السبت، 10 نوفمبر، 2012

في شِرْعةِ الحب الكبير

هي شِرْعةُ الحب الكبير

تحررا

مِن كل أوجاع القلوب

مِن كلِّ تكبيلٍ و دمع حائر

مِن يقظة القلب اللعوب

مِن بسْطِ أحلام الأخير

على مضاميرِ الهروب

و تمسكا

في بهجة القلب المحرر

بالنبض يحيا في القلوب

و لنائمين على التراب

مِن فرْط ملحمة الديار

هذا سريركما المعطر بالسحاب

فتعانقا، فعبير حبكما السرور

و لسائل شكل الحقيقة عنده مسحور

و عيون تصمد في ارتعاب

ما مَسَّها حلمُ النهار

و لكل أسباب الغياب

هذا أنا

مِن فرْطِ أوجاع الهروب

يراني مَرة و يَفِر

لأضمد الغضب

و أسكب دمعتي و أمُر

الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

قُل للمليحة

قُل للمليحة أننا
عند الغروب سنفترق
شيءٌ تكسر بيننا
و سنفترق
و سنعتنق
موت الكلام
و القادمون من الزحام
كأنهم
لون الحياة
و حسبهم
طعم الحياة
أما هنا
فنَذْر الحب عميانا وبهتانا بلا أَفْهام
نلوذ إلى ديار النوم لننسى غِرة الآلام
وفي الدارين نُغتال بوجعٍ لا يرى الأرحام
فماذا بقي من أحلام ؟

خبرنِي
عن صمت الأيام
هي وثبة الوهن الأخيرة بيننا
واليوم
لا عاد ذاك اليوم
يعرف صمتنا

خبرنِي
عن شوق الأحباب
كل الدروب على الخريطة ملك يدي
فاختر ما شئت
هنا ماء، هنا جبل، هنا سهل، هنا أنهار أحلامي
هنا التيار يقذفني
إلى أعماق وجداني
إلى الحب العميق له
تدور رحاب أزماني

خبرنِي
هل يشفع أني المهزوم ؟
كي تصفح أو يرحل عمري
لبلاد البيت المهجور...
لملم هجرانك و ليرجل
كابوس الصمت،
هنا أشواق

خبرنِي 
عن دمع في البوح تكون
مثل العبثي بأشواقي
هل تعرف ماذا ينقصه كي يفرح ؟
أن تدرك معنى الأشواق

خبرنِي 
عن قلب يسمع
وقع البوح على الآهات

وللمارين في أزمان وحشتنا
إليكم
هذي قصتنا
من الأموات

الثلاثاء، 14 أغسطس، 2012

وأنتِ انتظاري


صَدَفِيَّةٌ التكوين

عند نضوجها

أربعة حروف شاهقة

ألفٌ: عند الشروق بادية

حاءٌ: حاوية رحيق المِزْهَرِيَّة

باءٌ: بدوية التكوين كاملة

كافٌ: كل الدروبِ لكونكِ ساهرة

لجمالكِ التعويذة الحرفية دومًا حاضرة

و إني أحبكِ فوق المحبة

و إني ألوذُ لدُرَّةٍ شرقية

لحضوركِ العالي بكوني سَعة

لمسافرٍ لبلادِ البوح بمسيرة

يبدو وحيدًا إن عيونكِ تائهة

مٌدي عَبَاءَات السلام هُنَيْهَة

تَحنَو ولا يكفي الحُنُوّ للحظة

و أنا سأرسم قبلة و رسالة

لحضوركِ الحاني، و قصاصة عاجية

لأميرتي الجُورِيَّة

امشي على مَهلين وسْط حراسة

فالناس للأزهارِ تطلبُ مِزْهَرِيَّة

وأنا القريب غريب أرضكِ

في انتظاركِ

و أنتِ انتظاري

و أنتِ الشروق و أنتِ الختام

الخميس، 9 أغسطس، 2012

لأميرة الأشواقِ

و تَضَوَّعَت بينَ الشَمائِلِ ريحها

لأميرة الأشواقِ شَوْقي مِلْكُها

دُلي الفتى الظمآن عن نهرٍ هنا

يدنو لغَرفٍ منه يَمسحُ جِيدها

قديسةُ الأحلام يُدهشُ حالها

طوقَ الغريب عن الجِنان بسجَنها

تعويذةُ الآلامِ في مفعولها 
 
بَطُلَتْ و حَنَّ الحُبُّ لدارها 
 
لا كارهٌ في الحُبِّ يَعرفُ أرضها

إلا و يصبح حاله حالها

الأربعاء، 8 أغسطس، 2012

يَفِرُّ الدمعُ




يَفِرُّ الدَّمعُ يا عيني يَفِرُّ الدَّمع

على فُرْسَان مِن وطني يَفِرُّ
الدَّمع

و تَحبلُ دَمْعتي فرحة لجندي شُجاع

تَهابُ لركبه سفن بألفِ شِرَاع

و يطعنه خُفْيَة قومٌ كجُند يَرَاع

أريكةُ دَمْعتي تهذي: أفيكَ ودَاع؟ 

أردُ الدَّمْعة الثَّكْلَى
فخَطبه مُطَاع

إلى الرحمن نحتكمُ بغير قِناع 

يَفِرُّ الدَّمعُ يا عيني يَفِرُّ الدَّمع

على فُرْسَان مِن وطني يَفِرُّ
الدَّمع

الخميس، 26 يوليو، 2012

أوليس من حقي البكاء ؟!

 يا صاحبي كُنا رفاق
الحبُ يجمعُ بيننا
فجأة افترقنا مِن هنا
و تَصحرت كل الروافد مِن زمن
و تقطعت كل السبل، كل الطرق
و بقيت وحدي أفترش سفنَ الغرق
مدَّ الضنى يده إليّ لأنزلق
وقت الذي كنت الشديد زمانه
واستعذبت نفسي العذاب كأنه
طوق النجاة من الغرق !!
خالجتُ نفسي مرة 
وسألتها 
ماذا جَرَى ؟
ماذا حدث ؟
ما عدت أدري
سَلبَ الخبل عقلي فصرت مواعدًا
للبؤس والشَرم البليغ
قال الذي صانَ الصداقة مِن زمن
يا صاحبي هذا الذي أعطيته
و منحته
كل المحبة اِنطَوى
ما ضَركَ أن تنقضي و تزول عنه و تنتهي ؟
ردت شفاهي بالذي
ضاقَ السبيل بحالِه
أوليس من حقي البكاء ؟
أم أنه زمن الوفاء قد انتهى ؟!

السبت، 7 يوليو، 2012

قِنْدِيلةُ الأحلامِ

يَبِسَت عروقُ الكبرياءِ تشَبَّثي
بالوعدِ في يوم التَّلاقي

يا كوكبَ الصَّب الجميل هَجَرتَنِي
وحَبَلت في صمتِكَ أسراري

أخشى من النسيان يُوقظ هِجرَتي
و تَدورُ بين جَوانِحي
آهاتي
و تَخالني النسمات لثمًا عابرًا للشدو مِن أنَّاتِي

آوِي إلى جَنَباتِ قلبي
إنني
لا شيء غير الذي بالحبِ يُؤنس وَحْشَتي
وتَبضَعي
مِن شُرْفَةِ العشاقِ عندي
وَ اعلَمِي
أن الحروفَ تُصانُ في شُرُفَاتِي

قِنْدِيلةُ الأحلامِ عُودي وَانظُري
كَيْفَ الوَداعُ تَهابُهُ شُطآني

لِحمامةِ تَهفوُ و تعزفُ كوكبي

و لِبسمةِ تُغتالُ حين تَراني

و لِطائٍرٍ بالحبِ يَمسحُ دمعتي

رِفقًا بطائرِ دمعتي يا مَلاكي 


=====
للاستماع للقصيدة بصوتي يُرجى تحميلها من هــنــــــا

الاثنين، 2 يوليو، 2012

حياةٌ بلا رَوح

جلست أمام التلفزيون أقلب قنواته فوقفت أمام نشرة إخبارية تُشير المذيعة فيها إلى مظاهرات حاشدة يردد المتظاهرون فيها بعض العبارات التي تقول "يسقط يسقط حكم العسكر"
فانسدل الاضطراب أمام عيني وأغلقت التلفزيون وتوجهت إلى نافذة مقابلة لألتقي جارنا حسون وزوجته حياة عبر نافذتهما المقابلة لنا حيث اعتادا السهر مثلي على أنغام المذياع ليصدح بأغاني أم كلثوم وعبدالحليم حافظ، وحينها لم يخب ظني حيث وجدتهما يرددان بدندنة أقرب إلى الصياح: خلي السلاح صاحي صاحي صاحي
فجلست أستمع إليهما في إعجاب حتى انتهت أغنية العندليب لأصيح فيهما: الله ينور
ليباغتني عم حسون بالسؤال: ما أخبارك يا بنتي ؟
ولم تمهلني زوجته الفرصة حتى أجيب إذ أتبعته بسؤالٍ آخر: ألم يَعُد بَعد ؟
وهنا صاح المذياع: القائد العام يشكر القوات التي شاركت في تظهير سيناء من الخلايا الإرهابية على بذلها الغالي والرخيص خلال الأيام الماضية في سبيل إعادة الأمن لهذه البقعة الغالية من أرض مصر.
حينها سمعت طفلي الرضيع يصرخ فهرولت نحوه لأرفعه بين أحضاني وأربت على كتفه الضعيف وأقول له "لا تخف يا صغيري فوالدك ذهب ليحميك ولتحيا في أمن وسلام وسيعود لنعيش ونمرح سويًا"
وجلست مع طفلي أعد الليالي والساعات في انتظار قدوم والده حتى سَكنَ الخوف فيّ أضعاف ما كان، وطفت أجوب حول نفسي أهاتف كل من أظن فيه الأمل لمساعدتي في التماس خطى حبيبي البعيد ولا جدوى.
وفي قُمْرة إحدى الليالي وكانت تشبه تلك التي كنا نقضيها سويًا نظرت نحو السماء وبكيت وقلت: يا رب أريد أن ألتمس أثير صوته وأسدلت جفني حتى شق ضوء الصباح عيني وكنت على أهبة الاستعداد للذهاب إلى منطقته العسكرية فهبطت عبر سلم المنزل حاملة رضيعي على كتفي النحيل ومهرولة بسرعة لا يحتملها جسدي المتوجّس من ضعفه المتنامي خلال الأيام الماضية.
لم أعبأ بنظرات المارة وصياح بعضهم لي أثناء عبوري للطريق المرعب، كل ما كان يعنيني أن أصل لمقر عمل زوجي الغائب منذ أسابيع، وحيث وصلت كنت منهكة حد الفناء ولا أدري كيف احتملت هذه الهرولة وبكاء صغيري إلا حينما أوقفني العسكري على بوابة المنطقة العسكرية حيث مقر عمل زوجي قائلًا لي: ماذا تريدين يا مدام؟
فكان ردي المنفعل والمشتعل حرقة ولوعة: أريد زوجي الغائب عني هو هنا لديكم وذهب إلى سيناء ولم أعد أعرف الطريق إليه، فأدخلني إلى ضابط في الاستعلامات محاولة منه في امتصاص اضطرابي وقلقي ليقنعني بالذهاب إلى بيتي وأنهم سيرسلون لي بريد الاطمئنان على زوجي في أقرب فرصة.


وما هي إلا ساعات حتى طَرَقَ الباب أحدهم فاندفعتُ نحوه لأفتحه لأجد العسكري يقول لي: أرسلني الضابط في المنطقة العسكرية لكي أقول لكِ أننا نأسف لعدم استطاعتنا رؤية زوجكِ عندنا ثانية وعسى أن يجمعنا الله به في دار الخلود.

الأربعاء، 27 يونيو، 2012

لشعور اللاوطن

للإحباط انتهازية تغتال أنفاسنا، ولكي نغتالها نحن علينا أن نتذكر أن: "المؤمنُ القوي خيرٌ وأحبُ إلى الله مِن المؤمنِ الضعيف"

ونحن* نؤمن برسالة خير للوطن ونستخدم الأنماط والأساليب التي نعتقد فيها الأكثر ملاءمة لهذا، بَيْدَ أن النجاحَ والخسارة في استخدام الوسيلة أمرٌ لا مِراء في تباينه وقدريته. ودعونا ندرك أن مُنتهى الهدف من الوسيلة مهما تعددت: الوطن الحبيب، ومهما حاول البعض أن يشكك ويخون في نبل هدفك عليك أن تصمد، فالحياة يا عزيزي مليئة بأصحاب الظنون وإن جَبلت نفسك على الاستجابة لهذا الانفراط القيمي ستفنَى ويغتالك الكمدُ مِن الحسرة، وأنت الخاسر الأكبر صدقني.
لا شك أنه من المؤلم أن يكون هذا التشكيك مِن أُناس عاشرتهم وحملت لهم الخير، ولم يكلفوا خاطرهم إلا بقراءة السطر الأول عنك، وربما لو اجتهدوا في قراءة الأسطر الثلاثة الأولى فقط لتغيرت نظرتهم كثيرًا عنك. وربما يمنعك كبرياؤك أن تنبههم للغصة العالقة في صدرك تجاه مواقفهم بسبب ظلم تراه منهم لك، لكن لفرط رغبة منك في الاحتفاظ بالفقد بعيدًا عن حيزك الذي خسرت عبره من قبل من تحمل لهم الود - أقول أنه لفرطِ هذه الرغبة تغتال هذا الكبرياء وتهمس لأحدهم أحيانًا بهذه الغصة فلا يبالي وكأنه لا غصة.
ماذا عساكَ أن تفعل يا تُرى ؟
  • قد تدفع ابتسامتك متثاقلة لتتحدث في كبرياء منكسر بأنه لا شيء يهم.
  • وقد تندفع لتدفع بالذي تهت معه وغالبًا لن تصل إلى شيء. 
  • وقد تحتسب الفقد عند الله عَله يجيرك بمنح لا تحتسبه أنت.
وأخيرًا: لا تهرب بل التمس عباءات الوطن تامة فيك مهما شعرت بالغربة فيه فحتما للفقد مُنتهى وللاعودة نهاية.

======
* أنا أحد هؤلاء على الأقل

السبت، 23 يونيو، 2012

جَمْرُ الفؤاد

جَمْرُ مَقْرُوح الفؤادِ لا يُرى

رفقًا بأهلِ الشوق يا عطرَ المُنى

فالحبُ مَثْوَّىً للعِدى في المُلتقى

والنارُ تلتهمُ الطريق ولا غِنى

للصَبِّ حين يبوح باللا مُنْتَهى

أَكْرِم بشوقٍ عَله يُفنِي الوَرى

فأنا لشَّجوي يُدركني الرَّدى

هوِّن عليّ بالملتقى


نَزْفُ الوطن

لَيْتَ الْوُقُوفَ عَلَى الطريقِ سَوَاسِيّة
 
هَذَا يَزِفُ الْحَشْد وَ لَا صِفَّة

لِلَطَعْن فِي وَطَنٍ وَ بَيْتَهُ فِي دَعَةِ

تَتبرجُ الآلام وَأنْزِفُ مِنْ سَعَةِ

وَ الْقُبْحُ فِي الْمَيْدَانِ يَسِيرُ لِأَتْبَعَه

لِأَتُّوه فِي وَطَنٍ وَ مِنْ دُرُوبه الأربعة

لَا شَيْءَ يَبْدُو فِي جَبِينِكَ كُلَّه

كَيْ أَقْرَأَهُ

إلّا الهَوان وَ كُلّ نَفْسٍ فِي عِنَّة

تتبضعُ الأحلامُ يا وَطَنِيّ وَ لَا جِهَة

وَ أَنْتَ الْغَايَة وَ أَنْتَ الصِفة

الثلاثاء، 19 يونيو، 2012

بها داري

بها داري ولا الأحزان ترهبني عن البوح بأسراري

إليكِ يا أنيس الشوق أُدبر كل أيامي

فحسبك أنني دومًا ألوذ لعمقك الساري

إلى الشوق إلى التحنان إلى فستانك الزاهي

إلى الإصرار في عينيكِ  إلى العلياء كالصَّاري

إلى الإبهار حين تدور نجومك حِلية الوادي

لأجلكِ ما تركت العهد ولا الفرسان تنساني 

فأنت يا سماءَ الشرق بريدك عطر أنفاسي

فلا الناقوس من خطر يدك وصال أكبادي

ولا الخُيَلاء كالفار يُعانق بؤس أعدائي

 فأنتِ كالرحايا الصلب تدك الحب للصادي

أنا أنتِ الحياة لكِ والزود عنكِ مِنْهَاجِي

بكِ داري لا مَيْلٌ عن الإفصاح بالآتي

بكِ داري

 بلاد كرامة أنتِ ، إليك يكون عنواني

بمصر داري

السبت، 16 يونيو، 2012

درة الأوطان

رحم الله الأمير نايف ورزق السعودية وأهلها الاستقرار والأمان والطمأنينة

وأقدم لكم أحبتي كلمات كتبتها للسعودية لأجل مشروع لم يكتمل بعد لكنه يعبر عن مخزون من الحب الصادق لهذا البلد وأهله:


هي الوطن الذي أشتاق بقلبٍ يعشقُ الأشواق
هي الدنيا بما ملكت ورَوح العاشق الولهان
هي الصبح أعود إليه لأعرف جنة العشاق
بلادي مهما ضاق القلب فأنت درة فيه

إلى فخر البلاد معًا نضيء سماء هالكون
ونشدو بالرياحين تعانق مسكها الأخاذ
ونسمع من منابرها في الكعبة وفي يثرب
نداء الحق يشملنا بحقٍ نبتغي إياه

هنا يا أمتي بلد تعانق رفعة الأوطان
سأقف أجابه الدنيا إذا مسته ضراء

بريدُ الأمن يا وطني يعاندُ كيد أولئك
هنا أوطان انكسرت بزيف من عبارات
فلا أمن هنا نالت ولا رفعة ولا مجد

هنا تعلو سماءُ الحق بالعدل وبالإيمان
يدقُ النبض حرية بميزانٍ له أبعاد

مهيبُ الدور لا يعلو على المولى وقرآنه
ولكن في السمات صفة تقول سنحيا كراما

بريدُ المجد يا وطني يضيء طريقنا القادم
لنخطو الخطوة الأولى ونُعلي من عزائمنا
لنحيا كلنا إخوة في حبٍ ملء ها الكون
ونرسم بأناملنا سلامًا يخطو للسحب

هنا يا أمتي بلد تعانق رفعة الأوطان
سأقف أجابه الدنيا إذا مسته ضراء

هي الوطن الذي أشتاق بقلبٍ يعشقُ الأشواق
هي الدنيا بما ملكت ورَوح العاشق الولهان
هي الصبح أعود إليه لأعرف جنة العشاق
بلادي مهما ضاق القلب فأنت درة فيه

الجمعة، 15 يونيو، 2012

عَلِّمْ حَيَاتَكَ

عَلِّمْ حَيَاتَكَ أنَّها مَهْمَا انْطَوَتْ فِيْ بَحْرِ ظُلْمٍ أَوْ ضَيَاعٍ أَوْ أَلَمٍ
فَالنّقْطَةُ الأُوْلَى سَتَبْدَأُ مِن ْ جَدِيد ٍ،
والسطرُ لابُدَّ لحبرهِ أن يَفيضَ
على مَسَامِعِ مَن أولئكَ لِلعلا نَقشُوا بعزمٍ فِي جِدارِ الزمنِ
نَحْوَ الهدفِ
يَا أُمَّتِي
نَحْوَ الهدفِ
إنا معانِيكِ الجميلةُ حين تنهزمُ الصِعابُ أمامَ عَدْوِكِ لِلهدفِ
شهدٌ هي الأيامُ تلك التي يُجمعُ إليها القولُ والفعلُ الحَسنُ
ليصيرَ أجملَ ما يُرى
شهدُ الكلامِ ،،، شَهدُ الكلامِ ،،، شَهدُ الكلامِ

الأنشودة كتبتها لبرنامج: شهدُ الكلام للدكتور أحمد العُمري، وأنشدها: وليد أبوزياد  

الأربعاء، 13 يونيو، 2012

أنتَ الجميلُ


أنتَ الجميلُ جَمَالُ كلِّ روايةٍ

تزهو بعطرِ بداية ونهاية

في الأُفْق يبدو من هروبك قسوة

وأنا المُريد لوصل عطرك رغبة

في الوَجْدِ يا حُلوَ الشراعِ دموعي عارية

والوصل من شيم الكرام وعن ثقة

أولا ترى ؟

أخفض عباءات الغروب بخفة

مهلٌ على مهلٍ فعندي لَوْعَة

وكُلِّي عِند كلِّكَ آية

ستُضيء ثَّغْري إن حننت بحَانية

تَبّتْ يَدَا الأشواقِ عندك خافية

وأنا المُتَيَّمُ يا مُتَيِّمُ سَائله

الأحد، 26 فبراير، 2012

إلى أين ؟

مجرد سؤال

مصر الحبيبة إلى أين ؟

أراقب الوضع في صمت وأحاول أن أسأل

وأتمنى أن تكون الإجابة إيجابية حقًا 

أمني نفسي أن يكون إلى الأفضل لكن قبل أن يتحقق هذا أطمح في إجابة من كل فرد تعلمنا بدوره تجاه تحقيق هذا الأفضل