الخميس، 9 أغسطس، 2012

لأميرة الأشواقِ

و تَضَوَّعَت بينَ الشَمائِلِ ريحها

لأميرة الأشواقِ شَوْقي مِلْكُها

دُلي الفتى الظمآن عن نهرٍ هنا

يدنو لغَرفٍ منه يَمسحُ جِيدها

قديسةُ الأحلام يُدهشُ حالها

طوقَ الغريب عن الجِنان بسجَنها

تعويذةُ الآلامِ في مفعولها 
 
بَطُلَتْ و حَنَّ الحُبُّ لدارها 
 
لا كارهٌ في الحُبِّ يَعرفُ أرضها

إلا و يصبح حاله حالها

هناك تعليقان (2):

  1. افتكر انك بتعمل اسقااط على مصر..وبجد جميل جداا الوصف..
    تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. جميل حضورك و ظنك الألق

      مصر درة في قلبي

      كوني بخير

      حذف

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.