السبت، 2 نوفمبر، 2013

الرجوع إلى الحق

الرجوع إلى الحقِ فريضة، والعدول عن المواقف تصحيحًا للخطأ شجاعة، والثبات على الموقف إيمانًا بأنه الحق مهما كانت الخطوب فيه نبلٌ،  لكن العصبية المقيتة له تخلي عن التعقل والإدراك، وعن الحوار والإيمان بمساحة من التباين في الرؤى فهو الطريق الأنْجَع لتعايش الأفراد.

الجمعة، 16 أغسطس، 2013

مِن وحي الأحداث

أرفق تعليقات متناثرة لي على الأحداث نشرتها هنا وهناك:

الإنسانية تقتضي أن نحزن حين تزهق الأرواح، و هذا حق لأعضاء جماعة الأخوان علينا حين نرى ضحايا منهم في فض اعتصامهم غير المشروع حتى بعد أن بُح الصوت في مطالبتهم بالرحيل حقنًا للدماء. و على التوازي من ذلك تفرض علينا إنسانيتنا أيضًا أن نحزن لفقدان 43 من أفراد الشرطة المصرية أثناء أدائهم لدورهم و عملهم الشريف في فض اعتصاميّ الإخوان.

 ======

مَن حارب باسم الدين ليصل إلى المنصب، ثم ترك كل التزامات الدين التي ألزم نفسه بها وقت حصاد الأصوات حين وصل، ثم عاد للتمسك بها والاستماتة في ذلك بعد أن هربت منه السلطة، غير جدير بالثقة أو الاحترام أو السير خلفه من جديد... و لمن خلف هؤلاء: راجعوا أنفسكم فالمبادىء والقيم لا تتجزأ.

======

 أنوه إلى أن مشاهد العنف أو القتل و الدماء مِن كل الأطراف ليست مستحلة، والله أسأله السلامة للجميع على اختلاف التوجهات والمذاهب.

======
 
لأهل الفتاكة من مؤيدي العصابة الإرهابية التي انتهكت حرمات ميادين مصر على مدار شهر ونصف تقريبًا، كفاكم عبثًا بالمبررات وادعاء المشروعية والحق في أساليبكم.. كل شيء نقلته عدسات الكاميرات أمام أعيننا بشكل حيٍّ من كافة الزوايا من السماء والأرض، وشاهدناه جليًا ولا حاجة لاصطناع البطولات الزائفة، أو الاستعانة بأستاذة تزوير المشاهد والحقائق (قناة الجزيرة). حصتكم في الشارع نفدت بشكل مهول والقادم لا أتوقعه أبدًا يحمل الفرح لكم .... هداكم الله.
 وللمزيد: اعتصام رابعة والنهضة إفساد في الأرض وانتهاك للحرمات ومَن يبرر وجوده متطرف وأنا ضده تمامًا، وضد أي اعتصام في أي وقت وأي زمان يقام بهذا الشكل.

======

 ليس من النخوة ولا الرجولة ترويج الأكاذيب والصور الملفقة لأفراد القوات المسلحة المصرية (وللجميع بالطبع)
عيبٌ على المنتمين لتيار الإسلام السياسي ما يفعلون
انضجوا في أفعالكم وكفى تداولًا لتلك المهاترات... ا

======

مِن الطبيعي أن نختلف، تلك فطرة بشرية والله سبحانه وتعالى يقول: "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ" لكن المخزي هو التطرف في الاختلاف، ومجتمعنا بكافة أطرافه المتصارعة يحملون قدرًا كبيرًا من التطرف، بَيْد أن المشكلة الأخطر أمامي: هي تطرف بعض الفرق المنتمية للتسمية غير الصائبة من وجهة نظري (للتيار الإسلامي). ونوعية هذا التطرف بغيضة في اللفظ والشكل واللون، بغيضة حد الجنون. وعند هذا لا أحب أن أزيد.

======

ببصيرة أو بدون: ما الذي يدفعك للاقتتال وحمل السلاح مِن أجل المنصب ؟!!
وأي منطق يقول أن من الدين أن يحارب مسلم مسلمًا غيره في خلافهما على المنصب ؟!!
======
 ليس من الحصافة أن نُعضد من دور لجان شعبية يمارسها أُناس لا سلطة لهم في ضبط وتوقيف الناس وتفتيشيهم بهمجية أو دون احترافية أو حتى باحترافية كما هو السائد الآن، لكن الحالة التي تمر بها البلاد فرضت أنماطًا وأدوارًا بغيضة علينا كافة، ولنتحملها أملًا في أن تُعاد الأمور إلى نصابها الصحيح قريبًا.
 

الأربعاء، 13 فبراير، 2013

أنا و الليل

أنا و الليل يا ليلى
نعانق طائر الأحزان

نُهادي الدمعة الثكلى
 لتعزف مِلؤنا ألحان

وإن الصبحَ في المنفى
 كغسق الليل كالهجران

أنا يا صانعَ الحلوى
 أغازل سكرَ الفنجان

فلا تتبعني في المقهى
 مراسم بُرْدَة النسيان 
 
فلا أنسى و لن أنسى
فكل الحبِ إيمان

الثلاثاء، 1 يناير، 2013

صمتُ الحجر

هل كان في الطرقات رواية منسية؟
بوجودها تتزاوج الأقدار
أنا للطريق نهاية المشوار
وإن غابَ النهار
واحتجبَ القمر
يَبقى المطر
وعلى زخاته يحلو الثمر
أنت الثمر
أنت الشجر
أنت الضجر
في غضبة عصافير السَفر
ما شأنك في البوح،
حين البوح كصمت الحجر؟
لا شيء يوجعني
سوى صمت الحجر