الخميس، 26 يوليو، 2012

أوليس من حقي البكاء ؟!

 يا صاحبي كُنا رفاق
الحبُ يجمعُ بيننا
فجأة افترقنا مِن هنا
و تَصحرت كل الروافد مِن زمن
و تقطعت كل السبل، كل الطرق
و بقيت وحدي أفترش سفنَ الغرق
مدَّ الضنى يده إليّ لأنزلق
وقت الذي كنت الشديد زمانه
واستعذبت نفسي العذاب كأنه
طوق النجاة من الغرق !!
خالجتُ نفسي مرة 
وسألتها 
ماذا جَرَى ؟
ماذا حدث ؟
ما عدت أدري
سَلبَ الخبل عقلي فصرت مواعدًا
للبؤس والشَرم البليغ
قال الذي صانَ الصداقة مِن زمن
يا صاحبي هذا الذي أعطيته
و منحته
كل المحبة اِنطَوى
ما ضَركَ أن تنقضي و تزول عنه و تنتهي ؟
ردت شفاهي بالذي
ضاقَ السبيل بحالِه
أوليس من حقي البكاء ؟
أم أنه زمن الوفاء قد انتهى ؟!

هناك تعليق واحد:

  1. القصيدة قديمة ومن بداياتي في الاجتهاد الشعري و وددت ان أنشرها اليوم بحالتها تقريبا كما كتبتها أول مرة بعد زمن من الحفظ في الأرشيف

    ردحذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.