السبت، 23 يونيو، 2012

نَزْفُ الوطن

لَيْتَ الْوُقُوفَ عَلَى الطريقِ سَوَاسِيّة
 
هَذَا يَزِفُ الْحَشْد وَ لَا صِفَّة

لِلَطَعْن فِي وَطَنٍ وَ بَيْتَهُ فِي دَعَةِ

تَتبرجُ الآلام وَأنْزِفُ مِنْ سَعَةِ

وَ الْقُبْحُ فِي الْمَيْدَانِ يَسِيرُ لِأَتْبَعَه

لِأَتُّوه فِي وَطَنٍ وَ مِنْ دُرُوبه الأربعة

لَا شَيْءَ يَبْدُو فِي جَبِينِكَ كُلَّه

كَيْ أَقْرَأَهُ

إلّا الهَوان وَ كُلّ نَفْسٍ فِي عِنَّة

تتبضعُ الأحلامُ يا وَطَنِيّ وَ لَا جِهَة

وَ أَنْتَ الْغَايَة وَ أَنْتَ الصِفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.