الأربعاء، 13 يونيو، 2012

أنتَ الجميلُ


أنتَ الجميلُ جَمَالُ كلِّ روايةٍ

تزهو بعطرِ بداية ونهاية

في الأُفْق يبدو من هروبك قسوة

وأنا المُريد لوصل عطرك رغبة

في الوَجْدِ يا حُلوَ الشراعِ دموعي عارية

والوصل من شيم الكرام وعن ثقة

أولا ترى ؟

أخفض عباءات الغروب بخفة

مهلٌ على مهلٍ فعندي لَوْعَة

وكُلِّي عِند كلِّكَ آية

ستُضيء ثَّغْري إن حننت بحَانية

تَبّتْ يَدَا الأشواقِ عندك خافية

وأنا المُتَيَّمُ يا مُتَيِّمُ سَائله

هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم

    اذا كان كل الغياب سينجب هذا الابداع فلتغب كثيرا اخى شريف :)
    احسنت اخى ولافرق الله بينك وبين حبيب ابدا وحقق لك كل ماتتمنى

    تحياتى لك بحجم السماء
    دمت بخير

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكِ السلام

      لا حرمنا الله إطلالتكِ، أنا في شوق دائم للتواصل مع مجتمع المدونين وعل وعسى أن أعود لما أشتاق إليه

      تسعدني إطلالتك هنا

      كوني في خير

      حذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.