الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

قُل للمليحة

قُل للمليحة أننا
عند الغروب سنفترق
شيءٌ تكسر بيننا
و سنفترق
و سنعتنق
موت الكلام
و القادمون من الزحام
كأنهم
لون الحياة
و حسبهم
طعم الحياة
أما هنا
فنَذْر الحب عميانا وبهتانا بلا أَفْهام
نلوذ إلى ديار النوم لننسى غِرة الآلام
وفي الدارين نُغتال بوجعٍ لا يرى الأرحام
فماذا بقي من أحلام ؟

خبرنِي
عن صمت الأيام
هي وثبة الوهن الأخيرة بيننا
واليوم
لا عاد ذاك اليوم
يعرف صمتنا

خبرنِي
عن شوق الأحباب
كل الدروب على الخريطة ملك يدي
فاختر ما شئت
هنا ماء، هنا جبل، هنا سهل، هنا أنهار أحلامي
هنا التيار يقذفني
إلى أعماق وجداني
إلى الحب العميق له
تدور رحاب أزماني

خبرنِي
هل يشفع أني المهزوم ؟
كي تصفح أو يرحل عمري
لبلاد البيت المهجور...
لملم هجرانك و ليرجل
كابوس الصمت،
هنا أشواق

خبرنِي 
عن دمع في البوح تكون
مثل العبثي بأشواقي
هل تعرف ماذا ينقصه كي يفرح ؟
أن تدرك معنى الأشواق

خبرنِي 
عن قلب يسمع
وقع البوح على الآهات

وللمارين في أزمان وحشتنا
إليكم
هذي قصتنا
من الأموات

الثلاثاء، 14 أغسطس، 2012

وأنتِ انتظاري


صَدَفِيَّةٌ التكوين

عند نضوجها

أربعة حروف شاهقة

ألفٌ: عند الشروق بادية

حاءٌ: حاوية رحيق المِزْهَرِيَّة

باءٌ: بدوية التكوين كاملة

كافٌ: كل الدروبِ لكونكِ ساهرة

لجمالكِ التعويذة الحرفية دومًا حاضرة

و إني أحبكِ فوق المحبة

و إني ألوذُ لدُرَّةٍ شرقية

لحضوركِ العالي بكوني سَعة

لمسافرٍ لبلادِ البوح بمسيرة

يبدو وحيدًا إن عيونكِ تائهة

مٌدي عَبَاءَات السلام هُنَيْهَة

تَحنَو ولا يكفي الحُنُوّ للحظة

و أنا سأرسم قبلة و رسالة

لحضوركِ الحاني، و قصاصة عاجية

لأميرتي الجُورِيَّة

امشي على مَهلين وسْط حراسة

فالناس للأزهارِ تطلبُ مِزْهَرِيَّة

وأنا القريب غريب أرضكِ

في انتظاركِ

و أنتِ انتظاري

و أنتِ الشروق و أنتِ الختام

الخميس، 9 أغسطس، 2012

لأميرة الأشواقِ

و تَضَوَّعَت بينَ الشَمائِلِ ريحها

لأميرة الأشواقِ شَوْقي مِلْكُها

دُلي الفتى الظمآن عن نهرٍ هنا

يدنو لغَرفٍ منه يَمسحُ جِيدها

قديسةُ الأحلام يُدهشُ حالها

طوقَ الغريب عن الجِنان بسجَنها

تعويذةُ الآلامِ في مفعولها 
 
بَطُلَتْ و حَنَّ الحُبُّ لدارها 
 
لا كارهٌ في الحُبِّ يَعرفُ أرضها

إلا و يصبح حاله حالها

الأربعاء، 8 أغسطس، 2012

يَفِرُّ الدمعُ




يَفِرُّ الدَّمعُ يا عيني يَفِرُّ الدَّمع

على فُرْسَان مِن وطني يَفِرُّ
الدَّمع

و تَحبلُ دَمْعتي فرحة لجندي شُجاع

تَهابُ لركبه سفن بألفِ شِرَاع

و يطعنه خُفْيَة قومٌ كجُند يَرَاع

أريكةُ دَمْعتي تهذي: أفيكَ ودَاع؟ 

أردُ الدَّمْعة الثَّكْلَى
فخَطبه مُطَاع

إلى الرحمن نحتكمُ بغير قِناع 

يَفِرُّ الدَّمعُ يا عيني يَفِرُّ الدَّمع

على فُرْسَان مِن وطني يَفِرُّ
الدَّمع