أفعالكم فليس الشديد بالسرعة أو بالصرعة
التأني والتؤدة في اتخاذ القرارات أثمن كثيرًا من ردود الأفعال السريعة والتي في غالب الأحيان تّتبع التحليل العاطفي فقط للموقف . 

سلامي ودعائي بالخير والأمان لكل من أعرف ولا أعرف

السبت، ٨ يناير، ٢٠١١

بي مثل ما بكَ

لأمير الشعراء أحمد شوقي تذوقت اليوم قصيدة:( بي مثل ما بكَ ) وراق لي تسجيلها بصوتي وطرحها هنا

فإليكم بها من هــنــــا 


ملحوظة: الملف حُفظ على الصيغة الحرة OGG لذلك إن تعذر عليك تشغيله فعليك بتحميل هذا المشغل الحر والمجاني: VLC 
 أو هذا Smplayer

الجمعة، ٧ يناير، ٢٠١١

ارحموا عزيز قومٍ ذل

لم أره من قبل بهذا النقاء، كان يملك من الجاه ما يكفيه للعيش في رغدٍ ويفيض، كان ينقصه فقط هذا الشعور ... الشعور الفذ بمسؤولية الأبوة 
كنت أرى بأسه وجأشه وربما بطشه أيضًا، وتخطى الأربعين وتزوج بدلًا من المرأة ثلاث، لكي تأتي إحداهن له بهذا الشعور فلم تفلح خططه إلى أن أتاه الله بهذا الوليد وتبعه آخر من زوجته الأولى التي ظلت في كنف رحمة الله تجاهد في مواراة سوءات بطش وظلم زوجها: نعم أتذكر حيث كنت في نهاية العقد الأول من عمري وهو يبطش بكشك صغير يجاور معرضه أنيق المظهر والمحتوى 
أتذكر له الكثير، واليوم وبعد غيابٍ لسنواتٍ عن عيني بعد أن باع معرضه رأيته في المسجد يربت على كتف طفله الصغير وآخر خرج من جوار والده ليقف جواره - لا أعرف كيف أصف رقته وحنوه وأنا ما رأيته من قبل إلا فتي اليد، غليظ الصوت وغالبًا في الظلم
مُيقنة نفسي من أن الله أرسل له ما أفاق ضميره، وعَلَّمَه كيف تكون الرحمة، لكن هل رحمه الناس هم أيضًا ؟
رأيت أحدهم يرميه بقبح الصفحات، وآخر يتردد في الدعاء له، وهناك من اتفقت معه بضرورة العفو عما سلف من ماضيه .
لماذا يذكر لنا البعض ما يبتر محاسننا عنا، ويُنسَى لنا أن النفس البشرية الأمارة بالسوء قد تعود لكنف الله ؟!
ربما لا يكون كما أظن، لكن أن يَعتبر الإنسان ولو على استحياء يجب أن يدفعنا لاحتوائه وعدم القسوة عليه
إلى كل من يسيء الظن، ويتمادى في القسوة حتى لو كان على من قست قلوبهم: ارحموا عزيز قومٍ ذل